AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

من بينها تتويج يوفنتوس باللقب وعودة إبراهيموفيتش.. أبرز 10 ظواهر عن الدوري الإيطالي بعد نهايته رسميا

الإثنين 03/أغسطس/2020 - 10:46 ص
صدى البلد
Advertisements
عمر سلامة
انتهى الموسم الاستثنائي للدوري الإيطالي، وذلك بعد نهاية مباريات الجولة رقم 38، علما أن يوفنتوس هو من حقق لقب المسابقة.  

وكان هذا الموسم استثنائيا، كونه توقف في مارس الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا، قبل أن يعود في 20 يونيو، ولكن بإجراءات طبية صارمة أبرزها غياب الحضور الجماهيري.

ويستعرض لكم موقع صدى البلد ،في التقرير التالي 10 حقائق مثيرة عن ذلك الموسم، والذي سيظل خالدا في الذاكرة كونه من بين الأطول مدة بتاريخ المسابقة، نتيجة لظروف تفشي كورونا.

مواصلة السيطرة
حافظ يوفنتوس على لقب الدوري الإيطالي للموسم التاسع على التوالي في إنجاز استثنائي على صعيد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا).

وبشكل عام، فقد حقق يوفنتوس لقب الكالتشيو للمرة رقم 36 في تاريخه، موسعا الفارق مع قطبي مدينة "ميلانو" إنتر وميلان واللذين فازا بالإسكوديتو في 18 مناسبة.

والمثير في تحقيق يوفنتوس للقب الكالتشيو هذا الموسم، أن "البيانكونيري" أنهى المسابقة في الصدارة بـ83 نقطة وخلفه إنتر الثاني بـ82 نقطة، وهي المرة الأولى منذ 18 عاما التي ينتهي فيها موسم الكالتشيو بهذا الشكل بين المتصدر والوصيف حينما استطاع اليوفي حسم لقب موسم 2001-2002 بفارق نقطة عن روما الوصيف.

فضلا عن ذلك، حقق ماريسيو ساري مدرب يوفنتوس أول لقب محلي إيطالي في مسيرته التدريبية، بعدما كانت بطولته الوحيدة هي الدوري الأوروبي مع تشيلسي في 2018-2019.

يذكر أن ساري بات أكبر المدربين من حيث العمر فوزا ببطولة الدوري الإيطالي على مدار تاريخه، عن 61 عاما و198 يوما، محطما رقم السويدي نيلس ليدهولم، حين ظفر باللقب رفقة روما موسم 1982-1983 عن 60 عاما و219 يوما.



الأكثر أهدافا
يعد أتالانتا ثالث الترتيب هو الفريق الأكثر تسجيلا للأهداف هذا الموسم بواقع 98 هدفا في إنجاز استثنائي لفريق مدينة "بيرجامو".

وحل إنتر ميلان في المركز الثاني بقائمة الأكثر تسجيلا للأهداف بواقع 81 هدفا ثم لاتسيو الثالث بـ79 هدفا، بينما جاء روما رابعا بـ77 هدفا.

وتمثلت المفاجأة في احتلال يوفنتوس بطل الكالتشيو هذا الموسم، الترتيب الخامس بالقائمة بـ76 نقطة.

الأقوى دفاعا
احتل إنتر ميلان الوصيف صدارة الفرق الأقل استقبالا للأهداف بالدوري الإيطالي هذا الموسم بـ36 هدفا، يليه لاتسيو بـ42 هدفا.

وحل يوفنتوس ثالثا في ترتيب تلك القائمة باستقباله بـ43 هدفا، لتكون المرة الأولى في تاريخ الكالتشيو التي لا يكون فيها البطل هو الأكثر تسجيلا للأهداف أو الأقل استقبالا لها، وذلك منذ 16 عاما.

وقبل يوفنتوس، كان ميلان هو آخر فريق حقق لقب الكالتشيو، دون أن يكون الأكثر تسجيلا للأهداف أو الأقل استقبالا لها وذلك بموسم 2003-2004.

البطاقات الملونة
تواجد كلا من روما وبولونيا في صدارة الأندية التي نال لاعبيها بطاقات ملونة خلال الموسم الحالي بواقع 110 مقسمة بين 103 بطاقات صفراء و7 بطاقات حمراء.

وفيما يخص أقل نادٍ حصل لاعبيه على بطاقات ملونة خلال الموسم الحالي، فقد جاء أودينيزي في صدارة القائمة بـ76 بطاقة موزعة بين 73 بطاقة صفراء و3 بطاقات حمراء.

ويعد جنوى هو أكثر فريق نال لاعبيه بطاقات حمراء في الموسم المنتهي من الدوري الإيطالي بواقع 10 حالات طرد.

لقب الهداف
فاز تشيرو إيموبيلي مهاجم لاتسيو بجائزة هداف الدوري الإيطالي للموسم الحالي بعدما أنهى المسابقة مسجلا 36 هدفا بفارق 5 أهداف عن وصيفه البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم يوفتتوس.

وهذه هي المرة الثالثة التي يفوز فيها إيموبيلي بجائزة هداف الكالتشيو بعدما توج بها من قبل في موسمي 2013-2014 رفقة تورينو و2017-2018 بقميص لاتسيو، ليكون أول لاعب يتوج بتلك الجائزة في 3 مناسبات مختلفة منذ جوزيبي سينوري نجم لاتسيو الأسبق في تسعينيات القرن الماضي.

فضلا عن ذلك، فإن إيموبيلي عادل الرقم القياسي المسجل باسم الأرجنتيني جونزالو هيجوايين نجم يوفنتوس والخاص باللاعبين الأكثر تسجيلا للأهداف خلال موسم واحد بواقع 36 هدفا، علما أن هيجوايين حقق هذا الرقم مع فريقه الأسبق نابولي في 2015-2016.

إيموبيلي لم يكتفي فقط بجائزة هداف الكالتشيو، بل فاز أيضا بجائزة الحذاء الذهبي لهدافي الدوريات الأوروبية متفوقا على البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ الألماني صاحب الـ34 هدفا.

وأنهى إيموبيلي سيطرة على جائزة الحذاء الذهبي، استمرت لمدة 3 مواسم للأرجنتيني ليونيل ميسي قائد برشلونة الإسباني.

أفضل حارس
يستحق الأرجنتيني خوان موسو حارس أودينيزي أن يكون هو صاحب لقب أفضل حارس بالدوري الإيطالي للموسم الحالي.

واستطاع موسو الحفاظ على نظافة شباكهم في 14 مباراة، بينما جاء في الوصافة، السلوفيني سمير هاندانوفيتش حارس إنتر ميلان بعدم استقباله لأهداف في 13 لقاء.

وجاء جانلويجي دوناروما حارس مرمى ميلان في المركز الثالث بالقائمة بـ12 مباراة.

الهاتريك
استطاع كلا من تشيرو إيموبيلي نجم لاتسيو والدنماركي أندرياس كورنيليوس نجم بارما أن يتشاركا في كونهما أكثر اللاعبين تسجيلا للهاتريك في الكالتشيو هذا الموسم.

كورنيليوس نجح في تسجيل هاتريك خلال مباراتين ضد جنوى في أكتوبر الثاني الماضي وأمام جنوى في يونيو الفائت، بينما سجل إيموبيلي الهاتريك في شباك سامبدوريا في يناير الثاني الفائت وضد هيلاس فيرونا خلال الشهر الحالي.

ونال نادي أتالانتا نصيب الأسد بشأن عدد اللاعبين أصحاب الهاتريك خلال الموسم الحالي من الدوري الإيطالي.

ومن بين 11 لاعبا سجلوا هاتريك هذا الموسم، نجح 4 لاعبين من أتالانتا في القيام بذلك الأمر، وهم الكولومبيين لويس مورييل و دوفان زاباتا والسلوفيني جوسيب إيليشيش والكرواتي ماريو بازاليتيش.

الأكثر صناعة
خطف الأرجنتيني أليخاندرو جوميز نجم أتالانتا لقب الأكثر صناعة للأهداف في الدوري الإيطالي خلال الموسم الحالي، بصناعته لـ16 هدفا.

وجاء الإسباني لويس ألبرتو نجم لاتسيو في المركز الثاني بعدما استطاع صناعة 15 هدفا، بينما حل دومينيكو بيراردي نجم ساسولو ثالثا بـ10 أهداف.

تغييرات المدربين
10 أندية قامت بتغيير مدربيها على مدار الموسم الحالي، أي نصف عدد الأندية التي تنشط بالكالتشيو، وهو نفس ما حدث في الموسم المنتهي من الدوري الإسباني.

ويعد بريشيا الهابط لدوري الدرجة الثانية هو الأكثر تغييرا للمدربين خلال الموسم من خلال إقالته لـ3 أسماء، حيث كانت البداية مع أوجينيو كوريني في نوفمبر، يليه فابيو جروسو بديسمبر الأولى، ثم عاد واستعاد خدمات كوريني، لكنه أطاح به في فبراير.

وجاء التغيير الأبرز في ميلان، حينما قررت الإدارة إقالة ماركو جيامباولو في أكتوبر والاستعانة بستيفانو بيولي الذي صحح وضعية "الروسونيري" ونجح معه في إعادته للمسابقات الأوروبية من خلال الدوري الأوروبي.

ولم يكن ميلان المستفيد الوحيد من تغيير مدربه، إذ أن نابولي قرر في ديسمبر، الإطاحة بكارلو أنشيلوتي واستقدام جينارو جاتوزو، الذي جعل الفريق يتوج بلقب كأس إيطاليا والتواجد الموسم المقبل في الدوري الأوروبي.

عودة السلطان

شهد موسم الكالتشيو عودة السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش للمسابقة، وذلك من بوابة ميلان الذي سبق أن لعب له بين 2010 و2012.

ومع عودة إبراهيموفيتش في يناير الماضي، تحسنت وضعية ميلان كثيرا، كما أنه دخل تاريخ الكالتشيو، بعدما بات أكبر لاعبا عمرا يسجل 10 أهداف خلال موسم واحد وذلك عن 38 عاما و302 يوما.

ويسعى ميلان بقوة لتجديد عقد السلطان السويدي الذي ينتهي هذا الموسم، وذلك بسبب دوره المؤثر داخل وخارج المستطيل الأخضر.

Advertisements
AdvertisementS