AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الموت دفاعا عن الشرف.. نرجس رفضت اغتصابها و فتاة العياط قتلت سائقا حاول معاشرتها و راجح ضحية معاكسة | تفاصيل

الأحد 29/ديسمبر/2019 - 09:32 م
ضحايا الشرف
ضحايا الشرف
Advertisements
راجح ونرجس وأميرة، 3 قصص لضحايا الشهامة والشرف فى عام 2019، الاول تدخل لانقاذ فتاة من التحرش بها فى المنوفية، والثانية دفعت حياتها أثناء محاولة اغتصابها فى المنوفية، والثالثة قتلت سائقا حاول اغتصابها، كل واحد منهم له قصته .. صدى البلد رصد تفاصيل الحوادث الثلاثة فى التقرير التالى ... 

نرجس والذئب البشرى


انهى طالب حياة ربة منزل بمركز تلا بمحافظة المنوفية بعد مقاومتها له بعد محاولته اغتصابها وتبين من التحقيقات والتحريات أن المتهم حاول اغتصاب المجنى عليها فهددته بانها ستخبر زوجها واسرته فقرر التخلص منها الواقعة بدأت بتغيب نرجس، صاحبة الـ 32 عاما، عن منزلها لمدة تخطت الساعة، مع علم زوجها بأنها ذهبت لمنزل جارتها الذي مازال تحت الإنشاء لإحضار الغلال الخاصة بها، والتي كانت قد وضعتها أعلى سطح جيرانها في حرارة الشمس، فبدأ الزوج بالبحث عن زوجته في منازل الجيران ثم خطر بباله أن يصعد أعلى سطح المنزل المجاور لهم، والذي كانت زوجته قد أخبرته بأنها ذاهبة إليه، وبالفعل صعد لأعلى المنزل فلم يجد زوجته ولكنه وجد بعض الغلال التي كانت أعلى السطح قد تم تجميعها ومازال الجزء الباقي على الأرض.

وبدأت مخاوف الزوج تظهر على وجهه وأصبح يجري في المكان كالمجنون باحثا عن زوجته حتى خطر بباله البحث في غرف المنزل التي مازالت تحت الإنشاء مليئة بمواد البناء والمواد الخرسانية، وبمجرد دخوله إحدى غرف المنزل تسمرت قدماه على الأرض وكاد يفقد النطق ويقف قلبه، فقد وجد زوجته مسجاة على أرضية الغرفة والدماء تحاصرها وهناك آثار ذبح برقبتها، وهنا صرخ الرجل بأعلى صوته يستغيث بجيرانه ليهرول الجميع إليه ليفاجأوا بهول المنظر الذي رأوه وظل الجميع يتساءلون عن سبب هذا الحادث الأليم ومن المتسبب في مقتل هذه السيدة التي يشهد الجميع لها بحسن خلقها.

وعلى الفور تم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي حضرت للمكان وبدأت بفحص المحيطين بالمكان واستجواب الجيران المحيطين بالمكان، وتوصلت الجهات الأمنية إلى أن مرتكب الواقعة المدعو " أ. م"، 17 سنة، طالب ثانوية عامة، وروى الجاني تفاصيل الواقعة أمام رجال المباحث.

وقال إنه أثناء وقوفه عصرا أعلى سطح منزله، شاهد جارتهم تعتلي سطح منزل أحد أقاربه الذي ما زال تحت الإنشاء وتقوم بجمع الغلال التي كانت وضعتها في حرارة الشمس، وهنا تحركت غريزته وتملكه شيطانه وقرر التعدي عليها وإهدار شرفها، فنزل مسرعا من منزله ذاهبا للمنزل المجاور ثم قام بمناداتها وأخبرها بأنه يريدها في شيء ما، وبحسن نيتها قامت بالنزول لأسفل المنزل وذهبت تجاهه لتعرف ما الأمر، فإذا به ينقض عليها ليغتال شرفها ويدنس كرامتها، فقاومته أشد المقاومة ومنعته من الاقتراب منها، وبعد ابتعادها عنه أخبرته بأنها سوف تخبر والدته بما فعل معها وسوف تخبر زوجها وأهله فقرر قتلها كي يخفي جريمته ويمنعها من التحدث عنه بسوء، فتقدم إليها يستسمحها ويطلب منها العفو عنه حتى اقترب منه وهاجمها ممسكا برقبتها وأسقطها أرضا ليجد بجواره قطعة حديدية لها شفرة شديدة، فقام بذبحها بها وتركها تنزف دمها وتصارع الموت معتقدا أنه نفذ بجريمته و أصدرت محكمة جنايات الطفل بشبين الكوم بالمنوفية حكمها بالسجن 15 عاما

شهامة محمود البنا


فى يوم الثلاثاء 8 أكتوبر الماضي 2019 انهى الطالب محمد راجح حياة الطالب محمود البنا بعد دفاع الاخير عن فتاة قام المتهم بمعاكستها أمر المستشار حمادة الصاوى النائب العام باحالة المتهم محمد أشرف عبد الغني راجح وثلاثة آخرين محبوسين إلى المحاكمة الجنائية العاجلة لقيامهم بقتل المجني عليه محمود محمد سعيد البنا عمدا مع سبق الإصرار والترصد.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة عن حقيقة الواقعة، والتي بدأت عندما استاء المجني عليه من تصرفات المتهم قبل إحدى الفتيات، فنشر كتابات على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام" أثارت غضب المتهم، فأرسل الأخير إلى المجني عليه عبر برامج المحادثات رسائل التهديد والوعيد، ثم اتفق مع عصبة من أصدقائه على قتله، وأعدوا لذلك مطاوي وعبوات تنفث مواد حارقة للعيون - مصنعة أساسا للدفاع عن النفس ، وتخيروا يوم الأربعاء التاسع من أكتوبر عام 2019 موعدا لذلك، حيث تربص المتهمان محمد راجح وإسلام عواد بالمجني عليه بموضع قرب شارع هندسة الري بمدينة تلا بمحافظة المنوفية، وما أن ابتعد المجني عليه عن تجمع اصدقائه؛ حتى تكالبا عليه؛ فأمسكه الأول من تلابيبه مشهرا مطواة في وجهه ونفث الثاني على وجهه المادة الحارقة وعلا صوتاهما حتى سمعهما أصدقاء المجني عليه فهرعوا إليه وخلصوه من بين يديهما؛ ليركض محاولا الهرب؛ فتبعه المتهمان حتى التقاه المتهم الثالث مصطفى الميهي وأشهر مطواة في وجهه أعاقت هربه وتمكن على اثرها من استيقافه؛ ليعاجله المتهم الأول بضربة بوجنته اليمني أتبعها بطعنة بأعلى فخذه اليسرى وذلك بعدما منعوا أصدقاءه من نجدته مستخدمين المادة الحارقة؛ ليتركوه مثخنا بجراحه؛ فنقله الأهالي إلى مشفى تلا المركزي، بينما هرب المتهم الأول على دراجة آلية قادها المتهم الرابع إسلام إسماعيل.

وانتقلت النيابة العامة إلى المشفى وناظرت جثمان المجني عليه، كما سألت شهود الواقعة، وأصدرت قرارها بإجراء الصفة التشريحية لجثمان المجني عليه، وتحفظت على تسجيلات آلات المراقبة مكان الواقعة، واطلعت على محتوى الرسائل التي تبادلها المتهم الأول والمجني عليه، وأظهرت مناظرة النيابة العامة للمجني عليه إصابته إصابتين إحداهما بوجهه والأخرى بأعلى فخذه.

وأجمع شهود الواقعة على أن سبب الإصابتين ضربة وطعنة من المتهم الأول للمجني عليه ، وأكد أطباء مصلحة الطب الشرعي أن الطعنة التي أصابت فخذ المجني عليه اليسرى هي التي تسببت في وفاته وألها جائزة الحدوث من مطواة وكالتصوير الذي أجمع عليه الشهود، وشاهدت النيابة العامة بتسجيلات آلات المراقبة وقوع الشجار مع المجني عليه وسط حشد من الفتيان ثم تقهقره ومحاولة هربه ولحاق آخرین به ثم ظهوره بمشهد ثان وآخر يحاول الإمساك به، والدم يسيل من رجله اليسرى، كما اطلعت على رسائل من المتهم إلى المجني عليه سبقت الواقعة تضمنت وعيدا شديدا له بإيذائه بدنيا وعاقبت المحكمة المتهم محمد راجح بالسجن 15 عاما .

فتاة العياط


أمر المستشار حمادة الصاوي النائب العام، أنه لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية قبل أميرة أحمد عبد الله مرزوق، المعروفة بـ « فتاة العياط » لعدم الجناية لوجودها في حالة دفاع شرعي عن عرضها، وذلك في القضية رقم 14882 لسنة 2019 جنايات مركز شرطة العياط.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفصيلات الواقعة التي جرت يوم الثاني عشر من يوليو عام ۲۰۱۹، عندما انتهى لقاء المجني عليها بصديق لها وآخر بحديقة الحيوان واستقلوا حافلة إلى منطقة المنيب، حيث غادرها مرافقاها ليستقلا حافلة أخرى يعرفان سائقها الأمير فهد زهران عبد الستار؛ ذلك السائق الذي استغل لحظات ترجل صديقها من الحافلة بموضع بالطريق تارگا هاتفه المحمول؛ ليجيب على اتصال من المجني عليها - واقفا منه على رقم هاتفها - أخبرها خلاله بعثوره على الهاتف وبتواجده بمركز العياط وأن بإمكانها استلامه منه هناك، فعاودت الاتصال بصديقها مرات دون رد منه ولذلك استقلت حافلة إلى مركز العياط لاستلامه، و في طريقها هاتفها السائق من هاتف نجل عمه ووصف لسائق حافلتها الطريق إلى محطة وقود بالعياط للقائها فيها.

وأضافت ان الفتاة ما أن وصلت إليها والتقته حتى زعم بأن صاحب الهاتف قد تسلمه قبيل وصولها مباشرة، فصدقت زعمه وطلبت منه إيصالها إلى أقرب مكان تستقل منه حافلة إلى مسكنها بالفيوم لنفاد مالها، فوجد في طلبها فرصة سانحة للوصول لمبتغاه؛ فعرض عليها أن يقلها إلى مسكنها بالفيوم؛ فما فطنت لسوء نواياه واستقلت الحافلة معه حتى توقف بها بمنطقة نائية وراودها عن نفسها؛ فلما رفضت ضرب وجهها وأشهر سکینا وهددها به؛ فأوهمته بالقبول وطلبت منه إبعاد السكين لثمگه من نفسها، فتر که وترجل متوجها إليها، وقبل وصوله استلت السكين وعاجلته بطعنة برقبته؛ فخلع قميصه ليحبس به نزف دمائه واستكمل محاولاته للنيل منها؛ فانهالت على جسده بطعنات أصابت صدره ومواضع أخرى بجسده، حتى أيقنت خلاصها منه، وانطلقت تبحث عن الطريق حتى أبصرت مزارعين أعاناها على الوصول إلى عامل مسجد مكنها من الاتصال بوالدها؛ لتبلغ الشرطة.

وكانت النيابة العامة قد عاينت مكان الواقعة وتبين أنها بمنطقة صحراوية نائية بجبل طهما؛ وسألت المزارعين وعامل المسجد ومن تواجدوا بمحطة الوقود وقت لقاء المجني عليها بالمتوفى ومن بينهم نجل عم الأخير وسائق الحافلة التي أقلتها إلى تلك المحطة، إذ أدلوا بتفصيلات عن الواقعة لم تخالف ما كشفت عنه مشاهدة النيابة العامة لتسجيلات آلات المراقبة الخاصة بالمحطة من استقلال المجني عليها سيارة المتوفي رفقته.

و أمرت بإجراء الصفة التشريحية لجثمان المتوفي والتي أثبتت أن وفاته حدثت من الإصابات الطعنية بالعنق والصدر، وأن الواقعة تحدث وفق التصوير الذي كشفت عنه التحقيقات، وطلبت النيابة العامة تحريات المباحث والتي أجراها رئيس مباحث مركز العياط وتأكد من خلالها من صحة رواية المجني عليها بشأن قتلها من توفي دفاعا عن نفسها، واستعلمت النيابة العامة عن السجلات الخاصة بالخطوط الهاتفية التي جرت عبرها المحادثات المتعلقة بالواقعة والتي جاءت متفقة وما أدلى به شهودها وقررته المجني عليها.

واستجوبت النيابة العامة صديق المجني عليها ومن رافقه، فقرر صديقها بترجله من الحافلة قيادة من توفي وترکه هاتفه المحمول بها، وحال عودته إليها أبصره يتحدث عبر هاتفه مع المجني عليها غير أنه لم يكترث لذلك، وأن انشغاله بمرض والدته منعه من الرد على اتصالاتها التالية.

وأهابت النيابة العامة بالمجني عليها التزام السلوك القويم، وعدم إيراد نفسها موارد المخاطر والشبهات، كما تهيب بكل أب وأم أو ولي أمر أن پراعوا أبناءهم، وأن يضعوا أمنهم وحمايتهم نصب أعينهم، وأن يعظموا في أنفس فتياتهم وفتيانهم البعد عن مواطن المخاطر، بأن يفطنوا لخداع شرار الناس، وبأن يجعلوا الكياسة لتصرفاتهم أساس؛ فإن الوقاية من الخطر خير من علاج نتائجه بعد وقوعه.
Advertisements
AdvertisementS