AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

3 أسباب وراء انتصار الصين ومحاصرتها لكورونا.. بكين هزمت واشنطن بالقاضية.. وسيناريو مرعب بانتظارها

الثلاثاء 24/مارس/2020 - 07:01 ص
كورونا يجتاح العالم
كورونا يجتاح العالم
Advertisements
محمد علي
-تحتاج الولايات المتحدة إلى جهد من زمن الحرب للفوز بمعركة الفيروسات التاجية
-هزمت الصين  كورونا في 29 يومًا فقط
-ضحايا كورونا يتجاوزون 15 ألفًا.. والقارة العجوز تتهاوى
-أدنى إصابات بكوريا الجنوبية.. وبكين تحصر المرض

وفقًا لتحقيق أجرته مجلة فورين بولسي الأمريكية، فقد استطاعت الصين هزيمة فيروس كوفيد19،  خلال فترة قصيرة، بينما فشلت أمريكا أكبر دول العالم  في ذلك، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول ما أصبحت عليه الولايات المتحدة من تراجع في عهد رئيسها الحالي دونالد ترامب.

وأدى وباء فيروس كورونا المستجد إلى وفاة أكثر من 15 ألف شخص حول العالم، بحسب تعداد أعدته فرانس برس استنادًا إلى أرقام رسمية، الاثنين.

وبالإجمال، سجلت 15189 حالة وفاة، غالبيتها في أوروبا بعدد 9197 وفاة. وتجاوزت وفيات إيطاليا 5476 حالة، والصين (3270) وإسبانيا (2182).

ومع وفاة 1395 شخصًا إضافيًا خلال 24 ساعة وبلوغ عدد الإصابات 172238 حالة، تكون أوروبا القارة التي تشهد أسرع انتشار للوباء.

هذا وأعلنت الصين، الاثنين، أنها لم تُسجل أي إصابة "محلّية" بفيروس كورونا المستجد، لكن السلطات الصحية قالت في المقابل إنّها سجّلت 39 حالة "مستوردة"، فيما شهدت كوريا الجنوبية أدنى عدد من الإصابات الجديدة منذ وصولها إلى الذروة حتى الآن منذ فبراير، بينما سجل الفيروس تفشيا في بعض الدول الأوروبية.

ومن بين الحالات الجديدة في الصين الـ39 التي أُبلغ عنها الاثنين، توجد 10 حالات في شنغهاي و10 حالات أخرى في بكين.
وبحسب الأرقام الرسمية، سُجّلت أيضًا 9 وفيات جرّاء الفيروس، جميعها في مدينة ووهان بؤرة كورونا.
وتحاول الصين التي ظهر فيها الفيروس في ديسمبر، بشكل رئيسي تفادي عودة وباء "كوفيد-19" إلى أراضيها عبر الخارج.
ويُفرض على كلّ وافد إلى الصين من أيّ بلد، حجرًا صحيًا لمدة 14 يومًا. وبدأت الحياة تعود تدريجيا إلى طبيعتها في مقاطعة هوبي ومدينة ووهان.

وباشرت الصين المرحلة الأولى من التجارب السريرية على لقاح لفيروس كورونا المستجد، فيما يتسابق علماء العالم على العثور على طريقة للتغلب على الفيروس القاتل.

يأتي ذلك فيما أعلنت كوريا الجنوبية، الاثنين، أدنى عدد من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا منذ وصولها إلى الذروة حتى الآن في 29 فبراير، كما عزز استمرار الاتجاه النزولي في حالات الإصابة اليومية الآمال في احتمال أن أكبر تفش للفيروس في آسيا خارج الصين ينحسر.

وفي هذا السياق حيث تتفوق الصين وتغرق أمريكا بالفيروس، قالت مصادر لمجلة فورين بولسي الأمريكية، كانت على اتصال بالأطباء الصينيين، أنهم عملوا على اختبار ومنع انتشار الفيروس التاجي، تمكنوا من هزيمة هذا الفيروس الخطير في 29 يومًا.
 كانت المنهجية بسيطة للغاية ، حيث كان الشيء الرئيسي لهزيمة COVID-19 هو العزلة القوية والصارمة.

 كما قالت مصادر المجلة، أن الأطباء أخبروا أن العنصر الحاسم في نشر هذا المرض هو التواصل واللمس داخل العائلات.

لذا ، قرروا الحفاظ على عزلة صارمة حتى داخل العائلات. وبطبيعة الحال ، ليس هذا هو العنصر الوحيد الذي أثر على عدم انتشار هذا الفيروس بشكل يمثل خروجا عن السيطرة.

فالشيء الكبير الذي قاموا به هو عزل المستشفيات المتخصصة لمرضى COVID-19 فقط. 

أخيرًا وليس آخرًا ، كان العنصر الثالث هو الحصول على المعدات اللازمة.

أعطى الأطباء الصينيون مثالا لمنهجيتهم الناجحة،  في مقاطعة هاينان، التي يبلغ عدد سكانها 9.2 مليون نسمة، حيث منعوا الفيروس من الانتشار، ووفق المجلة "ربما يكون أهم شيء سمعناه هو أن الوباء يبدأ في الانخفاض بعد إصابة 60٪ -70٪".

"والاستنتاج هو أن سلوك هذا الفيروس لا يمكن التنبؤ به. حيث كانت هناك حالات تم فيها اختبار بعض الأشخاص 6 مرات متتالية، وكان الاختبار السادس فقط إيجابيًا. ولا شك أن هذا سيسبب بعض الصداع الشديد للأطباء حول العالم. ومع ذلك ، تم اتخاذ هذه الخطوة بالصين".

وتحتاج الولايات المتحدة إلى جهد من زمن الحرب للفوز بمعركة الفيروسات التاجيةحيث يقول  بذلك "تيدي فوسارو"  الرئيس التنفيذي للعمليات في Bitwise Asset Management ، وهي شركة لإدارة الأصول في سان فرانسيسكو. 

وقالت المجلة "بينما تقاتل أمريكا العدو غير المرئي، الفيروس التاجي الجديد (COVID-19) ، وهو قاتل صامت يتزايد باطراد ، نجد أنفسنا في وضع غير مسبوق ، وفي خطر على مواطنينا ، وفي الدمار الاقتصادي والصدمة المالية". 

أضافت "ولمحاربة هذا العدو غير المرئي، على أمريكا أن تفهم أننا نواجه تهديدات. تتطلب أدوات سياسية مختلفة وإجراءات منسقة، ويجب اتخاذ هذه الإجراءات على نطاق وكأننا في زمن الحرب". 

وتابعت المجلة، إن هذا مايجب  وبدون هذا الجهد ، لن تظهر أمريكا كقوة عظمى في العالم كما هي إلى الآن اليوم.  

ووفق مجلة فورين بولسي "تحتاج أمريكا إلى التغلب على أزمتين:أولًا ، والأكثر خطورة ، أزمة الصحة العامة ، التي ستصيب وتقتل أعدادًا متزايدة من الأمريكيين وتطغى على أنظمتنا في المستشفيات والمتخصصين في الرعاية الطبية. سيكون مميتا بشكل خاص لأصدقائنا الأكبر سنا. لدينا بيانات من الصين، وكوريا الجنوبية ، وإيطاليا ، وإيران ، وأوروبا ، والآن الولايات المتحدة ، تعطي فكرة واضحة عما نواجهه ، ولا يمكن تجاهله.

 في هذه الحرب ، يجب التفكير في الأطباء والممرضات وأطباء الرعاية الصحية على أنهم جنود، و يجب فعل كل ما في الوسع لتسليحهم وحمايتهم. 

والثاني،  أزمة اقتصادية ، لم نرى مدى شدتها وسرعتها ، ولا حتى في الكساد الكبير خلال الثلاثينيات. 

وقدر جولدمان ساكس أن أكثر من مليوني أمريكي سيقدمون طلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي.

و خلال الأزمة المالية الكبرى لعام 2008 ، كان أعلى مستوى أسبوعي أقل من ربع هذا الرقم، وكانت فترات الركود السابقة تشهد تباطؤًا في النشاط الاقتصادي نسبي، لكن الآن هناك  توقف مفاجئ، ويجب أن تقابله قوة متساوية ومعاكسة.     

وكما فشلت أمريكا في كسب المعركة الأولى في هذه الحرب - من خلال عدم قدرتها على مواجهة  الفيروس على نطاق واسع بالطريقة التي فعلتها كوريا الجنوبية والصين، فيجب الآن مواجه خطر تفاقم الأخطاء.  

فيما يتعلق بالمسألة الأولى ، فإن أمريكا ببساطة ليس لديها خيار أو عن التراجع عن الحجر الصحي ، والعزلة ، وإجراءات التباعد الاجتماعي التي تم طرحها خلال الأيام العشرة الماضية، وهي الطريقة الوحيدة لإبطاء انتشار الفيروس. 

خلاف ذلك ، كما رأينا في إيطاليا وإيران ، سيتم ببساطة تجاوز نظام الرعاية الصحية.

  
Advertisements
AdvertisementS