قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ريال مدريد على حافة الانهيار.. أزمة الثقة بين أربيلوا ونجوم الفريق تهدد الموسم.. تفاصيل أزمة الـ 7 نجوم مع المدرب

ريال مدريد
ريال مدريد

يعيش ريال مدريد حالة من الارتباك غير المسبوق على مستوى القيادة الفنية بعد سلسلة من النتائج المخيبة تحت قيادة ألفارو أربيلوا الذي تولى منصب المدير الفني للفريق الأول عقب الإقالة المفاجئة لتشابي ألونسو.

الهزيمة الأخيرة أمام خيتافي بنتيجة 1-0 في الجولة الثانية عشرة منذ توليه المهمة تسببت في تزايد المخاوف داخل غرفة ملابس الفريق لتصبح أجواء سانتياجو برنابيو أشبه ببرميل ماء ساخن قاب قوسين أو أدنى من الانفجار.

المثير في الأمر أن أزمة ريال مدريد الحالية لا تتعلق بالأداء الفني فقط بل تتعلق بشكل رئيسي بعلاقة الثقة بين اللاعبين والطاقم الفني.

وكشفت تقارير أن سبعة لاعبين على الأقل يشعرون بعدم الرضا عن تعامل أربيلوا معهم ويرون أنه لم يقدر جهودهم كما فعل تشابي ألونسو قبل رحيله رغم التحسن الملحوظ في بعض الأداء الفردي لبعض اللاعبين مثل فينيسيوس جونيور وفيدي فالفيردي.

فشل إعادة بناء الثقة الخطر الأكبر

اللاعبون الذين أعربوا عن قلقهم يشملون كوكبة من العناصر الأساسية في الفريق مثل داني كارفخال ودين هويسن وفيران جارسيا وأردا جولر وإبراهيم دياز وفرانكو ماستانتونو وحتى كيليان مبابي. هؤلاء جميعًا شعروا بأن أربيلوا لم يقم ببناء جسور الثقة معهم وهو ما انعكس على أدائهم الجماعي في المباريات الحاسمة.

وتشير التقارير إلى أن تأثير أربيلوا داخل الفريق تلاشى سريعًا خلال أقل من شهرين إذ أن النتائج المتواضعة أمام فرق متوسطة الحجم مثل خيتافي أضافت ضغطًا هائلًا على المدير الفني خاصة مع اقتراب مواجهة مانشستر سيتي في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا

سباق الدوري الإسباني 

وأصبح الوضع في الدوري الإسباني أكثر تعقيدًا بعد أن فاز برشلونة بأربع نقاط تفصل بينه وبين ريال مدريد مما يجعل كل مباراة متبقية في المسابقة تحديًا صعبًا للفريق الملكي.

الهزيمة أمام خيتافي لم تؤثر فقط على نقاط الفريق بل أظهرت هشاشة المشروع الفني الحالي تحت قيادة أربيلوا.

فبعد هذه الخسارة لم يعد مصير الفريق في يد لاعبيه فقط بل بات مرتبطًا بمدى قدرتهم على استعادة الانسجام الداخلي والثقة المفقودة.

أربيلوا بين التجربة المؤقتة والرحيل المحتمل

على الرغم من أن عقد أربيلوا يمتد حتى ما بعد نهاية الموسم إلا أن النادي يبحث عن مدرب بديل منذ إقالة ألونسو ما يضعه تحت ضغط شديد.

ويمتلك المدير الفني السابق لكاستيا فرصة ضئيلة للاحتفاظ بوظيفته لكن استمرار النتائج المخيبة وتراجع ثقة اللاعبين قد يقضي على هذه الفرصة سريعًا.

ويرى المحللون أن مشروع أربيلوا يحتاج إلى أكثر من مجرد تحسين النتائج على أرض الملعب فالجانب النفسي وإعادة بناء الثقة بين اللاعبين والجهاز الفني يعد العنصر الأهم لإنقاذ الموسم وإذا لم يتمكن أربيلوا من تحقيق ذلك فقد يصبح مجرد مدير فني مؤقت حتى نهاية الموسم بينما يستعد ريال مدريد لجلب مدرب أكثر خبرة لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.

هشاشة المشروع

ويعاني الفريق الملكي من مشكلات واضحة في التنظيم الدفاعي والهجومي وعدم استغلال الفرص في المباريات الحاسمة كما أن عدم قدرة أربيلوا على دمج عناصر الفريق بشكل متوازن أثرت سلبًا على الأداء العام ما يجعل كل مواجهة قادمة اختبارًا صعبًا لبقائه.

وبالنظر إلى كل هذه المؤشرات يبدو أن أزمة ريال مدريد الحالية أكبر من مجرد خسارة مباراة واحدة إنها أزمة ثقة وإدارة داخلية حيث أن بقاء أربيلوا يعتمد على قدرة اللاعبين على استعادة التماسك والثقة في مشروعه وإلا سيكون طريق الرحيل مفتوحًا أمامه قبل نهاية الموسم.