AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

عون: لبنان يدفع ثمن تراكم 30 عاما من السياسات الخاطئة

الثلاثاء 14/يناير/2020 - 12:34 م
الرئيس اللبناني،
الرئيس اللبناني، ميشال عون
Advertisements
دعاء أبوهشيمة
قال الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم، الثلاثاء، إن بلاده تدفع ثمن تراكم 30 عاما من سياسات اقتصادية ومالية خاطئة اعتمدت على الاقتصاد الريعي والاستدانة.

ووفقا لموقع "لبنان 24"، أكد عون، خلال لقائه أعضاء السلك الدبلوماسي ومديري المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان، أن لبنان بذلت جهودًا للمعالجة الاقتصادية لكنّها لم تأتِ بالنتائج المأمولة لأن الوضع كان سيئا والعراقيل كثيرة.

وكشف رئيس الجمهورية عن محاولات استغلال بعض الساسة للتحركات الشعبية أدت لتشتت بعضها وأفقدتها وحدتها في المطالبة بالتغيير، وقال: "وما زلت أعول على اللبنانيين الطيبين في الشوارع والمنازل لمحاربة الفساد".

وأضاف أن الضغط الاقتصادي المتزايد أدى لنزول الناس إلى الشارع بمطالب معيشية محقة وبمطلب جامع لكل اللبنانيين وهو محاربة الفساد، مشيرا إلى أن الجيش والقوى الأمنية تعاملوا بحكمة كبيرة مع الحركة الشعبية فأمّنوا أمن المتظاهرين وسلامتهم وحفظوا حريتهم في التعبير كما سعوا للمحافظة أيضًا على حرية المواطنين وحقهم في التنقل والذهاب إلى أعمالهم ومنازلهم.

وتابع عون: "حروب الجوار حاصرت لبنان وأغلقت بوجهه مدّه الحيوي وأسواق التصدير، كما أفرزت أثقل أزمة على اقتصاده المنهك، وأعني أزمة النزوح التي أدخلت إليه ما يقارب نصف عدد سكانه الأصليين، وليكتمل المشهد جاء الحصار المالي فحدّ من انسياب الأموال من الخارج".

ولفت إلى أن ولادة الحكومة كانت منتظرة خلال الأسبوع الماضي، لكنّ بعض العراقيل حالت دون ذلك وتشكيل هذه الحكومة يتطلّب اختيار أشخاص جديرين يستحقون ثقة الناس والمجلس النيابي ممّا تطلب بعض الوقت.

وشدد الرئيس اللبناني على أن المطلوب حكومة لديها برنامج محدد وسريع للتعامل مع الأزمة الاقتصادية والمالية الضاغطة، وسنبذل كل الجهود للتوصل للحكومة الموعودة.

وأكد أن الوضع الحالي في لبنان فاقم الأزمة الاقتصادية كما انعكس سلبًا على الأمن وأدى لارتفاع معدل الجريمة بجميع أنواعها بعد أن كنّا حققنا تقدما لافتا في خفضه في العامين المنصرمين.
Advertisements
AdvertisementS