أيام قليلة تفصلنا على بداية عقد جديد من الألفية الثالثة، ويتنامى معه التسوق الإلكترونى بصورة سريعة للغاية، بالإضافة إلى حجم البيانات والمعلومات الموجود على الانترنت، فهل هذا العقد سيعد بداية عقد جديد للتسوق الإلكترونى؟.
وتوقع موقع " Tech Crunch" في دراسة له أننا سنشهد تطورات كبيرة في خدمة توصيل المنتجات إلى العملاء وقياسات رضا المستهلكين والتى ستكون قادرة على جعل التسوق الإلكترونى أسهل من الشراء التقليدى، ويسعى المسوقون إلى الوصول لمستوى أعلى عن طريق توفير أداء وخدمة جيدة تجعل العملاء يثقون في التسوق عبر الإنترنت وكذلك عن طريق حفظ بيانات وخصوصية معلوماتهم.
وبعد الادخال الرهيب للمعلومات والبيانات الموجودة على الإنترنت وتسجيل بيانات العملاء، بالإضافة إلى تعلم الآلات الاستجابة للعملاء ومع تطوير وإجادة هذه الخاصية ستتمكن الأسواق من خلق فرص رائعة لها، وجمع المعلومات شديدة الصلة مثل المكان والتوقيت الجيد للتوصيل.
وحسب الموقع فإنه ستكون هناك ثورة كبير في مجال الشراء الإلكترونى حيث يبذل المسوقون جهدا جبارا لتحقيق التوازن بين تقديم منتجات وخدمات جيدة ورضاء العملاء بحيث يتم تغيير وجهة نظرهم عن التسوق الإلكترونى وجعلهم أكثر تركيزا عليه.
ويعمل المسوقون على تجميع بيانات ذكية أكثر من التركيز على حجم البيانات، حيث أن البيانت الذكية من المفترض أن توجه العملاء على الشراء الالكترونى وتجميع المعلومات من أكثر من مصدر والعمل على معرفة ما الذى يدفع العملاء للشراء، وليست معلومات عن من هم العملاء.
ويستخدم المسوقون تطبيقات وقنوات تستخدم الذكاء الاصطناعى، وتعمل الشركات على الاستثمار في كل التكنولوجيا التى تصنع العلاقة بين المشترين وبين الشركة وتوطيد الثقة بينهما.
بسبب الضغط عليه .. موقع Costco يتعطل ويخسر 11 مليون دولار في الجمعة السوداء