أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف المصرية، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية ليلة القدر هذا العام، حملت دلالات عميقة، تعكس حالة الاستقرار التي تعيشها مصر، وتؤكد استمرار مسيرة البناء والتنمية في مختلف المجالات.
وأوضح رسلان، في مداخلة هاتفية مع قناة “إكسترا لايف”، أن كلمة الرئيس خلال الاحتفالية، أبرزت مجموعة من المعاني المهمة، في مقدمتها التأكيد على أن مصر تنعم بنعمتي الأمان والاستقرار، وهو ما يمثل أساسًا رئيسيًا لأي تقدم أو نهضة تسعى إليها الدولة في المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن الشخصية المصرية عبر التاريخ أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات والتغلب على الصعاب، لافتًا إلى أن المصريين نجحوا على مر العصور في الحفاظ على هويتهم الحضارية والثقافية، وهو ما جعل مصر دائمًا دولة ذات تأثير وريادة في محيطها الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن المرحلة الحالية، التي يطلق عليها “الجمهورية الجديدة”، تشهد ظهور العديد من المواهب والطاقات المتميزة في مجالات متعددة، من بينها التكنولوجيا والعلوم والرياضة والفنون، وهو ما يعكس حجم الإمكانات التي يمتلكها الشباب المصري عندما تتوافر له الفرصة والدعم المناسب.
وأكد متحدث وزارة الأوقاف، أن اهتمام الدولة بالمواهب الدينية والثقافية يأتي في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن رعاية الرئيس المباشرة لمبادرة دولة التلاوة تمثل رسالة واضحة تعكس تقدير الدولة لحفظة القرآن الكريم وأصحاب الأصوات المتميزة في تلاوته.
وأوضح أن الرئيس السيسي وافق على إطلاق الموسم الثاني من مبادرة “دولة التلاوة” عقب شهر رمضان المبارك، على أن تقام تحت رعايته الكاملة، وهو ما يعكس حرص القيادة السياسية على دعم المتميزين في مجال تلاوة القرآن الكريم وتشجيع الأجيال الجديدة على الاهتمام بحفظ كتاب الله وإتقانه.
ولفت إلى أن الرئيس السيسي يحرص كل عام على المشاركة في تكريم الفائزين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم، وهو تقليد رمضاني يعكس اهتمام الدولة بالمكانة التي تحتلها مصر تاريخيًا في خدمة القرآن الكريم وعلومه، فضلًا عن دعمها المستمر للقراء والحفظة من مختلف دول العالم.
وأشار رسلان إلى أن هذا الاهتمام يعزز الدور الريادي لمصر في نشر الوسطية والاعتدال، ويؤكد مكانتها كإحدى أهم الدول التي أسهمت عبر تاريخها في خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية.
واختتم المتحدث باسم وزارة الأوقاف، تصريحاته، بالتأكيد على أن حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها مصر اليوم تمثل عنصرًا أساسيًا في قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن التاريخ يشهد بأن مصر كانت دائمًا قادرة على تجاوز الأزمات، وأن الريادة كانت وستظل قدرها في مختلف المجالات.