AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
hedad
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

هل تكون إيران مظلومة؟.. تعرف على صواريخ TOR M1 التي ضربت بها الطائرة الأوكرانية

الثلاثاء 21/يناير/2020 - 12:28 ص
صدى البلد
Advertisements
حسام رضوان
أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية، أن صاروخين من نوع TOR-M1 أطلقا باتجاه الطائرة الأوكرانية المنكوبة فوق طهران من جهة الشمال.

وتعد تلك المرة هي المرة الأولى التي تكشف فيها إيران عن إصابة الطائرة بصاروخين، 

لكن ما هو تور إم 1؟

هو نظام صاروخي روسي مصادر للطائرات ذاتي الحركة قصير المدى، صمم خصيصا للتعامل مع المقاتلات والصواريخ الكروز وقنابل الطائرات الموجهة والصواريخ الباليستية قصيرة المدى، ويسمى أيضا بـ SA-15.

والصاروخ هو صاروخ أرض جو، طوره الاتحاد السوفيتي في حقبة الثمانينات، ودخل الخدمة عام 1991. وصمم لحماية البنية التحتية والمنشآت العسكرية من صواريخ أو طائرات تحلق على مستوى منخفض تحت أي ظروف جوية.

ويتراوح مدى الصاروخ تور إم 1 ما بين 10 و12 كيلومترا، ومع التطورات التي أضفتها روسيا، أصبحت النسخة الجديدة أكثر دقة وتطورا، وتتراوح نسبة إصابة الصواريخ للهدف ما بين 26 إلى 98 %، وفقا لنوع الهدف.

وتعمل منظومة الصواريخ بنظام الدفع الذاتي الذي يشمل محدِّدا للهدف ومحطة تحكم ومركزا للحوسبة وقاذفة. يتم تشغيلها من قبل طاقم من 3 أشخاص، وهي تحمل ما يصل إلى ثمانية صواريخ 9М331 التي تتسم بسرعة تتراوح بين 2500 إلى 2900 كيلومتر في الساعة، أي أكثر من ضعف سرعة الصوت.

وينفجر الرأس الحربي للصاروخ عند وصوله إلى الهدف، مطلقا شظايا.

تمتلك إيران حاليا 29 وحدة على الأقل من الـ تور إم 1، وعلى الرغم من انتشار المنظومة في جميع انحاء العالم منذ حوالي 3 عقود، إلا أنها لم تشارك في معركة حقيقية بعد.

الصاروخ والطائرة الأوكرانية

تعمل أنظمة تور إما بالوضع اليدوي أو التلقائي، وفي الحالة الثانية، يفحص النظام المجال الجوي ويستهدف تلقائيا جميع الكائنات "المصنفة عدوة" عن طريق نظام التعرف على الرادار.

لم تكن الطائرة الأوكرانية هي الأولى، التي تسقط بواسطة المنظومة الروسية عن طريق الخطأ.

حيث عرضت مقاتلة ايرانية من طراز إف 4 فانتوم  إلى حادث تسبب به الصاروخ ذاته بعد دخولها منطقة محظورة حول محطة بوشهر النووية في أغسطس 2010.

ويرى بعض الخبراء أن هناك عوامل قد تكون أسهمت في كارثة الطائرة من بينها ان المنظومة ربما كانت على الوضع التلقائي. بحسب ما نقلته "الحرة".

ويضيف الخبراء أن من أوجه القصور أيضا في هذه المنظومة نظام التعرف، واستخدامها ليلا إذ تكون بحاجة الى قيادة وسيطرة صارمة للغاية لتشغيلها.

وهذا النظام موجود في إيران بحوزه ميليشيات الحرس الثوري غير المدربة بدقة على هذه الأسلحة كوحدات الدفاع الجوي التقليدية.

وكان أمير علي حاجي زادة قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، أعلن في أكتوبر الماضي، عن البدء بتصنيع منظومة دفاع جوي جديدة حيث تشير بعض المعطيات إلى أنها قد تكون منظومة إيرانية شبيهة بمنظومة "تور أم 1". بحسب وكالة "تسنيم".


Advertisements
AdvertisementS