تأكيداً لانفراد صدى البلد.. ننشر نص إحالة أبو إسلام للجنح واعترافاته بالتحقيقات أنه أساء إلى الكنيسة والنساء القبطيات
-النيابة تامر باحالته لجنح الويلى وتتهمة باذراء الأديان ونبى الله عيسي
-المتهم استغل الدين للترويج لأفكار متطرفه بقصد إثارة الفتنة والاضرار بالوحدة الوطنية
- اذاع عمداً اخبار وبيانات من شانها تكدير الأمن العام والحاق الضرر بالمصلحة العامة
-حرض فى برنامجه على التمييز ضد الطائفة المسيحية
-وصف السيدات القبطيات بالعرايا السافلات الصليبيات وطعن فى شرفهن
-نعت الكنيسه بالحظيرة ومزبلة ومكان تمارس فيه الرذيلة
امر النائب العام المستشار طلعت عبدالله باحاله الداعيه احمد عبدالله الشهير "بابو اسلام "الى محكمة جنح الوايلى بتهمه ازدراء الاديان واهانه نبى الله عيسى عليه السلام .
وينشر صدى البلد امر احاله المتهم الى المحكمة والذى اعدة المستشار كمال مختار المحامى العام بالمكتب الفنى للنائب العام.
اكدت التحقيقات ثبوت الاتهامات فى حق "ابو اسلام "حيث انه اقر فى التحقيقات بان مقاطع الفيديو وما تحتوية من الفاظ خاصه به ولم يدخل عليها اى تعديل اوعبث.
واعترف المتهم خلال التحقيقات انة اساء الى الكنيسه المصرية والغربيه كما انه لم يستطع التقدم باى دليل فى التحقيقات يبرهن صحه ادعاءاته وانه اكتفى بقول "العهدة على الراوى "فى اشارة الى النساء اللاتى دخلن الى الاسلام مؤخرا .
كما انه لم يستطع احضار اى من الشهود خلال التحقيقات التى اجريت معه لاثبات صحه اقواله واكتفى بعرض احد الافلام التى لا يمكن الاخذ بها كدليل ادانه ضد احد ،واضاف ان خلال مواجهتة باقواله على قناة الرحمه المسيئة للاخوة المسيحيين قال انه سمع ولم يرى .
ووجهت النيابة للمتهم تهم استغلال الدين للترويج لافكار متطرفه بقصد اثارة الفتنة وازدراء الدين المسيحى والاضرار بالوحدة الوطنيه واذاعته عمدا اخبار وبيانات من شانها تكدير الامن العام والحاق ضرر بالمصلحه العامه والتحريض علانيه ببرنامجة التلفزيونى على قناة الامه على التمييز ضد طائفه من الطوائف وهى طائفة المسيحيين وذلك بسبب الدين بان نعت نسائهم بالعرايا السافلات الصليبيات وطعن فى شرفهن كما وصف الكنيسه بانها حظيرة ومزبله ومكان تمارس فيه الرذائل على نحو من شانه تكدير السلم العام على النحو المبين بالتحقيقات .
وقد رات النيابه العامه ان تلك الالفاظ تدمر قواعد الوحدة الوطنيه وتلغى الاخاء والمحبة بين قطبى الامة المصرية المسلمين والمسيحيين .
واضافت التحقيقات ان حريه المتهم فى الاعتقاد والتنفيذ للعقائد الاخرى والديانات لا يمكن باى حال من الاحوال ان تبيح له تلك الحرية لازدراء الاديان او التحقير منها .