AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
hedad
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

في ذكرى الفالنتين.. قصة حب خلدها "تاج محل" أحد عجائب الدنيا السبع

الخميس 13/فبراير/2020 - 05:23 م
تاج محل
تاج محل
Advertisements
عبدالله قدري
يحتفل العشاق في كل مكان بالعالم، بذكرى الفالنتين الذي يصادف الاحتفال به يوم 14 فبراير من كل عام.

ومع قدوم الفالنتين هذا العام، يستعرض "صدى البلد" واحدة من قصص الحب الخالدة التي كانت بين ملكة الهند ارجمان بانو بجيم الشهيرة بـ ممتاز محل، وبين شاه جان ملك الهند، الذي شيد باسمها مبنى تاج محل في الهند، أحد عجائب الدنيا السبع، تخليدًا لذكراها ولقصة الحب الخالدة التي كانت بينها وبين ملك الهند .

حسب الروايات التاريخية فإن قصة حب عجيبة جمعت بين شاه جان وممتاز محل، تناقلتها الأجيال، وذكرتها الأشعار، قصة حب تحدت كل محاولات زوجة الأب الشريرة التي حاولت منع زواج شاه جان بممتاز محل، حتى لا تتضاءل فرص ابنها في العرش، لكن الحبيبين تحديا محاولات زوجة الأب، وصمدا أمام خططها، ليتم الزواج بعد موافقة الأب.

أحب شاه جان زوجته حبًا جمًا، فكان زواجًا سعيدًا، بذل فيه الزوجان كل طاقتهما لإنجاحه، وتحديا محاولات زوجة الأب التي لم تيأس في كيل الاتهامات لملك الهند بالخيانة، إلا أن زوجته لم تتخل عنه، وعاش هذا الزواج سعيدًا محكمًا برباط الأبناء الذين أنجبتهم ممتاز محل من شاه جان، حتى جاءت لحظة الفناء.

لحظة لم يصدقها عقل شاه جان، أثناء ولادة ابنها الرابع من زوجها، فقرر بناء ضريح لها يتحاكى العالم به، ويخلد قصة حبهما التي لم ينسها الزمن حتى الآن، فبنى لها الزوج ضريحًا من الأحجار الكريمة والمرمر قال عنه الشاعر طاغور إنه "دمعة من الخلود".

يعتبر تاج محل من أجمل نماذج طراز العمارة الإسلامي ويعرف على نطاق واسع بأنه "جوهرة الفن الإسلامي في الهند وإحدى الروائع الخالدة في العالم"، شيد بالمرمر الأبيض المجلوب من "جدهابور" على مصطبة يغطى سطحها بالمرمر الأبيض، وأقيمت عند كل زاوية من زوايا المصطبة مئذنة متناسقة الأجزاء ارتفاعها 37 م.

وفي عام 1983 م، أصبح تاج محل من مواقع التراث العالمي لليونسكو.

في حين أن قبة الرخام البيضاء هي الجزء الأكثر شهرة في تاج محل، وهو في الواقع مجمع متكامل من الهياكل، بدأ بناؤه عام 1632 م وتم الانتهاء منه في عام 1653، وعمل فيه آلاف الحرفيين.
Advertisements
AdvertisementS