AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

إبراهيم النجار يكتب: حرب النفط.. أزمة جديدة في الشرق الأوسط

الأربعاء 11/مارس/2020 - 08:34 ص
صدى البلد
Advertisements
خلال سبعينيات القرن الماضي، قال صاحب فكرة إنشاء منظمة الدول المنتجة للنفط، "أوبك"، خوان بابلو بيريز الفونسو، وهو دبلوماسي فنزويلي بارز وسياسي ومحامي. "إن النفط ليس سوي فضلات الشيطان التي ستدمرنا"، مقولة الدبلوماسي الفنزويلي، لم تنل ترحيب الكثيرين وقتذاك، ولا سيما أن ثروات الذهب الأسود كانت في أوجها. فهل ما زالت هذه المقولة سارية المفعول؟ أم سنشهد خلال الأيام المقبلة "حروب من أجل النفط"؟. الانهيار الحاد في أسعار النفط بشكل غير مسبوق منذ ثلاثة عقود، ما تأثيرات حرب النفط بين السعودية وروسيا، علي منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما مع توسع الاضطرابات والكوارث. من المتضرر ومن المستفيد؟. حرب نفطية تستعر بين أكبر عملاقين نفطيين في العالم، بعد ثلاث سنوات من التعاون، أعقبت انهيار اتفاق خفض الإنتاج بين "أوبك" بقيادة السعودية وشركائها بقيادة روسيا، هوت بأسعار النفط إلي أدني مستوي في ثلاثة عقود، وبدأت موجة بيع محمومة في الأسواق العالمية، ما حدا بالخبراء إلي إطلاق تحذيرات متشائمة. وقد سبق الانهيار محاولة "أوبك"، إقناع موسكو بتعميق اتفاق الخفض السابق لأكثر من مليون ونصف المليون برميل يوميا، بسبب تداعيات فيروس كورونا، والحفاظ علي أسعار مستقرة في سوق يشهد فائض في الإنتاج. غير أن الرفض الروسي قلب الطاولة رأسا علي عقب، وكشف عمق الخلاف بين الرياض وموسكو. 
وردا علي الرفض الروسي، شنت السعودية حرب أسعار بإعلانها العزم علي زيادة إنتاج النفط إلي نحو 11 مليون برميل يوميا في إبريل المقبل، وخفضت أسعار خاماتها المطروحة للبيع لديها إلي أدني مستوياتها خلال 20 عاما، في محاولة للاستحواذ علي أكبر حصة في السوق. وكان من بين أبرز الضحايا سهم "أرامكو"، الذي هبط بقوة في السوق السعودية، منذ مطلع الأسبوع لما دون سعر الطرح 30 ريالا سعوديا (8 دولارات). ورجحت مصادر نفطية، أن تكون روسيا بنقدها الاتفاق مع السعودية، تستهدف إنتاج النفط الصخري الأمريكي، في حرب أسعار عميقة قد تؤدي إذا ما طالت إلي فتح الباب أمام رقود اقتصادي عالمي، في وقت يلقي فيه فيروس كورونا الجديد بظلاله علي الطلب العالمي. 

فهل بات فيروس كورونا، ملعبا لحروب جديدة بين الدول، خصوصا بعد فشل "أوبك"، في إقناع روسيا بدعم خفض إنتاج النفط؟ لماذا رفضت موسكو الاتفاق؟ وبالمقابل لماذا جاء الرد السعودي بهذا الشكل؟ كم من الوقت يمكن أن تصمد كل من السعودية وروسيا في حرب تكسير العظام بينهما؟ وما تأثيرات ذلك على الدول التي تشهد اضطرابات مثل العراق ولبنان، أو كوارث وعقوبات مثل إيران؟ وهل تستفيد الدول غير النفطية من حرب أسعار النفط الدائرة حاليا؟.
Advertisements

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS