AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

مفاجأة مرعبة من الصين.. عمر الوباء القاتل أكبر مما نظن.. وهذه هي الخدعة الكبرى

الأحد 05/أبريل/2020 - 01:20 م
كورونا يجتاح العالم
كورونا يجتاح العالم
Advertisements
محمد علي
حالة من الجدل بين  العلماء بأن عمر فيروس كورونا المستجد أو كوفيد19، أكبر مما يظن العالم وأن الحقيقة خلاف ذلك، وإنه ربما لا يكون من الصحيح القول بأن الفيروس بدأ في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي في ديسمبر 2019، وفق ما أوردت مجلة بوليتيكو الأمريكية.

وتقول نظرية واسعة الانتشار إن فيروس كورونا المستجد بدأ في التفشي في أواخر 2019، داخل سوق للحيوانات الحية في مدينة ووهان وسط الصين، وسط ترجيحات بأن مصدره لحم الخفافيش أو آكل النمل الحرشفي.


لكن علماء شككو بالنظرية، معتقدين أن الفيروس بدأ قبل ديسمبر، وإنه تكيف داخل جسم الإنسان،  وأصبح أكثر قوة.

وقال أستاذ علم الأوبئة في كلية كولومبيا للصحة العامة إيان ليبكين، إنه يعتقد أن الفيروس انتشر في أجسام البشر منذ وقت قد يكون طويلا.

وأضاف ليبكين: "كم استغرقت عملية التفشي (الصامتة)؟ لسنا متأكدين تمامًا. ربما منذ أشهر أو سنوات".

وسبق مؤخرًا أن قالت مجلة "ناتشر ميديسن" العلمية من خلال دراسة، تحدثت عن نظرية مماثلة، من أن البشر أصيبوا بعدوى فيروس كورونا لسنوات، من دون أن يعلموا، وربما هناك سلالات من فيروس كورونا لم يتم اكتشافها إلا أخيرا، لأن هناك حالات تقول إن هناك اختلافًا بين الفيروس في دول أوروبية وأخرى آسيوية.

ومن الحديث عن عمر الفيروس الحقيقي إلى مسئولية الدول عن استفحال الجائحة العالمية، قالت صحيفة بوليتيكو، إنه بغض النظر عن صحة هذه الافتراضات، إلا أن الإعلان المتأخر من الصين عن الفيروس المميت في العالم وتجاهل انتشاره والتستر عليه وإنكاره  في بادئ الأمر، وإنتقال الحزب الشيوعي الصيني إلى القيام بمحاولات للتكتم على الأمر حتى استفحاله، والإيحاء من الصين بأن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن الفيروس، كلها أسباب توجب مساءلة الصين، رغم أنها حاصرت المرض الآن.

وختمت المجلة متسائلة،  إلى متى ستستمر واشنطن في خوض حرب المعلومات ضد بكين بذراع واحدة مربوطة خلف ظهرها، معتبرة أن العالم يتعرض لخدعة كبرى من الصين في محاولة الصاق التهمة بأمريكا، ومن المرجح أن  تكون الافتراضات والأحاديث الخاصة بمؤامرة صينية أو أمريكية حول صنع الفيروس مجرد أكاذيب، إلا أن ذلك لا ينفي المسئولية عن الصين في عدم الإعلام المبكر عن الفيروس، وعدم مسارعة الإدارة الأمريكية إلى إجراء عاجل لوقف الفيروس من الوصول إلى البلاد وكذلك دول أخرى مثل إيطاليا وإسبانيا.
Advertisements
AdvertisementS