AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أخبار السعودية اليوم: تركيا فشلت في ابتزاز السعودية بعد صفعة أبناء خاشقجي لـ أردوغان.. طقوس غريبة خلال دفن موتى كورونا بالمملكة.. ووصول 295 مصريا من العالقين في الرياض

الجمعة 22/مايو/2020 - 11:34 ص
أخبار السعودية اليوم
أخبار السعودية اليوم
Advertisements
سمر صالح
وصول 295 مصريا من العالقين في السعودية 
طقوس غريبة خلال دفن موتى كورونا في السعودية
تركيا فشلت في ابتزاز السعودية بعد صفعة أبناء خاشقجي لـ أردوغان

استقبل مطار القاهرة الدولى، رحلتي طيران استثنائيتين قادمتين من المملكة العربية السعودية وعلى متنهما 295 مصريا من العالقين هناك بسبب تعليق رحلات الطيران إلى المطارات المصرية بسبب فيروس كورونا المستجد. 

أقرأ أيضا| مسشفى العجوزة تستقبل خامس حالة ولادة بـ فيروس كورونا.. وخروج طفلين

وقالت مصادر بالمطار إن مطار القاهرة استقبل اليوم الرحلة رقم NP2222 التابعة لشركة النيل للطيران والقادمة من مدينة الرياض وعلى متنها 175 عالقا مصرىا، كما وصل مطار القاهرة رحلة شركة إسكندرية للطيران رقم XH3302 قادمة من الدمام وعلى متنها 120 مصريا. 
أقرأ ايضا| بعد شائعات خضوعها للعزل المنزلي.. وزيرة الصحة تكذب الإخوان بهذه الطريقة..فيديو

ومن المقرر أن يجرى الحجر الصحى بمطار القاهرة فحصا طبيا على جميع ركاب الرحلات القادمة من الخارج، قبل نقلهم إلى مناطق العزل الصحى المخصصة من قبل الدولة، لقضاء مدة 7 أيام بدلا من 14 يوما المخصصة للعزل بعد قرار وزارة  الصحة،  للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.
 
كانت سلطة الطيران المدنى قد أعلنت توقف حركة الطيران المدنى بمصر، سواء القادم أو المغادر من المطارات المصرية منذ 19 مارس الماضى، واستثنى القرار 5 حالات من التعليق، منها رحلات الشحن الجوى، ورحلات الشارتر لتتمكن من عودة الأفواج السياحية بعد انتهاء برامجهم دون استقدام أفواج جديدة، ورحلات الإسعاف الدولية والرحلات الداخلية داخل الدولة.

وتلقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صفعة جديدة مدوية أثبتت من جديد فشله في النيل من المملكة العربية السعودية عبر استخدام قضية مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، كأداة سياسية لتشويه صورة المملكة أمام الرأي العام الدولي.

وفي الوقت الذي واجه فيه الإعلام التركي فشلًا ذريعًا في تسييس أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد بعد مزاعم بأن المملكة أخفت معلومات انتشار الفيروس بين المعتمرين الأتراك، لإبعاد الأنظار عن قيام بعض الأتراك، فبراير الماضي، برفع شعارات سياسية في مكة المكرمة استيقظت أنقرة على قرار من عائلة خاشقجي أعلنت فيه عفوها عن قاتل والدهم. 

وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، قال صلاح خاشقجي، نجل جمال: "في هذه الليلة الفضيلة من هذا الشهر الفضيل، نسترجع قول الله تعالى في كتابه الكريم (وجزاء سيئة سيئة مثلها، فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين)، مضيفا: عفونا عن من قتل والدنا رحمه الله لوجه الله تعالى، وكلنا رجاء واحتساب للأجر عند الله عز وجل".

وبدا واضحًا أن السعودية لم ترضخ لسياسة الابتزاز التركي منذ مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول أكتوبر 2018، إذ سرعان ما أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أن المملكة ترحب بتفتيش ودخول السلطات التركية لمبنى القنصلية، مشددًا على أن المملكة ليس لديها ما تخفيه حول القضية. 

وما يزال فيروس كورونا المستجد هو القاسم المشترك في أحاديث الأفراد وكذا وسائل الإعلام المختلفة حيث قدرته علي التأثير علي الحياة البشرية والقضاء علي الإنسان في أسرع وقت ليس هذا فقط وإنما ايضا لسرعة انتشاره بين الأشخاص الأمر الذي دفع كل بلدان العالم لاتخاذ إجراءات احترازية ووقائية للحد من انتشاره.

ولم يقتصر الأمر فقط علي إجراءات احترازية من شأنها الحد من انتشاره بل امتد أيضا إلي اتخاذ إجراءات احترازية في حالات الوفاة بالفيروس المستجد خوفا من انتقالكورونا إلي الإنسان من الموتي وهو ما تفعله السلطات السعودية.

العديد من الإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية في دفن موتي فيروس كورونا بداية قبل خروجه من المشفي التي توفي بها حيث تخصيص مغاسل الموتى المخصصة لذلك، وفريق متخصص لتقييم المغسلة وملاءمتها وكذا فريق مخصص لتغسيل الموتي وتدريبهم بشكل علمي علي كيفية الغسل وتوعيتهم بالشكل الكافي لمنع تسرب الفيروس من جسد المتوفي اليهم بجانب توفير معدات الوقاية الشخصية من كمامات طبية وقفازات ومريلة، والالتزام بغسل الأيدي بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 40 ثانية بعد انتهاء عملية النقل أو الغسل.

الأمر لم يقتصر علي ذلك بل امتد إلي مجموعة من الطقوس التي لم نعتاد عليها كمسلمين من غياب الأهل والأحباب عن تغسيل وتكفين المتوفي وعدم إلقاء نظرة الوداع عليهم والغياب التام إلا من 10 أشخاص عن مشهد الجنازة بجانب وقف زيارة قبور وفيات كورونا.

جثة ملفوفة في كيس منعا لتسرب أي سائل أو دم قد يصيب أيا من المشيعين بالفيروس اللعين.

ومع كورونا لا يترك شيء للصدفة حتي أن الإجراءات نصت على أن اختيار مساجد بعينها لإقامة صلاة الجنائز بها ليس هذا فحسب بل إمتد الأمر لتجهيز أئمة بعينهم للقيام بتلك المهمة المقدسة وإلقاء دروس لتوعية المتواجدين بكيفية الحفاظ علي انفسهم من الفيروس اللعين.

جدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية قد سجلت 65077 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد.
Advertisements
AdvertisementS