رصدت بعض الأعمال
المصرية على استحياء الواقع الذى يعيشه المواطن البسيط والذى يمسه بشكل كبير خاصة
إذا كانت تمس العامة مثلما يشهده العالم فى الفترة الحالية وتحديدا بعد انتشار
فيروس كورونا .. وقد تناولت السينما و الدراما الأمراض الوبائية على استحياء مثل
أمراض الطاعون والإيدز.
بينما رصدت السينما
العالمية بشكل أعمق بعض الأمراض الوبائية التى تهدد البشرية وذلك من واقع حرصها
على محاكاة الواقع.
نرصد أبرز الأعمال المصرية والعالمية التى تناولت الأمراض الوبائية التي تهدد البشرية.
الحرافيش
يعد مسلسل
"الحرافيش" الذى قدمه الفنان نور الشريف والمأخوذ عن رواية الحرافيش
للأديب الكبير نجيب محفوظ احد اهم الاعمال التى ألقت الضوء على وباء الطاعون الذى
ظهر فى هذه الفترة وكان يأكل امامه الاخضر واليابس، وهو ما دفع الفنان نور الشريف
للهجرة مع زوجته بعيدا عن أهل المدينة وقرر ان يعيش فى الصحراء.
النوم فى العسل
يظهر عادل إمام في دور رئيس مباحث القاهرة الذي يكتشف وباء يسبب العجز الجنسي للرجال في القاهرة، ويعاني هو نفسه من هذا الوباء. وتحاول الحكومة إخفاء الأمر تماما خوفا من مجابهة المشكلة.
ويرفض مجلس الشعب ووزارة الصحة التحقيق فيه، ويلتقي بصحفية شابة " شيرين سيف النصر " تحاول نشر الموضوع في الصحافة، ولكنها تصطدم بمعارضة رؤسائها.
أسماء
تناول الفيلم المصري
"أسماء" قصة فتاة تعاني من مرض الإيدز، وبحاجة لعملية جراحية لإنقاذ حياتها،
وفي الوقت نفسه تواجه صعوبات عديدة لإجراء العملية، نظرًا لتهرب الأطباء منها، ويوصف
الفيلم معاناة الفتاة التي تدعى "أسماء" في محاولات إخفاء حقيقة مرضها عن
ابنتها، وكيف ينظر لها المجتمع لإصابتها بهذا المرض.
واشتهر الفيلم الذي جسدت
بطولته، الفنانة التونسية هند صبري، ومن تأليف وإخراج عمرو سلامة، بعبارة الفنانة هند
صبري بالفيلم "أنا لو مُت مش هموت بالمرض اللي عندي، هموت من المرض اللي عندكم"،
كرسالة من صناع الفيلم للمجتمع، الذي ينظر لمريض الإيدز دائمًا بأنه مذنب، لتكوين صورة
ذهنية خاطئة عن طرق انتقال الفيروس ومسببات الإصابة، وأن المريض وحده هو المسؤول عن
إصابته.
وتعد قصة الفيلم المصري
أسماء، الذي أنتج عام 2011، مستوحاة من قصة واقعية لفتاة مصرية، تعاني من الإصابة
بمرض الإيدز، وصممت أن تخفي عن أسرتها حقيقة المرض لوقت طويل، بالرغم من علم الأطباء
حقيقة العدوي التي انتقل من خلالها المرض، وفي الواقع توفيت الفتاة المصابة نتيجة لسوء
الرعاية الصحية، بينما صمم الفيلم على إظهار جانب إيجابي، وأن المريض يستطيع التحدي
ومواجهة المجتمع وتغيير الصورة الذهنية المكونة عن المرض.
الحب فى طابا
يسافر الأصدقاء الثلاثة
مصطفى وفخري وخالد في رحلة إلى شرم الشيخ، حيث يتقابلون معثلاث سائحات، ويمارسون معهن علاقة جنسية ليكتشفوا
بعدها أن السائحات مصابات بالإيدز، لينهار الثلاثة، ويحاول كل منهم الهروب من أسرته،
وتتصاعد الأحداث.
أما السينما العالمية قدمت العديد من الأعمال
التى تناولت الأمراض الوبائية ومنها :
Contagion
هو فيلم حركة تم 2011 والفيلم
من إخراج ستيفن سودربرغ من بطولة ماريون كوتيار ومات ديمون ولورنس فيشبورن وجود لو
وجوينيث بالترو.
ويدور الفيلم حول فيروس
مجهول وقاتل ينتقل في الهواء وعبر اللّمس بسرعة جنونية، ويقتل المُصاب به في عدة أيام،
مما يصيب العالم بالرعب، ويحاول الأطباء السيطرة على الفزع والخراب الذي يعم الأرض،
وفي نفس الوقت، هناك مجموعة من الأشخاص العاديين الذين يحاولون البقاء على قيدِ الحياة
في مدينة ممزقة من جراء ما فعله هذا الفيروس.
Outbreak
يظهر فيروس قاتل جديد في
زائير في عام 1967، يُدعى الفيروس موتابا ويظهر الفيروس مجددًا في عام 1994 ويعمل
(سام دانيالز) في معهد البحوث الطبية للأمراض المعدية بالجيش الأمريكى، ويقوم بدراسة
آثار هذا الفيروس المميت ويقدم تقريرًا إلى رئيسه يطلب فيه اتخاذ التدابير بشأن هذا
المرض الخطير، لكن الأخير يخبره بأن أفريقيا بعيدة جدًا عنهم، ومن غير المحتمل أن يصل
الفيروس إلى بلادهم. في الوقت ذاته، يتم إحضار قرد مصاب بالفيروس إلى الولايات المتحدة،
يتسبب ذلك لاحقًا في انتشار الفيروس ببلدة صغيرة، ويجاهد سام لكي يقضي عليه.
12 Monkeys
فيلم خيال علمي انتج عام
1995 من بطولة بروس ويليس ومادلين ستو وبراد بيت وكريستوفر بلامر و ديفيد مورس، وتدور
قصة الفيلم حول شخص يدعى "جيمس كول" مجرم سجين في زمن ما في المستقبل، في
عام 1996-1997 تتعرض الأرض لفيروس خطير يقوم بقتل البشرية مما جعلهم يعيشون تحت الأرض
لتجنب هذا الوباء، هنا وفي العودة إلى السجين جيمس كول تحت الأرض يقوم العلماء بإعطاء
كول فرصة لتخفيف مدة حكمه وذلك من خلال إرساله إلى الماضي لمعرفة خطة المنظمة الإرهابية
المعروفة باسم "جيش الاثني عشر قرد" ومهمته هي أن يحصل على عينة أولية من
هذا الفيروس حتى يمكن العلماء من صنع علاج مضاد، جيمس كول يبدأ يعاني من أحلام وكوابيس
سيئة خصوصا الحلم الذي يبدأ فيه الفيلم وينتهي به، الحلم في البداية شخص يطارد بالمطار
ويسقط بعد إطلاق نار، ولا يتذكر سوى هذه المشاهد.
I Am
Legend
هو فيلم خيال علمي من إخراج
فرانسيس لورانس وبطولة ويل سميث، مأخوذ عن رواية المؤلف الأمريكي ريتشارد ماثيسون أنا
أسطورة وهو ثالث فيلم يتناول هذه الرواية بعد الفيلمين آخر رجل على الأرض عام 1964
وفيلم أوميجا مان عام 1971.
يلعب ويل سميث دور روبرت
نيفيل الخبير في علم الفيروسات الذي يبقى وحيدا على قيد الحياة في المدينة بعد إصابة
الجميع بفيروس جعلهم يتحولون إلى مسوخ بشرية لا يعيشون إلا في الأماكن المظلمة ويحاول
سميث من خلال الفيلم أن يكتشف علاج للمرض من أجل إنقاذ البشرية.