AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

5 عوامل ساهمت في نجاح قطاع الاتصالات المصري لمواجهة كورونا.. أدار الأزمة بشكل ممنهج وعلمي.. توفير سعات إضافية لباقات الإنترنت بنسبة ٢٠%.. زيادة عدد مكاتب البريد المسائية لـ2000

الثلاثاء 24/مارس/2020 - 05:13 ص
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
Advertisements
أحمد عبد القوي
* قطاع الاتصالات في مصر:
= أدار التحديات التي واجهت مصر من فيروس كورونا بشكل ممنهج وسريع
= البنية الرقمية القوية ساهمت في التعامل مع فيروس كورونا وإدارة الأزمة بطريقة علمية
= دعم منظومة التعليم عن بعد خلال فترة تعليق الدراسة بتوفير سعات إضافية لباقات الإنترنت بنسبة ٢٠% 
= اتاحة خدمة التصفح لـ "بنك المعرفة" والمنصات والمواقع التعليمية مجانا لضمان عدم تأثر العملية التعليمية خلال فترة تعليق الدراسة
= منح ٣٠ ضعف الرصيد المشحون دقائق ووحدات مجانية للمواطنين عند الشحن باستخدام وسائل الدفع الإلكتروني
= زيادة عدد مكاتب البريد التى تعمل فترة مسائية "حتى السادسة مساء" من ٣٥٠ إلى ٢٠٠٠ مكتب بريد

منذ بداية ظهور فيروس كورونا في مصر، ظهر قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فى ثوب واضح المعالم، ثوب قائم على رؤية فى إدارة الأزمات بشكل ممنهج وسريع، مستفيدا ببنيته الرقمية القوية وطبيعته الخاصة المتمثلة فى اعتباره من أهم القطاعات ذات الصلة بالتواصل مع العالم الخارجى.

وكانت وزارة الاتصالات من أوائل الوزارات التي اتخذت إجراءات حاسمة وسريعة فى هذا الصدد ليس بصفتها الوزارية فحسب بل بصفتها وزارة مسئولة عن القطاع الى يصل لجميع المواطنين فى شتى مناحى الحياة ألا وهو التكنولوجيا بشكل عام بمناحيها المختلفة.

مبادرات سريعة من وزارة الاتصالات
اتخذت وزارة الاتصالات مجموعة من الإجراءات والمبادرات السريعة مستغلة بنيتها التكنولوجية القوية لتخفيف الأعباء على المواطنين وتيسير أنشطة حياتهم اليومية لمواكبة الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الدولة لمنع انتشار فيروس كورونا، وعلى رأسها مبادرة الوزارة  لدعم منظومة التعليم عن بعد خلال فترة تعليق الدراسة بتوفير سعات إضافية لباقات الإنترنت بنسبة ٢٠%.

كما تم اتاحة خدمة التصفح لـ "بنك المعرفة" والمنصات والمواقع التعليمية مجانا لضمان عدم تأثر العملية التعليمية خلال فترة تعليق الدراسة، بالإضافة الى زيادة عدد مكاتب البريد التى تعمل فترة مسائية "حتى السادسة مساء" من ٣٥٠ الى ٢٠٠٠ مكتب بريد منتشرين على مستوى الجمهورية وذلك خلال فترة صرف المعاشات.

واتفق الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات مع مشغلي المحمول في مصر على منح ٣٠ ضعف الرصيد المشحون دقائق ووحدات مجانية للمواطنين عند الشحن باستخدام وسائل الدفع الإلكتروني، ووجه الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بإتاحة الاتصال بالخطوط الساخنة المخصصة لوزارة الصحة والسكان أرقام ١٠٥ و ١٥٣٣٥ من التليفون الثابت والتليفون المحمول عبر شبكات المحمول الأربعة مجانًا ودون تحمل المواطنين أي رسوم.

جاء ذلك استمرارًا للجهود المبذولة من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لتنفيذ خطة الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

كما وجه وزير الاتصالات بإضافة ٢٠٠ مقدم خدمة إضافي في مراكز الشركة المصرية للاتصالات المستضيفة للخدمة للرد على الاستفسارات وزيادة القدرة على استيعاب أعداد المكالمات الواردة على الخطوط الساخنة لوزارة الصحة.

الجهاز القومى للاتصالات يعزز المعاملات الالكترونية   
من جانبه اتفق الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بتوجيه من وزير الاتصالات الدكتور عمرو طلعت، مع مشغلى التليفون المحمول في مصر على تعزيز استخدام المعاملات الإلكترونية من خلال تقديم عروض تحفيزية على خدماتها المقدمة للمواطنين عند شحن الرصيد باستخدام وسائل الدفع الإلكترونى سواء من خلال التطبيقات الإلكترونية الخاصة بكل شركة، أو من خلال شحن الرصيد باستخدام خدمة كاش "الكترونيًا"وذلك بمنح 30 ضعف الرصيد المشحون دقائق ووحدات مجانية عند استخدامه هذه الخاصية، ويسرى العمل بهذه العروض لمدة شهر ويمكن مدها لفترات أخرى. 

ويعد ذلك من القرارات الهامة التى جاءت لتحفيز المواطنين على الاعتماد على المعاملات الإلكترونية وإتاحة حلول تكنولوجية بديلة تغنيهم عن الخروج من المنزل إلا في الحالات الضرورية؛ وكذلك لدعم طلاب المدارس والجامعات في تحصيل مقرراتهم الدراسية عبر الإنترنت خلال فترة تعليق الدراسة في إطار التدابير الاحترازية التى تتخذها الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد. 

كما خاطب الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات شركات مقدمي خدمات الاتصالات العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لاتخاذ التدابير الوقائية الاستباقية لمواجهة فيروس كورونا وتوفير بيئة عمل صحية وآمنة للعاملين مع ضمان استمرارية العمل وذلك من خلال نشر الوعى بين العاملين حول أهم الاحتياطات الواجب اتباعها لتجنب الإصابة بفيروس كورونا.

وأكد على ضرورة توفير الأجهزة اللازمة لقياس درجة حرارة العاملين والمترددين على مقرات الشركات، مع تطهير وتعقيم كافة المكاتب والأسطح والمستلزمات التى يستخدمها العاملون بمقرات الشركات بصفة مستمرة على مدار اليوم؛ واتخاذ الإجراءات اللازمة للتوجيه نحو الراحة والتوجه الى المستشفى في حالة ظهور أعراض الإصابة بالبرد على أحد العاملين.

كما أكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على أهمية استمرار عمل مراكز الاتصالات للرد على استفسارات العملاء، وتخفيض عدد العاملين في منافذ بيع الشركات ليصل عدد العاملين في المنفذ في حدود خمسة افراد؛ والتوسع فى استخدام الوسائل التكنولوجية لتداول المستندات داخل وخارج جهة العمل، وتعزيز استخدام بدائل تكنولوجية لعقد الاجتماعات عن بعد؛ إلى جانب الغاء العمل بنظام التوقيع بالبصمة في اثبات الحضور والانصراف.

ودعا إلى ضرورة اتخاذ تدابير احتياطية في حال عودة أحد العاملين من خارج البلاد بحيث يتم التواصل مع إدارة الموارد البشرية للشركة من أجل السماح له بالعودة للعمل مع تقديم نتيجة التحليل؛ على أن يؤدى كافة الاعمال الموكلة إليه من المنزل وإرسالها عبر الوسائل الالكترونية لمدة 14 يوما.

4 آلاف مكتب بريد فى خدمة المواطنين على مستوى الجمهورية فى هذة الازمة
من جانبه أوضح عبده علوان القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد أن الهيئة اتخذت جميع الاجراءات الوقائية للحفاظ على صحة وسلامة جميع العاملين والعملاء المترددين يوميًا علي مكاتب البريد والتى يقدر عددها بــــ 4000 مكتب بريد منتشرة فى جميع أنحاء الجمهورية.

وأشار إلى أنه تم تشديد التنبيه على ضرورة استخدام أدوات التعقيم التى تم توزيعها على الإدارات والأقسام، وإلغاء نظام التوقيع بالبصمة الإلكترونية مع الالتزام بالمواعيد المقررة للعمل والتوقيع بدفاتر الحضور والانصراف والتحركات، بالإضافة الى رفع مستوى تعقيم المسطحات والأرضيات والمرافق بالمبانى مع إلزام العاملين بضرورة اتباع التعليمات والإجراءات الوقائية الصادرة من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

وأضاف أنه في حالة شعور أحد العاملين بالهيئة بأي أعراض خلال تواجده بالعمل عليه التبليغ مباشرة لاتخاذ إجراءات نقله لأقرب مستشفى وتوجيه العناية الطبية اللازمة له.

وأوضح علوان أن الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الهيئة شملت ايضًا تأجيل كل الأنشطة التدريبية الداخلية والخارجية، والعمل على تفعيل أى برامج تدريبية ممكنة عن بُعد إلى جانب تخفيض الاجتماعات الداخلية وقصرها على أقل عدد ممكن من أفراد الإدارة العليا، ومنع الفعاليات والأنشطة الاجتماعية الداخلية مثل حفلات التكريم. 

وأشار إلى أنه تم التنبيه على ضرورة عدم المصافحة بالأيدى ووجود مسافة مناسبة بين العاملين خلال أوقات تواجدهم بالعمل بالإضافة إلى أنه سيتم منح إجازة استثنائية لأى من العاملين العائدين من السفر بالخارج لمدة 15 يوم تبدأ من تاريخ عودته للبلاد.
 

المصرية للاتصالات .. الذراع الرقمى للدولة 
من جانبها أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن مد فترة سداد فاتورة يناير للتليفون الثابت والتي كان محددًا لها 15 مارس الجاري وذلك حتى موعد استحقاق الفاتورة المقبلة دون قطع الخدمة وذلك حرصا على سلامة عملائها، مع تأكيدها على إتاحة كافة وسائل السداد الإلكتروني عبر موقع الشركة.

وقال المهندس عادل حامد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، إن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من القرارات التي اتخذتها الشركة لدعم جهود الدولة في مواجهة "كورونا"، وأن الشركة تستهدف من هذا القرارتخفيف الأعباء على السادة العملاء وضمان سلامتهم، وعدم اضطرارهم للخروج من أجل سداد الفواتير، مشيرًا إلى أن السداد الإلكتروني متاح عبر موقع الشركة لمن يرغب في السداد.

وأوضح حامد أن المصرية للاتصالات ستقدم خدمة التصفح لـ "بنك المعرفة" والمنصات والمواقع التعليمية مجانا للطلاب وذلك حرصا منها على دعم منظومة التعليم عن بعد وتيسيرا على الطلاب لاستكمال دراستهم خلال فترة تعليق الدراسة.

كما قامت الشركة المصرية للاتصالات بدعم حملة "احمي نفسك .. احمي بلدك" من خلال فيديو شارك فيه قيادات وعاملي الشركة علي مستوى الجمهورية للتأكيد علي ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الدولة وتم تطبيقها داخل الشركة للحد من انتشار فيروس كورونا وتقليل خط الإصابة به.

وتضمن الفيديو رسائل للعاملين بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي أعلنتها الشركة بما يضمن سلامة الموظفين والعملاء وانتظام تقديم الخدمات، حيث عرض الفيديو للإجراءات الخاصة بحماية العملاء من خلال توفير أدوات التعقيم في جميع مراكز المبيعات وخدمة العملاء، وضمان وجود مسافة آمنة بين مقدم الخدمة والعميل، وكذلك إمكانية الحصر علي كافة الخدمات التي تقدمها الشركة عبر التطبيقات المختلفة وموقع الشركة الإلكتروني.

ايتيدا .. من أوائل الجهات الحكومية التى اعلنت العمل من المنزل
من جانبها وجهت المهندسة هالة الجوهري، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" بتطبيق "سياسة العمل من المنزل" للعاملين الذين تسمح طبيعة عملهم القيام بمهام الأعمال الموكلة إليهم من المنزل، وذلك التوجيه في ضوء قرار مجلس الوزراء بإلغاء وتجنب التجمعات البشرية الكبيرة بقدر الإمكان كجزء من تدابير الوقاية من المرض..وتعتبر ايتيدا من أوائل الجهات التي اعلنت ذلك رسميا. 

وفي الوقت نفسه، حددت إدارة الهيئة عددًا من الشروط والضوابط التي تضمن استدامة واستمرارية الأعمال وتحقق التوازن بين مصلحة العمل واحتياجات الموظفين والتأكد من أن عدم تواجد الموظف في مقر العمل لا يؤثر سلبًا على مصلحة وسير العمل، وشددت الهيئة على العاملين العائدين من الخارج ممارسة أعمالهم من المنزل لمدة 14 يوما، وذلك إلى جانب التأكد من عدم وجود أي أعراض مرضية للموظفين المخالطين للأجانب.
 

اتصالات مصر: احتياجات عملائنا فى المقدمة
في سياق متصل كانت اتصالات مصر سباقة في طرحها للعديد من الخدمات والتطبيقات التي تطور من تجربة العملاء وتجعلهم يقومون بالعديد من الخدمات من على هواتفهم بدون الحاجة لزيارة الفروع أو التحدث إلى ممثلي خدمة العملاء.

وفي ظل أهمية تجنب مغادرة المنزل لغير الحاجة تماشيًا مع القرارات السباقة التي اتخذتها الدولة وأشادت بها القنوات والمواقع العالمية للحد من انتشار فيروس كورونا، جاءت اتصالات مصر كداعمة لعملائها بتلك التطبيقات والخدمات التي تقدمها. فتطبيق مثل Etisalat Cash اتصالات كاش يمكنك من عمليات تحويل الأموال، صرف، إيداع، دفع فواتير "كهرباء – مياه – غاز – تليفون أرضي" والشراء عبر الإنترنت بطريقة سهلة وسريعة وآمنة.

وتطبيق ماي اتصالات My Etisalat الذي يمكن العملاء من الشحن ودفع الفواتير والحصول على المعلومات الخاصة بهم والعروض وغيرها، كما أنه يوفر خدمة العملاء الرقمية عبر الموقع الإلكتروني. كما يساهم أيضا تطبيق Etisalat Business  والنظام الجديد  B Digital في مساعدة أصحاب الشركات الصغيرة و الناشئة في متابعة أعمالهم من المنزل تماشيا مع سياسة الدولة في التقليل من التجمعات البشرية.

وفي ظل هذه الظروف، كان لزاما على قيادات الشركة الاجتماع لاتخاذ مجموعة من القرارات المتعلقة بالإجراءات الوقائية داخل مباني الشركة والفروع والتي أكدت حرص الشركة على صحة وسلامة الجميع وقد جاءت كالتالي:

= السماح للموظفين بالعمل من المنزل بالتنسيق مع المديرين لضمان استمرار العمل بالشكل المطلوب.
=  إعطاء الأولوية للأمهات وأصحاب الأمراض المزمنة للعمل من المنزل.
= مضاعفة سعة الانترنت المخصصة للموظفين لدعمهم في تقديم الخدمة المطلوبة من المنزل.
= منع الموظفين من السفر الدولي للوقت الحالي والسماح بالسفر الداخلي للضرورة القصوى فقط.
= التوعية الداخلية للموظفين بشكل مستمر بإجراءات السلامة من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية عن طريق جميع طرق التواصل المتوفرة.
= التشديد على عدم التصافح بالأيدي بين الموظفين والحفاظ على المسافة الصحية اللازمة.
=  توفير المطهرات في جميع مباني الشركة.
= عدم استقبال الزائرين داخل مباني الشركة.
= تأجيل أي فعاليات تدريبية داخل أو خارج الشركة.
= غلق صالة الألعاب الرياضية المتوفرة داخل الشركة.
= مراقبة الحالة الصحية لمقدمي الأغذية والمشروبات داخل الشركة بالإضافة لمتابعة إجراءات النظافة والتعقيم.


أورنج تعلن: "صحتك وسلامتك.. تهُمنا"
وتحت شعار "صحتك وسلامتك.. تهُمنا"، أعلنت أورنچ مصر عن اتباعها معايير السلامة والصحة المهنية الصادرة عن وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية وشركة أورنچ العالمية الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا باتخاذ جميع التدابير الاحترازية داخل المقر الرئيسي للشركة، وأيضًا داخل فروعها المنتشرة فى جميع أنحاء الجمهورية. 

وفى خطوة سريعة من شركة اورنج لمواجهة أخطار كورونا ، قامت الشركة  باظهر جملة stay safe   بجانب اسم الشبكة على التليفونات المحمولة.

وبدأت شركة أورنج مؤخرًا باتخاذ سلسلة من الإجراءات الوقائية والاحترازية الفعالة والخطوات الجادة للحد والوقاية من انتشار المرض، وذلك باتباع أقصى التدابير الصحية، حيث قامت بتركيب أجهزة تعقيم لليد في المقر الرئيسي للشركة وفي جميع المباني التابعة لها لكي يستخدمها الموظفون باستمرار لتقليل خطر الإصابة، وكذلك بالنسبة لجميع الموظفين العاملين في منافذ البيع حرصًا منها على سلامتهم وسلامة العملاء، كما تقوم الشركة بتعقيم جميع الأسطح والحمامات والمصاعد في جميع مقرات الشركة بصفة دورية، بالإضافة إلى توفير التهوية الكافية خلال أوقات العمل الرسمية.

كما أصدرت شركة "أورنچ" العالمية تعليمات لموظفيها في أورنچ بوقف رحلات العمل إلى الخارج وتقنين الرحلات الداخلية، وذلك حتى نهاية مارس الحالي كنوع من الإجراءات الاحترازية.
 

فودافون: نواكب أحداث غير عادية ونحافظ على 44 مليون عميل
من جانبها أعلنت فودافون مصر عن عدد من الإجراءات الاحترازية  التى أتخذتها الشركة وشملت تعليمات خاصة لضمان إستمرارية العمل وخدمة أكثر من 44 مليون عميل، ومساعدتهم على مواكبة الأحداث الغير عادية التى تمر بها البلاد.

وأتاحت فودافون مصر زيادة فى سعة الإنترنت المنزلى لكل العملاء بنسبة 20% وإتاحة الدخول على المواقع والمنصات التعليمية مجانا طبقا لمبادرة وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، هذا وقد بدأت الشركة تفعيل العديد من هذه الأجراءات أهمها تواجد أكثر من  ألفين مهندس وفنى شبكات بصفة مستمرة لضمان سير العمل وجودة الشبكة والتغطية، بالإضافة إلى توفير القفازات والكمامات "أغطية الوجه" للموظفين.

كما قامت الشركة بزيادة تعقيم المسطحات والأرضيات والحمامات والمصاعد فى كافة الفروع ومنافذ البيع وتوفير مطهرات اليد، وعملت أيضا على تنظيم عمليات دخول وخروج العملاء فى منافذ البيع بطريقة مختلفة وجعل وقت الإنتظار للعميل خارج الفرع لضمان مزيد من التباعد وعدم الزحام.

"دل" .. من أوائل الشركات التى أتاحت العمل من المنزل
من جهة أخرى، أعلنت شركة "دل تكنولوجيز" مع اول الازمة أنها تشجع موظفيها على العمل من منازلهم، كما أن الشركة تقوم في الوقت الحالي بتقييم عملية سفر موظفيها، حيث أضافت بعض الشروط في إطار الحرص على سلامتهم.

وأكدت الشركة أنها مستمرة في عملها المعتاد، بالإضافة إلى اتخاذها جميع الإجراءات اللازمة والملائمة في حال تطور وتصاعد الأحداث..وهو نفس الاجراء الذى اتبعته كثير من الشركات فى القطاع بعد دل.
 
دور تويتر في الأزمة
من جهة أخرى، وفي إطار الجهود العالمية لاحتواء انتشار فيروس كورونا المعروف بـ "كوفيد 19"، أعلنت شركة "تويتر" عن تكثيف جهودها بكل أقسامها الداخلية والخارجية لبناء الشراكات وحماية المحادثات العامة ودعم الأشخاص على "تويتر" في العثور على معلومات موثوقة، وجمع أموال الإغاثة، والمساهمة بتقديم إعلانات مجانية لضمان حصول الناس على الرسالة الصحيحة من المصادر الصحيحة.

يأتي ذلك ضمن حرص "تويتر" على نشر ودعم المعلومات الموثوقة قدر الإمكان مع اعتماد مجموعة كبيرة وبارزة من المنظمات الصحية والحسابات الحكومية الرسمية والمتخصصين العاملين في القطاع الصحي وعلماء الأوبئة والأمراض على خدمات المنصة في ظل الظروف السائدة.
Advertisements
AdvertisementS