كاتب فرنسي من أصول أفريقية، احتفل محرك البحث جوجل، اليوم، بذكرى ميلاده، حيث ولد في 28 أغسطس عام 1844، وتميز بأنه له تاريخ سري للرواية الفرنسية، وروايته الشهيرة كونت مونت كريستو جسدت جزءا من الحقيقة عن حياة والده.
لم تكن «كونت مونت كريستو» مجرد رواية لدوما، لقد كانت خيالًا انتقاميًا كتبه نيابة عن والده، وهو جنرال أسود حارب في الثورة الفرنسية وخانه نابليون في النهاية.
تحكي الرواية قصة إدموند دانتيس، شاب واعد يخونه سرًا أصدقاؤه، الذين يشعرون بالغيرة من جاذبيته وقدراته المهنية، لإيداعه في السجن، يهرب دانتيس في النهاية، ويصبح ثريًا بشكل مستحيل بعد العثور على كنز مدفون، وبينما يتنكر مثل كونت مونت كريستو، وينتقم بشدة من كل أولئك الذين ظلموه.
وبحسب ما نشرموقع "سي نت" فى تقرير عنه، ولدالكاتب ألكسندر في عام 1762 من أصول أفريقية، وهو ابن كونت فرنسي أبيض وامرأة سوداء مستعبدة، وكانت قد قدمت الإمبراطورية الفرنسية الحماية القانونية للأشخاص المختلطين الأعراق، هو في سن الرابعة عشرة شق طريقه إلى فرنسا والتحق بالجيش، واحتل أكثر من مكانة حتى الثورة الفرنسية التي قضت على كل ذلك.
تم تسمية ألكسندر دوما باسم (أليكس) وهو لقبه للتفرقة بينه وبين ابنه الذي يحمل نفس اسم والده، وفي الوقت الذي كان الجيش الثوري سيئ السمعة بسبب تجاوزاته، ظل أليكس ثابتا في نبله، وعندما أخمد مقاومة الفلاحين في فيندي، منع رجاله من النهب، وربح معارك تلو الأخرى حتى أطلق عليه أعداؤه لقب (الشيطان الأسود) عندما حارب النمساويين.
خدم أليكس كجنرال إلى جانب نابليون، وعندما بدأ نابليون في تعزيز سلطته في طريقه ليصبح إمبراطورًا، واصل أليكس خدمته، لكنه جعل نابليون متوترًا، كان أليكس أكثر وسامة وجاذبية، وكان مخلصًا حقًا لفكرة الجمهورية، بعد أن تشاجروا أثناء الغزو الفرنسي لمصر عام 1798 ، قرر نابليون اتخاذ إجراءات صارمة، في عام 1799 ، تم أسر أليكس في حرب نابولي، بدلًا من التفاوض من أجل إطلاق سراح أحد أفراد الجيش الثمين، تركه نابليون هناك ليتعفن.
كما يوضح في الرواية، تم إطلاق سراح أليكس في عام 1801 بعد تقديم التماس قوي من زوجته ماري لويز، وسرعان ما رزق الزوج بطفل، ألكسندر، لكن أليكس لم يتعاف تمامًا من السنوات التي قضاها وراء القضبان، بحلول وقت إطلاق سراحه كان مصابًا بشلل جزئي، وعمى في عين واحدة، وصمم مؤقتًا، وتوفي عام 1806 بسرطان المعدة مع ابنه لم يبلغ من العمر 4 سنوات.
ولم يتم دفع راتبه المتأخر ومعاشه العسكري أبدًا، وترك أسرته فقيرة، بعد قرون، عندما احتل النازيون فرنسا، دمروا التمثال الوحيد المتبقي له في باريس لأنه يصور رجلًا من أصول مختلطة الأعراق.
قصة أليكس حزينة بشكل لا يُحتمل تقريبًا، وهي تفتقر إلى أي نوع من المكافآت المرضية، لكنه نشأ على ذكريات والدته عن والده البطولي والخائن، كتب هذه المكافأة له عن والده، الابن الأسود وغير الشرعي للكونت، الكونت مونت كريستو، وأعطى أليكس المكافآت التي اعتقد دوما أنه كان ينبغي أن تكون دائما له.