AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

مواقف إنسانية ومساندة.. الحزن يعم الأثريين على رحيل الدكتور على رضوان

الخميس 13/فبراير/2020 - 08:39 ص
صدى البلد
Advertisements
علاء المنياوي

سيطرت حالة من الحزن الشديد على العاملين بالآثار وأساتذة الآثار في الجامعات المصرية، وذلك على العالم الجليل الأستاذ الدكتور على رضوان أستاذ الآثار المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة القاهرة، والذي توفي مساء الأربعاء.


حيث نعاه د.محمد عبد اللطيف أستاذ الآثار الإسلامية والقبطية بجامعة المنصورة ومساعد وزير الآثار السابق، وقال:رحمة الله على حبة جميلة من عقد جيل العظماء،قيمة وقامة عظيمة علميا وأخلاقيا.


وقد تعاملت معه عن قرب فى  كثير من اللجان وقت عملى مديرا عاما للجنة الدائمة بالآثار، وكان رحمه الله رغم خبرته الكبيرة وعلمه الغزير لا يصد للصغير رأى ويستمع للجميع وكأنه يتعلم منهم رغم أنه أعلمهم، وتعلمنا منه بأن العالم هو علم وأخلاق لا ينفصلان فهو قدوة لتلاميذه تمشى على الأرض، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.


من جانبه قال د.خالد غريب رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة: عينت معيدا في عام ١٩٨٩ وكان هو عميد الكلية، وفي أول زيارة لسقارة كان يصطحب كل المعيدين والمدرسين المساعدين ليشرح ويقدم عرض لجبانة منف لعله أروع ماسمعت عن هذه الجبانة وفي النهاية كان يوزع الطلاب بين المعيدين وجاء من حظي طلاب الدراسات العليا وكنت أحدث معيد.


واعترض أحد الطلاب وهو صديق عزيز لي الآن على أنه كيف لأصغر معيد يشرح لطلاب الدراسات العليا، فانبري الدكتور علي رضوان وأخرج قيمة اشتراك الرحلة وأعادها لهم ولم يقبل بعودتهم إلا بعد الاعتذار بل،وكان يسير خلفي مستمعا ولا أنسى ثنائه على شخصي في نهاية الزيارة.


وكان نعم الأب والأستاذ رفضت موضوع رسالة لأحد تلاميذه وأنا مدرس فطلب مقابلتي وجلس معي قرابة الساعة علمني كيف لا يفسد الاختلاف الود، وفي نهاية الحديث قلت له كلما قدمت رسالة باسمك سأرفضها لأحضر إليك وأتعلم، رحم الله د.علي رضوان


هذا وقال د.علاء الدين شاهين العميد الأسبق لكلية الآثار جامعة القاهرة: وداعا أستاذي أ.د علي رضوان شرفت أن تلقيت العلم  على يديك عندما كنت طالبا بقسم الآثار بكلية آداب جامعة القاهرة، وعملت برعايتك معيدا وما تلي من الدرجات العلمية، وكنت خير معين خلال الإدارية، كنت نعم الأستاذ والوالد، اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه فسيح جناتك يارب العالمين.


من جانبه قال صلاح الهادي منسق عام نقابة الأثريين عن وفاة د.علي رضوان: وداعا عالمنا الجليل وأستاذ علم المصريات وأبو المواقف ضد الفساد، وداعا الراعى الأول لجوالة آثار القاهرة، وداعا للشخصية التى كانت لها مهابة وخوف واحترام فى ذات الوقت.


وقال : خالص العزاء الشخصى لك وعزائى نيابة عن جوالى آثار القاهرة وعزائى نيابة عن مجلس نقابة الاثريين تحت التأسيس وعزائى الأخيركأمين عام نقابة العاملين بالوجه البحرى وسيناء.


أما محمد أبو سريع مدير عام أثار الجمالية قال أنه كان بالاضافة لعلمه الذي لا يضاهيه اي عالم،فإن إنسانيته لا توصف،ومازلت اذكر له حرصه عام ١٩٩١ على إقامة حفل تكريم لي بعد حصولي على الميدالية الذهبية في بطولة الجامعات في الملاكمة، و قال لي في مكتبه اثناء عمادته للكلية ( انت جبت ميدالية باسم الكلية و لازم الكلية تكرمك)،رحم الله قيمة كبيرة و عظيمة في حياتنا جميعا.

Advertisements
AdvertisementS