AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

د.فتحي حسين يكتب: الصحة العالمية تعتمد عقارا بريطانيا لعلاج كورونا!

الجمعة 19/يونيو/2020 - 02:12 م
صدى البلد
Advertisements
ربما هي أنباء جميلة ينتظرها العالم عندما يسمع عن اكتشاف عقار جديد في بريطانيا لعلاج الحالات الحرجة من مصابي كورونا الذي أحدث في العالم ما لم يحدثه اي وباء عالمي قبل ذلك على مستوى الأشخاص والاقتصاد والحكومات . ولكن على كل حال فهي بادرة أمل تسعد المشتاقين والمرضى الذين اصيبوا بهذا الفيروس اللعين القاتل الذي لا يفرق بين اي شخص في إمكانية الافتراس به وقتله بدم بارد في ثواني معدودة! وظهرت نتائج هذا العقار الجيدة بعد التجارب السريرية لعقار ديسكاميثازون البريطاني في علاج الحالات الحرجة جدا من المصابين بفيروس كورونا وقد اعتبرت منظمة الصحة العالمية نجاح هذا العقار بمثابة إنجاز علمي وأنباء عظيمة وأنها بصدد تحديث إرشاداتها الخاصة بعلاج المصابين بمرض كوفيدا ١٩ ،وقالت بأن هذا العقار بديلا لحاجة المرضى ذوي الحالات الحرجة والمتأخرة الذين يحتاجون الي أوكسجين وأجهزة تنفس صناعي فضلا عن أن العقار الجديد ثبت أنه ساعد على تخفيض معدل الوفيات بسبب فيروس كورونا القاتل !

وبالتأكيد هذا افضل نبأ استقبله الأفراد في كل دول العالم منذ ظهور فيروس كورونا وانتشاره كوباء عالمي في كل مكان لاسيما بعد أن مليون وفاة وإصابة أكثر من ٩ مليون مصاب حتى الآن حول العالم وفقا لما أعلنته جامعة جونز هوبكنز الأمريكية .

ودواء ديسكاميثازون البريطاني  المعالج الكورونا  هو من عائلة الستيرويدات التي تستخدم منذ الستينات لتخفيف الالتهاب المصاحب لأمراض مثل التهاب المفاصل والذي ثبت نجاحه في خفض معدلات الوفاة بنحو الثلث بين مرضي الحالات الحرجة المصابين بكوفيدا ١٩ في المستشفيات !
وكانت هناك أنباء قبل ذلك عن توصل دول أخري لمصل كورونا مثل أمريكا وروسيا والصين واليابان والتي أعلنت قرب انتهاء التوصل إلي العقار ولكن ليس هناك بوادر امل سوي العقار البريطاني الي تؤكد المؤشرات جميعها اتجاه منظمة الصحة العالمية الي اعتماده واستخدامه كمثل للفيروس اللعين .

 ويذكر أن أحدي الشركات المصرية"إيفا فارما"  للصناعات الدوائية توصلت إلى اتفاق مع "جيلياد ساينسز" الأميركية لتصنيع عقارها المضاد للفيروسات ريمديسيفير وتوزيعه في 127 دولة.

  وهذا ربما يعود إلي الثقة الكبيرة والسيرة الطيبة التي تتصف بها الشركات المصرية لدي دول العالم قاطبة !

 الناس تحتاج إلي بادرة أمل واخبار سارة بدلا من القلق والخوف الذي يسيطر عليهم من اليأس في إمكانية توفير علاج بالرغم مرور ٨ اشهر علي ظهور الفيروس وانتشاره في العالم حتي الآن ! 

واتمني أن يرفع الله عز وجل هذا الوباء عن العالم كله بعد أن تأدب العالم و تعلم وأدرك اخطأءه جيدا بحق الإنسانية جمعاء  في التعامل مع بعضهم البعض!
Advertisements
AdvertisementS