وجّهت والدة الطالب «مالك»، من محافظة البحيرة، استغاثة للمسئولين للحصول على حق ابنها من زميله الذي تسبّب له في عاهة مُستديمة في وجهه ومن حرّض على الواقعة.
تفاصيل الواقعة
وكانت قد شهدت إحدى المدارس الإعدادية بمحافظة البحيرة حادثة مأساوية فُقدت فيها المعاني التربوية، حيث أقدم طالب في الصف الثاني الإعدادي على طعن زميله بسلاح أبيض “مشرط” داخل الفصل الدراسي، وقبل بدء لجنة الامتحانات، ما أسفر عن إصابات بالغة في وجه الضحية استلزمت تدخلًا جراحيًا عاجلًا.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى نشوب خلاف عادي بين الطالبين، بدأ بخربوش وجهه من قبل مالك، ثم تطور الأمر بعد أن أحضر زميله نور "مشرطًا" طبيًا، نتيجة تحريض طفل آخر له بأن "يعلم عليه" بالمشرط ويرد له الإهانة، فوجه ضربات نافذة لوجه مالك قبيل بدء لجنة الامتحانات، وسط حالة من الذعر بين الطلاب والمعلمين.
تشوه وجه الطفل
قالت والدة الطفل الضحية مالك لـ"صدى البلد": "ابني تشوه وجهه بـ50 غرزة، وهذا ليس رقمًا بسيطًا، وقد قمنا بتحرير محضر بالواقعة، واستدعت النيابة الطفل الذي اعترف بما حدث، لكنه لم يُحجز لأنه حدث."
وأضافت والدة الطفل الضحية: "الطفل الجاني لم يأبه بما فعله، بل هدده بالقتل أثناء التحقيق في النيابة، فلم يشعر بالخطأ الذي ارتكبه في حق ابني، وسبني وبصق على وجهي. لا أعلم كيف تعامل معي بهذا الشكل بعد جريمته ضد مالك."
وأوضحت الأم أن ما حدث جريمة في حق ابنها بسبب طفل يمارس البلطجة في المدرسة بهذا الشكل، مشيرة إلى أن ابنها تألم جسديًا ونفسيًا، وطالبت بحقها القانوني، مؤكدة أن مصر بلد القانون ولن يترك "مجرم" ينجو بفعلته بدون عقاب.
وناشدت الأم وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم بالتدخل الفوري وفتح تحقيق عاجل، ومحاسبة كل المقصرين.
تفتح هذه الواقعة تساؤلات حول آليات الرقابة داخل المنشآت التعليمية، وضرورة تفعيل إجراءات التفتيش والتدخل النفسي للحد من ظاهرة العنف المدرسي وحماية سلامة الطلاب.
كما ناشد موقع "صدى البلد" المجلس القومي للطفولة والأمومة بالتحرك السريع لحماية حق الطفل مالك والوقوف بجانبه كما يفعل دائمًا.