شارك عشرات الآلاف من المؤيدين لإسرائيل في المسيرة السنوية التي أُقيمت على امتداد الجادة الخامسة في مدينة نيويورك تحت شعار "أمريكيون فخورون. صهاينة فخورون"، وسط إجراءات أمنية وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ الحدث.
وأكدت مفوضة شرطة نيويورك، جيسيكا تيش، أن الشرطة نشرت أعدادًا غير مسبوقة من العناصر الأمنية ووحدات مكافحة الإرهاب، إلى جانب كلاب كشف المتفجرات والطائرات المسيّرة والمروحيات ونقاط التفتيش، مشيرة إلى عدم وجود تهديدات مباشرة للمسيرة رغم تصاعد الحوادث المعادية لليهود خلال الفترة الأخيرة.
وشهدت الفعالية جدلًا سياسيًا بعد إعلان رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، عدم مشاركته في المسيرة بسبب مواقفه المنتقدة للحكومة الإسرائيلية ودعمه للقضية الفلسطينية، ما أثار انتقادات من قيادات بارزة في الجالية اليهودية.
وقال ممداني إن موقفه من الحكومة الإسرائيلية "واضح ومعروف"، مؤكدًا في الوقت نفسه التزامه بضمان أمن جميع المشاركين في الفعالية.
من جانبه، هاجم الرئيس التنفيذي للاتحاد اليهودي في نيويورك، إريك غولدشتاين، قرار رئيس البلدية، معتبرًا أنه أول عمدة للمدينة يرفض المشاركة في المسيرة، ووصف الخطوة بأنها تحمل دلالات سياسية ستظل حاضرة في ذاكرة الجالية اليهودية.
وشارك في المسيرة عدد من المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين، بينهم حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوكول، ورئيس بلدية نيويورك السابق إريك آدامز، إلى جانب وفد إسرائيلي يُعد الأكبر في تاريخ المشاركة بالفعالية، برئاسة رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحانا وعضوية 13 نائبًا من الائتلاف والمعارضة.
وأكد أوحانا أن مشاركة الوفد تهدف إلى توجيه رسالة دعم إلى الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، مفادها أن إسرائيل تقف إلى جانبهم في ظل التحديات الراهنة.



