AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

كيفية القضاء على المشاكل الأسرية.. أمين الفتوى يوصى بـ 4 أمور

الثلاثاء 23/يونيو/2020 - 10:01 ص
كيفية القضاء على
كيفية القضاء على المشاكل الأسرية.أمين الفتوى يوصى بـ 4 أمور
Advertisements
يارا زكريا
كيفية القضاء على المشاكل الأسرية، خاصة أننا لا نفعل شيء يغضب الله، سؤال أجاب عنه الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عبر فيديو على قناتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « يوتيوب». 

وقال « وسام» : « نحاول تجنب أسبابها، ونعدل السلوك بعدم الغضب والحلم وحسن الظن بالآخريين، ونقلل من القيل والقال، ونكثر من ذكر الله والانشغال به مع السلوك الحسن».

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هذا يكون سببًا لذهاب الشياطين، وتنزل الملائكة في هذا المكان، وبهم تتنزل الرحمات والسكينة من الله - سبحانه وتعالى-، قال - تعالى-: «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ»، ( سورة البقرة: الآية 152). 


عمرو الورداني: 80% من المشاكل الأسرية ترجع إلى التنشئة الخاطئة

ناقش الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية في لقائه ببرنامج "هنا العاصمة" بعض الأمور المهمة التي تخص التعامل مع النشء، ودور الوالدين في عملية التنشئة، والمحاذير التي يجب أن يتجنبوها حتى لا تؤثر سلبًا على النشء.

وفي محاولة من الدكتور عمرو الورداني، لتوضيح علاقة الكبار بالكلام عن مشكلة تتعلق بالنشء، ذكر أن في وحدة الإرشاد الأسري بدار الإفتاء المصرية -وهي وحدة معنية بالبحث- وجدوا أن 80% من المشاكل الأسرية سببها أخطاء في التنشئة، فعلى سبيل المثال عندما يمارس زوج العنف مع زوجته نجد بعد التحليل أن هذا الشخص كان يُمارَس العنف إما مع أمه أمامه، أو معه شخصيًا، أو مع أخته، فصار العنف بشكل من الأشكال جزءًا من تكوينه الشخصي، لذلك فهو يمارسه.

وأضاف أنه بالبحث نجد أن هذا الشخص الذي لديه عنف لفظي ونوع من القباحة اللفظية كان يُمارَس أمامه هذا في التنشئة كما أنه يُمارَس عليه أيضًأ، لذلك فهو يعتبر أن جزء من أجزاء تخلُّصْه من عقدة عدم استطاعته التعبير عنه أن يستخدم هذه الألفاظ.

وأفاد أن هذا الشخص كان من الممكن أن يتعامل بشكل أفضل إذا قابله شخص يستطيع أن يُعدِّل مساره السلوكي. فهناك أساس في السلوك وهو أن "السلوك ظِل وليس أصل"؛ فالسلوك ظِل لما نتبناه من مشاعر ومهارات وأفكار، فإذا كانت الأفكار سوداء فمن المؤكد أن سلوكنا سيكون أسود، إذن فالسلوك ظِل لما في بواطننا، والباطن هو الأساس.

واستكمل عمرو الورداني، حديثه موضِّحًا أننا نعرف من مهارات التواصل (Communication Skills) أن العين مغرفة القلب، فما في القلب يظهر على العينين، فإذا دخل للشخص شيئًا ما في اللاوعي لن تستطِع أن تمنعه من الظهور في أي وقت من الأوقات. ولذلك أخطاء التنشئة تسمَّى "الإرث الأسود والثقيل" الذي نحمله ولا نعرف بأي طريقة ولا بأي منتج سيظهر.

وصرَّح أن كثيرًا ما اشتكى له المترددين على الاستشارات الأسرية من أنهم لا يعرفون لماذا يفعلون ذلك، وبعد البحث معهم يقولون أن السبب الذي قاله لهم يرجع إلى أنهم في أثناء التنشئة اطَّلعوا على العورات في سن مبكر فأصبح عندهم تلصص جنسي، وصاروا مُهيَّأين لفكرة الخيانة.


وعن سبب تأثر النشء بشكل كبير بالألعاب التكنولوجية العنيفة الرائجة حاليًا، فلقد أرجعه "د.عمرو" إلى أن ما يرونه فيها يكون خاليًا من بعض أخطاء التنشئة التي نرتكبها معهم، فيحاول النشء أن يقوم بالتنشئة الذاتية؛ فينشِّئ نفسه بنفسه، فيشاهد العنف كي يبني في خياله أنه قادرًا على أن يكون بهذا العنف فيقدر على حماية نفسه من كل المخاطر التي يتعرض لها بسبب عيوب التنشئة.

وذكر أهم عيوب التنشئة التي نرتكبها مع أولادنا، فكان أول عيب هو: "رفع سقف التوقعات"، وهو المسؤول عن تهميش أغلب أولادنا.

وقال إن الحاصلين على نسبة تتراوح 60-95% هم ناجحون، ولكننا نجعل النجاح مشكلة، فكل الناجحين إن لم يكونوا أوائل يتحولون إلى أشخاص مهمشين، والشخص الحاصل على المرتبة الأولى هو الشخص الذي يستحق التقدير والاحترام، ويستحق المكانة، فتحول النجاح نفسه إلى مشكلة.

وتابع: عندنا كثير من الأولاد لديهم لا مبالاة ولا يحتاجون للنجاح فيتحول النجاح إلى عبء، ولذلك لماذا كنا نستغرب من كَمّ الانهيارات العصبية التي تحدث خلال الثانوية العامة؟! معربا عن أمله في أن يعالج النظام الجديد هذه المسألة. وأضاف أننا نتعامل مع النشء على أنه لا بد أن يلتحق بكليات القمة، وإلا كان إنسانًا ناقصًا وآدميته ناقصة، ونحطم كل مكونات الذات عنده ومنها العقل.

وحذَّر من أنه إذا ظل الشاب طول الوقت يبحث عن السند والدعم ولم يجده سيضطر إلى أن يبحث عنهما في أي مكان. ونلاحظ أن بعض التيارات التي اختطفت أولادنا فعلت ما يسمَّى بـ "الأسرة البديلة"، مثل تيار الجماعة الإرهابية التي قامت بإنشاء ما يسمَّى بالأسرة وفي داخل كل أسرة أخ أكبر لكي يتم احتضان الطفل بشكل كامل.

وفي نهاية اللقاء أضاف "عمرو الورداني":  من ضمن الأخطاء في التنشئة أن "يكون المُنَشِّئ بديل عن ابنه" فيقوم بكل المهام الحياتية ويجعل ابنه مُنَحَّى ولا يمارس أي عمل من أعمال العيش والحياة والخبرات، فيصبح الابن عالة. وختم حديثه قائلًأ: دائمًا نقول إن النخل لا يُنتِج إلا إذا ابتعد عن النخلة الأصلية تسعة أمتار، وهذا معناه أننا لا بد أن نحافظ على استقلال أولادنا وعلى خصوصيتهم، وألّا نمحى شخصيتهم.


Advertisements
AdvertisementS