AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تونس تواجه تحديا جديدا.. النهضة الإخوانية تعارض تشكيل حكومة مستقلة والمشيشي يقف لها بالمرصاد

الثلاثاء 11/أغسطس/2020 - 05:49 م
علم تونس
علم تونس
Advertisements
شيماء مصطفى
دخلت مشاورات تأليف الحكومة التونسية الجديدة، الأسبوع الثالث، بسبب الخلافات التي يواجهها رئيس الوزراء المكلف هشام المشيشي، بين الأحزاب وتعنت حركة النهضة الإخوانية، ورفضها تشكيل حكومة مستقلة، وهو ما يصعب الأمور على تشكيل الحكومة.

ووجه رئيس الحكومة التونسية المكلف هشام المشيشي، صفعة قوية لحركة النهضة الإخوانية، معلنا عن توجهه لتأليف حكومة مستقلة تماما عن الأحزاب، مشيرا إلى أن الخلافات الكبيرة بين الأحزاب تصعب تأليف حكومة سياسية.

وطالبت النهضة أن تشكل الحكومة التونسية المقبلة على هواها بغير ما يخدم الاستقلالية والنزاهة المطلوبة في الحكومات.

ووفق ما ذكرت صحف تونسية، عارضت النهضة تشكيل حكومة من وزراء مستقلين، قائلة إنها تريد من رئيس الحكومة المكلّف هشام مشيشي، وهو مستقل، تشكيل حكومة تأخذ بالاعتبار نسب الكتل البرلمانية، أي أنها تريد حكومة يسيطر فيها وزراء النهضة على الحكومة.

وقال رئيس مجلس شورى حركة النهضة، عبد الكريم الهاروني، في مؤتمر صحفي، إنه بعد حوار حول الحكومة الجديدة خلال اجتماع لمجلس شورى الحزب: "نرفض تشكيل حكومة باسم كفاءات مستقلة".

وأضاف الهاروني، أن النهضة تريد تشكيل حكومة حزبية، زاعما أن "التونسيين هم من انتخبوا وكونوا أحزابا وهم من سيحاسبون هذه الأحزاب إذا أخطأت".

ويخشى حزب النهضة الذي يشغل 54 مقعدا من أصل 217 في البرلمان، استبعاده من حكومة مشيشي الذي عينه الرئيس التونسي قيس سعيد أواخر يوليو رغم طرح أسماء أخرى من جانب أحزاب رئيسية، لذلك فهي متمسكة بتأليف حكومة سياسية.

من جانبه يؤيد اتحاد "الشغل القوي" واتحاد "الصناعة والتجارة" وأحزاب مثل "تحيا تونس" و"الحزب الدستوري الحر"، خيار حكومة كفاءات.

ويحتاج المشيشي الذي كلفه الرئيس قيس سعيد، في 26 يوليو، خلفًا لـ إلياس الفخفاخ، إلى 109 أصوات في البرلمان للحصول على الثقة.

ووفقًا لوسائل إعلام تونسية، أنه في حال فشل الحكومة في نيل الثقة من البرلمان، يمكن للرئيس التونسي، أن يحل البرلمان ويدعو إلى انتخابات جديدة.

كانت عبير موسى، رئيس حزب الدستوري الحر في تونس، دعت رئيس الحكومة الجديد، إلى تخليص البلاد من حركة النهضة الإخوانية.

وقالت عبير موسى، في وقت سابق، إن حزبها يبارك أن يكون المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي، ابن الدولة الوطنية، ويدعوه إلى أن يكون في مستوى المرحلة التاريخية ويزيح حركة النهضة.

ودعت السياسية التونسية، المشيشي بأن يكون فريقه الحكومي خاليا من حركة النهضة التي أحكمت مخالبها على البلاد.
Advertisements
AdvertisementS