أميرة إيرانية لم يقل دورها في إيران عن شقيقها الإمبراطور، كانت شقيقته الأكبر والأقرب إليه، حياتها في العائلة الإمبراطورية كانت قاسية عليها أحيانا، فقد أجبرت على الزواج من شخص رأى والدها أنه الأكثر ملاءمة لها، وتطورت الأحداث في حياتها حتى دفعتها لتغيير ديانتها.
شمُس الملك بهلوي واسمها باللغة الفارسية شمس بهلوي، التي تحل اليوم ذكرى وفاتها الـ 24، وهي أميرة إيرانية ابنة الإمبراطور رضا بهلوي والإمبراطورة تاج الملوك وتعد أكبر أخوات محمد رضا بهلوي آخر شاه لإيران الذي تزوج من الأميرة فوزية.
ولدت في 28 أكتوبر عام 1917 في مدينة طهران العاصمة الإيرانية، ولم تكن الأميرة شمس بعيدة عن السلطة، فخلال فترة حكم أخيها، شغلت منصب رئيسة جمعية الأسد الأحمر والشمس، واستمرت في ممارسة دورها كشخصية بارزة في المجتمع.
تزوجت الأميرة شمس الملك من رئيس الوزراء الإيراني محمود جم ولكن هذا الزواج لم يدم، فقد تزوجت في البداية بضغط من والدها، وسرعان ما وقع الطلاق بينهما بعد وفاة والدها، وبعدها تزوجت للمرة الثانية وهو الزواج الذي تسبب في حرمانها من ألقابها.
وكانت قد اضطرت بعد الثورة الإيرانية إلى السفر مع زوجها وأقامت معه لمدة عامين في الولايات المتحدة الأمريكية، ويقال إنها خلال إقامتها هناك اعتنقت الديانة المسيحية الكاثوليكية، وأنجبت الأميرين شاه يور والأيرة شاه رزاد، وعانت بسبب إصابتها بمرض السرطان حتى توفيت في 29 فبراير 1996 ودفنت في ولاية كاليفورنيا.