AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

السادس في العشر الأواخر «2006».. يسارية ماجيكو الأهلى قتلت أحلام التوانسة.. شادي محمد: كان بيزعق عشان ألعب الكورة بسرعة.. فيديو

الأربعاء 20/مايو/2020 - 01:48 ص
صدى البلد
Advertisements
عمر سلامة
يبلغ عدد سكان العالم حوالي 7.75 مليار نسمة خلال النصف الأول من العام الحالي حسب تقرير المؤسسة الألمانية لسكان العالم، ويتحدث جميع من على وجه الأرض بـ حوالي 6500 لغة أو أكثر وهذا يعتبر كما هائلا.

وبالإسقاط على كرة القدم- باعتبارها اللعبة الأكثر شعبية على مستوي العالم- نجد أن لغة كرة القدم لغة واحدة لا تتغير باختلاف الزمان أو المكان أو جنسية الجمهور أو لونه أو عرقه أو ديانته، وهي بكل بساطة الأهداف.

الأهداف كثيرة ومتنوعة منها بالرأس ومنها بالقدم أو حتي باليد كما حدث من مارادونا، ولكن الذاكرة دائما ما تخلد الأهداف التاريخية التي ساهمت في نقل لقب من نادٍ إلى نادٍ، أو صعود الأدوار النهائية في الدقائق الأخيرة، وهذه الأهداف تقول إنه ليس هناك فائدة من صنع التوقعات، والأمر لا يستحق التكهن لأنه لا يوجد شيء مكتوب، وتتغير الأمور طوال الوقت في كرة القدم.

ويستعرض موقع "صدى البلد" في سلسلة "العشر الأواخر" أبرز 10 أهداف في الكرة المصرية خلال الحقبة الذهبية من أول عام 1991 وحتى عام 2010 ، ويتم الربط بين رقم العام وتاريخ اليوم في العشر الأواخر من رمضان الجاري، وهدف اليوم الحاسم هو هدف أبوتريكة في الصفاقسي التونسي عام 2006 خلال اليوم السادس من العشر الأواخر لرمضان الجاري.

قصة أبوتريكة في الصفاقسي عام 2006

11 نوفمبر 2006، ساعة حكم المباراة تشير إلى الدقيقة 90 من زمن المباراة، في مدينة «رادس»، والجميع في ملعب اللقاء يستعد لتتويج فريق الصفاقسي ببطولة دوري أبطال إفريقيا، على حساب الأهلي المصري.

لاعبو الصفاقسي يشيرون للجماهير بالاحتفال، وإرهاب الأهلي وجعله يفقد أي فرصة لإحراز هدف في شباكهم، وفي الجانب الآخر جلس حسن حمدي رئيس القلعة الحمراء حينها بجانبه محمود الخطيب نائبه والرئيس الحالي، يتشاوران فيما سيفعلونه مع اللاعبين عقب المباراة، لمكافأتهم على مشوارهم في البطولة إذا لم يحققوا اللقب، تحت بند «اللعب الرجولي»، قبل أن يصرخ المدرب العام حسام البدري في لاعبه ومدافع الفريق شادي محمد «واحدة طولية بسرعة».

شادي محمد مدافع النادي الأهلي وجد الكرة معه، ورفع نظره إلى الأمام ليقوم بتوجيه كرة طولية، بعيدة المدى لتجد رأسية صعبة من النجم عماد متعب إلى اللاعب الأنجولي فلافيو ونجم هجوم الأهلي حينها، لتهيأ لصانع اللعب محمد أبو تريكة، الذي سدد بيسراه كرة قتلت ملعبًا بأكمله في الدقيقة 91، ويتوج حينها أبناء القلعة الحمراء بأصعب بطولة إفريقية 2006.

شادي محمد يحكي قصة هدف الصفاقسي عام 2006

قال شادي محمد:"كنا في حالة نفسية سيئة جدا بعد ماتش القاهرة لكن مستر مانويل كان عنده يقين بأننا هنجيب الكاس من تونس ودايما كان يحفزنا معنويا ويحفز الجمهور القليل اللي سافر معانا تونس وكان حوالي 400 فرد".

وتابع :"المحاضرة الأخيرة قبل المباراة رسملنا الخطة والسيناريو اللي هنلعب به وقالنا أن الأهم عدم دخول أي هدف في مرمانا في أول تلت ساعة لامتصاص حماس الجمهور وعدم ترك أي مساحة لعبد الكريم النفطي نجم الفريق التونسي وقتها".

واستطرد قائد الأهلي السابق :"قبل الماتش وأثناء الإحماء لاحظنا رسمة جمهور الصفاقسي لأبو تريكة وهو بيهديلهم الكاس ودا مأغضبناش لكن كان دافع لينا طول الماتش أننا نرد عليهم في الملعب".

وواصل :" جوزيه لعب بكثافة عددية في نص الملعب وأشرك أكوتي في المباراة مع عاشور وحسن مصطفى وكنت انا ووائل ومحمد صديق في الدفاع ونجح في السيناريو الأول زي ما توقع لكن حصول أكوتي على إنذار أجبره على خروجه بعد ما كان هيخرّج محمد صديق في بداية الشوط الثاني".

وتابع شادي :" في الشوط الثاني تغير الوضع ونزول عماد متعب ووائل رياض خلانا مستحوذين أكبر قدر على الكرة وبنضغط من كل جوانب الملعب على الفريق التونسي لدرجة أن جمهور الصفاقسي أوقات كتير كان بيصفق لنا ودا ادانا دافع أكبر أننا نزود الضغط عليهم".

وأكمل :"الكورة من البداية كانت رمية تماس اتلعبت لي واللعيبة كلها كانت متقدمة في اتجاه منطقة جزاء الصفاقسي فخدت قرار أني ألعب الكورة طويلة لكن قبل ما اخد القرار كنت شايف عماد متعب وفلافيو جنب بعض جدا وكان لازم حد فيهم يفتح على اليمين وواحد يتحرك على الشمال وفي نفس الوقت ابو تريكة كان قريب مني جدا وكان بيزعق عشان العب الكورة بسرعة بسبب ضيق الوقت كنت مشتت ومرتبك وقتها لكن لحظة ما متعب اتحرك خارج منطقة الجزاء ركزت اني ألعبها له ودا اللي حصل لكن الغريب أن تريكة جري مسافة كبيرة من نص الملعب لقرب منطقة الجزاء في اقل من عشر ثواني".

كبينة التعليق

في واحدة من أشهر تعليقاته على الأهداف قال رؤوف خليف بصوت منكسر:"تصويبه و جول جول جول محمد أبوتريكة يخطف الهدف وفرحة كبيرة في الجهاز الفني والجماهير والمايسترو أبوتريكة يخطف هدف غالي كما قلنا ستكون نهاية تراجيدية للمباراة النهائية على أحد الفريقين بيسارية قاتلة لأبوتريكة قاتله في شباك أحمد الشواشي وتنقلب كل المعطيات الآن".

فيديو هدف أبوتريكة في الصفاقسي عام 2006
Advertisements
AdvertisementS