يدخل المنتخب التونسي اختبارًا حاسمًا أمام نظيره المالي، في إطار منافسات دور الـ16 من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، وسط إدراك كامل لأهمية المرحلة وصعوبة الحسابات، خاصة مع انطلاق الأدوار الإقصائية التي لا تعترف بالأخطاء.
وأكد حنبعل المجبري، لاعب وسط نسور قرطاج، أن مرحلة خروج المغلوب تمثل البداية الفعلية للبطولة، مشيرًا إلى أن التأهل من دور المجموعات كان خطوة إيجابية، لكنها لا تكفي لتحقيق الطموحات، في ظل ضرورة مواصلة المشوار والتركيز في كل مباراة.
وأوضح المجبري أن المنتخب مطالب بتقديم أداء أفضل مقارنة بالمواجهة السابقة، لا سيما أمام منتخب قوي ومنظم مثل مالي، مشددًا على أن أي تعثر في هذه المرحلة يعني مغادرة البطولة مبكرًا، وهو ما يفرض أعلى درجات التركيز والانضباط.
وأشار لاعب بيرنلي إلى أن النجاح في مثل هذه المواجهات لا يعتمد على الجهد الفردي، بل على العمل الجماعي والالتزام الخططي طوال زمن المباراة، مؤكدًا سعيه لتقديم الإضافة المطلوبة داخل الملعب ومساعدة زملائه على تحقيق الهدف المنشود.
وتطرق المجبري إلى ذكريات المواجهة الشهيرة أمام مالي في نسخة 2022، مازحًا بقوله: «نتمنى ألا تنتهي المباراة في الدقيقة 85»، في إشارة إلى الواقعة المثيرة للجدل التي شهدتها تلك المباراة، والتي لا تزال عالقة في أذهان الجماهير.
وفي ختام تصريحاته، وجّه لاعب وسط المنتخب رسالة إلى الجماهير التونسية، طالبها خلالها بمواصلة الدعم والمؤازرة في هذه المرحلة المفصلية، مؤكدًا أن الالتفاف حول الفريق قد يكون مفتاح العبور إلى الأدوار المتقدمة.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخب التونسي مع منتخب مالي مساء غدٍ السبت 3 يناير 2026، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، حيث تنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، والثامنة مساءً بتوقيت تونس.


