AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر مجددا بشأن تسارع كورونا.. تعلن للمرة السادسة حالة الطوارئ الصحية.. تخوفات من عودة القيود في أوروبا.. وأوروبا وأمريكا تحاولان إصلاح ما أفسده الوباء بخطط اقتصادية

الثلاثاء 28/يوليه/2020 - 10:31 م
صدى البلد
Advertisements
القسم الخارجي
- الصحة العالمية تحذر من تسارع انتشار كورونا
بلجيكا تشدد الإجراءات الخاصة بالتباعد الاجتماعي
- ترامب يرتدي قناعا.. ومناقشة مشحونة بشأن حزمة مساعدات جديدة

يواصل فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" الانتشار حول العالم بوتيرة متسارعة وسط تحذيرات عديدة من منظمة الصحة العالمية بشأن موجة ثانية، وتخوفات من عودة القيود في أوروبا.

وسلطت صحيفة "جارديان" البريطانية الضوء في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، على تحذير رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، من استمرار تسارع جائحة كورونا، مع تضاعف أعداد الحالات الجديدة حول العالم في الأسابيع الستة الماضية، وذلك بعد ما يقرب من  6 أشهر من إعلانه الجائحة "حالة طارئة للصحة العامة تثير القلق الدولي".

وأشارت الصحيفة إلى وجود تخوفات من أن تعيد المزيد من الدول الأوروبية فرض القيود والإجراءات الاحترازية، مثلما فعلت ألمانيا وفرنسا وبلجيكا، حيث قاموا بفرض حظر التجول والتباعد الاجتماعي وتدابير الحجر الصحي.

ووفقا لأحدث إحصائية جامعة جونز هوبكنز، وجد أن هناك حوالي ١٦.٤ مليون إصابة بالفيروس حول العالم، وبحلول يوم الخميس، يكون قد مر ٦ أشهر منذ ٣٠ يناير، عندما دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر بشأن الجائحة لأعلى مستوى.

وقال تيدروس، مساء أمس الاثنين، "هذه سادس مرة يتم فيها الإعلان عن حالة طوارئ صحية عالمية بحسب لوائح الصحة العالمية، مشيرا إلى أن الحالات تضاعفت تقريبا في الستة أسابيع الماضية، في تأكيد واضح على أن الوباء "يتسارع باستمرار".

وأضاف: "عندما أعلنت عن حالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي في الـ ٣٠ من يناير، ورفعت درجة إنذار الجائحة لأعلى درجة بموجب القانون الدولي، كانت هناك أقل من ١٠٠ حالة خارج الصين، ولم تحدث أي وفيات".

وعلى هذا اتخذت عدد من الدول حذرها من تسارع الجائحة بالقيام بعدد من الإجراءات وكان أبرزها:

في أوروبا، تحاول الدول إصلاح الانهيار الاقتصادي الذي حدث نتيجة عمليات الإغلاق السابقة، من أجل موازنة الحاجة المالية لدعم السياحة خلال أشهر الصيف، مع اعتبارات للحماية ضد أي تطورات جديدة.

وفي إسبانيا، واجهت صناعة السياحة خيبة جديدة عقب إلغاء سياح بريطانيين، وبينهم شركة سياحية كبرى، رحلاتهم الجوية إلي هناك، عقب قرار لندن بإعادة الحجر الصحي للمسافرين العائدين من البلاد.

كما قامت بلجيكا بتشديد إجراءات الخاصة بالتباعد الاجتماعي، في محاولة لإيقاف ما وصفه أحد الخبراء بـ "الزيادة المقلقة" في اعداد الحالات. وبداية من يوم الأربعاء، يسمح للبلجيكيين برؤية ٥ أشخاص على الاكثر خارح دائرة عائلاتهم، مقللا مساحة التواصل الاجتماعي من ١٥ إلى ٥ اشخاص.

وفي فرنسا، فقد أمرت السلطات بفرض حظر تجوال ليلي على الشواطئ في منتجع بريتاني على ساحل الاطلنطي، عقب الانتشار السريع لحالات كوفيد-١٩ التي وجدت هناك الاسبوع الماضي.

وفي ألمانيا، قال وزير الصحة الألماني جينس سبان، أمس الاثنين، ان ألمانيا تقوم باختبارات لفيروس كورونا لكل المسافرين القادمين من مناطق خطرة. وقال سبان على تويتر: "لا بد أن نمنع المسافرين العائدين قبل أن يقوموا بعدوى الآخرين، وبالتالي إحداث سلسلة جديدة من الاصابات".

وفي غضون ذلك، تواصل أستراليا وهونج كونج والبر الرئيسي للصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ محاربة عودة الفيروس.

فقد أوقفت بلدة فيكتوريا في استراليا، جميع العمليات الجراحية غير العاجلة، عقب تسجيل ٦ حالات وفاة، و٣٨٤ حالة جديدة، بحوالي ١٥٠ شخص اقل من العدد الذي تم تسجيله كأعلي حصيلة يومية في يوم الاثنين، وأعلنت البلدة المجاورة نيو ساوث ويلز عن ١٤ حالة جديدة يوم الثلاثاء.

كما شهدت هونج كونج، لليوم السادس على التوالي ١٤٥ حالة جديدة.

وأكد البر الرئيسي للصين تسجيل أعلي حصيلة يومية منذ إبريل بـ ٦٨ حالة إصابة جديدة، منها حالتان في بكين و٥٧ حالة في جينجاج، وسجلت هذه الحالات في الثلاثاء، اليوم الرابع على التوالي من تزايد الاعداد.

في التطورات العالمية الأخرى، قامت فيتنام بوقف جميع الرحلات من وإلي بلدة وانانج لمدة ١٥ يوما، بسبب التفشي الجديد للوباء في البلدة، لاول مرة منذ ٣ أشهر، وبدأت دانانج بإجلاء ٨٠ الف شخص، معظمهم سياح محليون.

وفي الولايات المتحدة، بدأ مسؤولو البيت الأبيض مفاوضات مشحونة مع كبار الديمقراطيين بشأن حزمة مساعدات جديدة بعد التضرر من فيروس كورونا، مع انتهاء البرنامج الحالي يوم الجمعة. 

ويريد الجمهوريون تخفيض إعانة البطالة الأسبوعية التي تبلغ 600 دولار إلى 200 دولار، قائلين إن المبلغ الفيدرالي سخي للغاية فوق مزايا الدولة.

وارتدى الرئيس دونالد ترامب قناعا للوجه وتحدث عن إمكانية لقاح فيروس كورونا بحلول نهاية العام في ولاية نورث كارولاينا. 

وأيضا في الولايات المتحدة، تخضع أمازون للتحقيق في كاليفورنيا لفشلها في حماية موظفي المستودعات من الإصابة بالفيروس.
Advertisements
AdvertisementS