ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

ترامب: لا مانع لديَ في نشر مضمون مكالمة أخرى مع الرئيس الأوكراني إذا طلب الديمقراطيون

الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 08:56 م
صدى البلد
Advertisements
أ ش أ

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عدم ممانعته لنشر مضمون مكالمة هاتفية أخرى بينه وبين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وذلك في ظل تدقيق متصاعد يواجهه ترامب بشأن محاولته دفع أوكرانيا لفتح تحقيق بحق منافسه الديمقراطي المحتمل في انتخابات الرئاسة المقبلة جو بايدن ونجله هانتر، والتي دفعت ديمقراطيو الكونجرس لفتح تحقيق برلماني بغرض عزل الرئيس من منصبه.

وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين خارج البيت الأبيض، أنه يفكر في نشر مضمون المكالمة إذا طلب الديمقراطيون ذلك في إطار تحقيق العزل، والذي يركز بالأساس على مكالمة أجراها، في 25 يوليو الماضي، مع زيلينسكي حثّه خلالها على التحقيق بحق بايدن ونجله، الذي كان يدير إحدى شركات الطاقة بأوكرانيا، حسب ما نقل عنه الموقع الإلكتروني لصحيفة "ذا هيل" الأمريكية، والتي رجّحت أن ترامب يقصد المحادثة الهاتفية التي أجراها، في أبريل الماضي، مع نظيره الأوكراني بعد فترة وجيزة من فوز الأخير بانتخابات الرئاسة.

وقال الرئيس الأمريكي: "الآن يريدون المكالمة الأولى مع رئيس أوكرانيا.. يريدونها حقا بشدة، إذا كانوا يريدونها فمن المحتمل أني سأعطيهم إياها.. ليست لدي مشكلة في نشرها، إنها لا تزعجني. أعلم ما قلت، كان جيدا"، موضحا أن تحفُّظه الوحيد في هذا الصدد يكمن في تقويض الثقة مع القادة الأجانب الآخرين في الإبقاء على خصوصية محادثاتهم معه.
وكان البيت الأبيض قد نشر، في ديسمبر الماضي، فحوى مكالمة 25 يوليو التي يحقق فيها الكونوجرس حاليا، لكنها لم تكن تسجيلات حرفية للحوار. ويصرّ ترامب على أن المكالمة لم تحمل أي فعل مخالف للقانون، رغم اعتراف سفير الولايات المتحدى لدى الاتحاد الأوروبي، في شهادة مكتوبة للكونجرس، باقتناعه باستغلال المساعدات الأمريكية كورقة ضغط من واشنطن على كييف من أجل إجبار الأخيرة على التحقيق بحق بايدن، الذي كان أيضا نائبا للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

ورجّحت "ذا هيل" ألا تتضمن أي وثيقة من المحتمل أن يفرج عنها ترامب بخصوص مكالمة أبريل النصوص الحرفية للحوار.
وتعود بداية أزمة تحقيقات العزل ضد ترامب إلى شهر سبتمبر الماضي، حين كُشف عن تقدُّم أحد عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه" بشكوى للمفتش العام لوكالات الاستخبارات الأمريكية مايكل أتكنسون تحمل معلومات حصل عليها من نحو ستة مسئولين أمريكيين عبروا عن قلقهم من أن ترامب يستغل منصبه لطلب تدخل أوكرانيا سعيا لإعادة انتخابه لولاية جديدة في 2020.
AdvertisementS
AdvertisementS