كشف تقرير حديث لهيئة الابتكار الإسرائيلية، عن مؤشرات مقلقة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، أبرزها مغادرة آلاف المطورين والمهندسين لإسرائيل، وتراجع عدد العاملين في مجال البحث والتطوير لأول مرة منذ أكثر من عقد.
ووفقا للتقرير، انخفض عدد موظفي البحث والتطوير بنحو 3500 موظف خلال عام 2025، فيما اتجهت شركات تكنولوجيا إسرائيلية متزايدة إلى توسيع أنشطتها خارج البلاد، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا الشرقية، بالتزامن مع ارتفاع طلبات الموظفين للانتقال والعمل في الخارج.
وأشار التقرير إلى أن نحو 38% من العاملين في شركات التكنولوجيا الإسرائيلية الخاصة باتوا يعملون خارج إسرائيل، بينما بدأت مراكز الإدارة وصنع القرار بالانتقال تدريجيا إلى الخارج، في تطور يثير مخاوف بشأن مستقبل مكانة إسرائيل كمركز عالمي للتكنولوجيا.
ورغم هذه المؤشرات السلبية، سجل القطاع نموا اقتصاديا ملحوظا خلال عام 2025، مع ارتفاع الناتج المحلي للتكنولوجيا المتقدمة بنسبة 8.2% ليصل إلى 352 مليار شيكل، وزيادة الاستثمارات وجمع رؤوس الأموال بنسبة 30%، إضافة إلى تسجيل مستويات قياسية في الصادرات وصفقات التخارج.
وحذّر الرئيس التنفيذي لهيئة الابتكار الإسرائيلية، درور بين، من أن استمرار انتقال النشاط والعمالة ورؤوس الأموال إلى الخارج قد يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف الميزة التنافسية التي بنت عليها إسرائيل مكانتها كـ"دولة الشركات الناشئة".



