AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

خالد الجندي في «لعلهم يفقهون»: البشر الصالحون أفضل من الملائكة.. الصحابة ليسوا سوبر مان.. الخطاب الديني يرجع إلى الخلف.. فيديو

الأربعاء 11/ديسمبر/2019 - 07:01 ص
خالد الجندي في حلقة
خالد الجندي في حلقة "لعلهم يفقهون"
Advertisements
محمد شحتة
  • خالد الجندي في حلقة "لعلهم يفقهون"
  • البشر الصالحون أفضل من الملائكة
  • ليسوا "سوبر مان".. لماذا لا نكون مثل الصحابة؟
  • الجندي غاضبا على الهواء: الخطاب الديني يرجع إلى الخلف

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الصالحين من البشر أفضل من سائر الأجناس، حتى أفضل من الملائكة، وهذا هو المعروف عند جمهور أهل السنة.

وأضاف "الجندي"، خلال حلقة برنامجه "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc" مساء الثلاثاء، أن الفلاسفة ثم المعتزلة وقليل من أهل السنة يرون أن الملائكة أفضل من البشر، أما الباقي يرون أن البشر أفضل من الملائكة.

وأوضح أن الملائكة يطيعون الله بالإجبار، أما الإنسان يطيع الله باختياره، متابعًا: "طاعة الملائكة بأصل الخلقة، أما طاعة البشر تكون مع المجاهدة للنفس وكانت عباداتهم أشق".

وأكد أن عبادة البشر أصعب من عبادة الملائكة، لافتًا إلى أن البشر لديهم اجتهاد، أما الملائكة فلا يوجد لديهم اجتهاد، ويفعلون فقط ما يؤمرون به.

واستشهد بقوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾.

وقال عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن هناك العديد من البرامج التي تحكي عن قصص عظيمة للسلف الصالح، معقبًا: "السلف الصالح جميل ونقي وطاهر ".

وأضاف "الجندي"، أن السلف الصالح جميل، لكن لماذا لا نصبح سلفا صالحا مثلهم، ماذا يمنعنا أن نكون مثل الصحابة، مشددًا على أن الصحابة ليسوا سوبر مان، وإنما بشر عاديون يأكلون ويشربون ويتألمون مثلنا، ومن الممكن أن نكون مثلهم وأفضل.

وأردف، أن البعض يتعامل مع حياة الصحابة على أنها مثل ودليل بعد القرآن الكريم مباشرة، مشددًا على أن الصحابة كانوا مثلا في عصرهم، والصحابي في العصر الحالي، هو الموظف الذي لا يرتشي، والسائق الذي يلتزم بقواعد المرور والذي لا يدخن أثناء القيادة، والجندي الذي يقوم بعمله، والمعلم الذي يتحمل الطلاب ويشرح الدروس بأمانة لطلابه، والأب الذي يقوم بدوره تجاه أبنائه، والأم التي لا تقضي أوقاتها على الفيس بوك وتترك أبناءها يلهون في الطرقات.

وتابع: "كفاية استغراق في الماضي، إحنا روحنا للسلف نجيب العلم ومرجعناش، والبعض رجع بجلبية قصيرة وماسك عصا في يده، عندنا نقص لدرجة لما حد يلبس لبس نضيف نشك في علمه، الذقن والعمامة والجلابية علامة المشيخة ومقياس العلم الشرعي".

وعبر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عن غضبه من تعامل الناس مع الشيوخ والدعاة الذين لا يطلقون لحيتهم، قائلا: "الناس بقت تشك في العالم لمجرد عدم وجود دقن".

وأضاف، أن وجود الذقن أصبحت مقياس العلم الشرعي، ووجود العمامة والجلابية هو علامة المشيخة، ودائما ما يفضل شيخ العمامة على شيخ البدلة.

وأشار إلى أن الناس يصنفون غير المرتدي للعمامة والجلابية بالجاهل ومن يرتدي العمامة هو حامي الدين والشرعية ولابد من تصديق ما يقوله.

وأكد أن الخطاب الديني يرجع إلى الوراء لا إلى الإمام ولا يصنع علماء ولا أطباء، ولا مسلمين معاصرين يحترمون الماضي ويستمدون منه طاقة الوصول إلى المستقبل.
Advertisements
AdvertisementS