AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى تشغل الأذهان..هل يجوز السجود على المصحف ؟.. كفارة من أتى دجالا وتاب عن هذا الذنب.. حكم الاقتصار على قراءة الفاتحة في الصلاة .. هل يجوز حرق المصاحف القديمة والممزقة ؟

الأربعاء 04/ديسمبر/2019 - 04:01 م
صدى البلد
Advertisements
إيمان طلعت
فتاوى تشغل الأذهان: 
  • كفارة من أتى دجالا وتاب عن هذا الذنب
  • حكم قراءة القرآن على القبور عند زيارتها
  • هل يجوز السجود على المصحف ؟
  • حكم الاقتصار على قراءة الفاتحة في الصلاة
  • هل يجوز حرق المصاحف القديمة والممزقة؟

تلقت دار الإفتاء ولجان الفتوى في المؤسسات الدينية، العديد من الفتاوى التي حرص المواطنون على معرفة حكم الدين فيها، وماذا يفعلون إذا قابلهم أمر فى حياتهم.. التقرير التالي يستعرض أبرز هذه الفتاوى.

فى البداية.. ورد سؤال أجاب عنه الشيخ محمد نجيب عوضين، أستاذ الفقة المقارن بجامعة القاهرة، وذلك خلال لقائه ببرنامج السائل والفقيه المذاع عبر موجات إذاعة القران الكريم، مضمونة( هل من أتى دجالا كفر؟ وهل تقبل توبته وعليه كفارة ؟). 

وأوضح عوضين، قائلًا إن من أتى دجالًا فعليه ان يتوب ويستغفر الله ويصلي ركعتين، ويعزم عزمًا أكيدًا على ألا يرجع إلى مثل هذا العمل. 

وأشار إلى أن العلماء قالوا من أتى دجالًا لا يخرجه من الملة وإنما يكفيه أن يتوب ويستغفر الله عز وجل، وقال بعض الصحابة إن الذي يذهب للدجال لا على سبيل التصديق وإنما على سبيل إقحامه فى الحجة أو ما إلى ذلك فهذا لا بأس به لكن المقصود هو التصديق لأن هذا معناه انه يتلقى غيبًا عن الله عز وجل وأن هذا الدجال أو العراف تدخل فى علم الله والله عز وجل قد قصر على نفسه علم الغيب فقال {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا} {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ}، لفتًا الى أن من صدقه وسلم بكلامه فعليه ان يتوب لله ويستغفر الله عز وجل أو أن يخرج كفارة يمين أو أن يصوم 3 أيام، وهذا على سبيل التقرب لله عز وجل. 

بينما بين الدكتور محمد نجيب عوضين، أستاذ الفقه المقارن ووكيل كلية الحقوق جامعة القاهرة، خلال لقائه ببرنامج السائل والفقية المذاع عبر موجات إذاعة القرآن الكريم، عن سؤال ورد اليه مضمونة( حكم قراءة القرآن على القبور عند زيارتها؟). 

وأجاب عوضين قائلًا: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد سمح بزيارة القبور بعد منعها في بداية الإسلام لقيام البعض ببعض أعمال الجاهلية، وظهر ذلك في الحديث الشريف:" كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها" شريطة أن نتجنب ما يغصب الله تعالى من بكاء النساء وترديد بعض ألفاظ الجاهلية وغير ذلك.

وتابع: أما عن قراءة القرآن فقد اتفق على أن قراءة القرآن في أي مكان سواء كان قريبا من القبر أو بعيدا فإن ثوابها يصل للمتوفى ولا مانع من ذلك فبدلًا من التحدث في أمور الدنيا أثناء زيارة القبور يكون الأفضل قراءة القرآن للمتوفى ليصل الثواب إليها وتذكير له؛ فالمتوفى يشعر بزائريه.

حكم صلاة المرأة على الكرسي وسجودها على المصحف ؟ سؤال أجاب عنه الدكتور عطا السنباطي، أستاذ بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، وذلك خلال لقائه ببرنامج السائل والفقيه المذاع عبر موجات إذاعة القرآن الكريم.

وأوضح قائلًا: إن من كان لا يستطيع القيام فى الصلاة والنزول للركوع والسجود رخص له الشرع أن يصلى جالسًا، لقوله تعالى {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}.

وأشار إلى أن من لا يستطيع الوقوف وهو يصلى وكان متعب وغير قادر على الوقوف فله أن يجلس ويصلي، أما من كان يصلى وهو جالس ويضع رأسه على المصحف ليسجد عليه فهذا لا يستحب، فيجب أن يكون المصحف فى موضع اعلى ويوضع فى مكانه الصحيح ولا يسجد عليه الإنسان، ولا يوضع تحت رأس الإنسان وما إلى ذلك.

فيما ورد إلى صفحة دار الإفتاء الرسمية عبر فيسبوك سؤال يقول صاحبه: " هل تكرار نفس السورة في ركعات الصلاة يؤثر على صحة الصلاة؟".

ورد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية،خلال خدمة البث المباشر على صفحة دار الإفتاء أن سيدنا عمر كان يحب سورة يوسف وكان يكررها فى صلاة الفجر، منوها بأن تكرار ما يحفظ من القرآن ولو فى كل ركعة لا حرج فيه شرعا.

وأشار إلى أن صحابي جليل كان يصلي بسورة الإخلاص فى كل ركعة، وعندما شكاه البعض لرسول الله، فقال يا رسول الله: إنى أحبها، فقال النبي: "إن الله يخبرك أنه يحبك كما أحببتها".

حكم حرق المصاحف القديمة والممزقة؟.. سؤال أجاب عنه الدكتور محمد نجيب عوضين، استاذ الفقة المقارن بجامعة القاهرة، وذلك خلال لقائه ببرنامج السائل والفقية المذاع عبر موجات إذاعة القران الكريم.

وأوضح قائلًا: أحيانا يكون هناك مصحف تكون أوراقه قد تقطعت أو تمزقت، فالقران الكريم مكرم ولا يصح رميه مع الورق الزائد فى المنزل، وقد ذكر الفقهاء أن من باب التكريم وحفظ القرأن الكريم من الإمتهان أن يقوم بحرق هذه النماذج التى أصابها تلف فى الأوراق وغير ذلك وهذا أولى ثم بعد حرفها يدفنها أما أن أقوم بحرق مصحف لا شئ فيها و أوراقه سليمة فهذا نوع من الإيذاء يخرج الإنسان الى المعصية الشديدة.
Advertisements
AdvertisementS