AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

عبد العال: أدعو الأحزاب لعقد مؤتمر قومي لمناقشة الإصلاح الحزبي.. والدولة كانت تدار بأسلوب المسكنات و«المنحة يا ريس» أبرز مثال.. ويؤكد: قضينا على القوانين حبيسة الأدراج

الثلاثاء 08/سبتمبر/2020 - 02:59 م
الدكتور علي عبد العال
الدكتور علي عبد العال خلال حواره مع الأخبار
Advertisements
القسم السياسي
  • رئيس البرلمان في حواره للأخبار:
  • أنهينا مصطلح القوانين حبيسة الأدراج.. واللجان مطبخ التشريع الفعلي
  • أدعو الأحزاب لعقد مؤتمر قومى لمناقشة إصلاح النظام الحزبي
  • الرئيس لم يتدخل في شئون البرلمان.. ونعمل بطريقة مستقلة
  • نداء الوطن خط أحمر.. ومصر حققت لي أكثر من طموحاتي
  • الدولة كانت تدار بأسلوب المسكنات منذ 1965.. و«المنحة يا ريس» أبرز مثال
  • مصر لن تسمح بالعبث بأمن ليبيا
  • النيل قضية حياة ووجود.. ولا تفريط في حقوقنا المائية


قدم الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، كشف حساب لمجلس النواب، وما أنجزه المجلس على مداء 5 أدوار انعقاد كاملة، حيث أكد أن المجلس أنجز عددا من التشريعات لم تحدث في تاريخ الحياة النيابية، وأنهى ما يسمى القوانين حبيسة الأدراج.


وتحدث الدكتور علي عبد العال عن انتخابات مجلس الشيوخ، وأشاد بالقائمة الوطنية التي خاضت الانتخابات، مؤكدًا أنه لم يكن هناك بديلًا عنها، كما دعا الأحزاب لعقد مؤتمر قومي لمناقشة إصلاح النظام الحزبي.


وانتقد رئيس نجلس النواب نظام معالجة الأزمات القائم على المسكنات ومن أمثلتها "المنحة يا ريس"، وأشار إلى أن المواطن دائمًا في حاجة إلى المكاسب السريعة وهذا سبب انتشار المثل الشعبي السائد "عيشني النهاردة وموتني بكرة"، لكن بناء الدولة يحتاج إلى خطة.


بداية، قال الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، إن البرلمان تصدى للعديد من المشروعات التي كانت حبيسة الأدراج، مشيرًا إلى أنه لم يكن أحد في الأوقات السابقة يستطيع الدفع بها للمناقشة، ويمكن أن يرى البعض الآخر أن التوقيت غير مناسب.


وأضاف "عبد العال"، في حوار أجراه الكاتب الصحفي خالد ميري، رئيس تحرير الأخبار، والكاتب الصحفي محمد الفقي والكاتب الصحفي محمد حمدي، أن البلاد وصلت لوضع لم يعد يحتمل مزيدًا من التأخير، فكان لابد من مناقشة تلك المشروعات سواء في مجال الاستثمار أو المشروعات الكبرى.


وأوضح رئيس النواب أن من أبرز هذه التشريعات قانون بناء الكنائس والتأمين الصحي والاستثمار والتراخيص الصناعية وغيرها كثيرًا، والتي كانت حبيسة الأدراج منذ عدة سنوات، وكذلك كل القوانين التي مهدت للإصلاح الاقتصادي.


وتابع: "نحن أنهينا مصطلح القوانين حبيسة الأدراج".


وأردف: "المجلس أنجز إنجازًا لم يستطع أي من المجالس السابقة الوصول إليه"، مؤكدًا أن حجم العمل بلغ 877 تشريعًا طوال 5 سنوات في كل المجالات.


وقال رئيس البرلمان، إن مناقشة هذا العدد الهائل من التشريعات لا يعني أن المجلس لم يدرس القوانين بشكل كافٍ إطلاقا، لافتا إلى أن المعيار ليس العدد فقط بل بالكيف.


وأضاف: "مطبخ المجالس النيابية في اللجان.. وانظر لعدد ساعات العمل سواء في الجلسة العامة أو اللجان النوعية"، مشيرًا إلى أنه لو قمنا بقسمة هذه الساعات على عدد التشريعات بالمواد التي تمت مناقشتها فيها ستجد أن المدة كانت كافية.


وأكد رئيس مجلس النواب، أن اللجان تجري مناقشات ثرية جدا ولم يقتصر الحضور فيها على أعضاء اللجان فقط، بل يجوز لكل عضو المشاركة في اللجان، مستشهدًا بلجنة الشئون الاقتصادية التي عقدت 80 جلسة لمناقشة مشروع قانون البنك المركزي، علمًا بأن هذا القانون استغرقت الحكومة في مناقشته سنتين ونصف السنة.


وحول العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، أكد الدكتور علي عبد العال، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يتدخل لا من قريب ولا من بعيد في عمل المجلس وهذه شهادة حق، والدليل على ذلك أنه لثاني مرة في التاريخ يعترض رئيس الجمهورية على مشروع القانون ويعيده للمجلس.


وأوضح أن هذا يدل على أن المجلس يعمل بطريقة مستقلة، ولو كان هناك أي تدخل لكان التعديل من البداية.


وتابع: "أيضا لم يجر حوار بينى وبين وزير المالية على مشهد من الصحافة، وكان ليّ تصريح أن الحكومة تعتقد أن كل مشروع قانون يأتي إلى المجلس بدون تعديل فصلة أو نقطة".


وأشار رئيس النواب، إلى أن الوزراء أحيانا يشكون من المناقشات داخل اللجان، وفي بعض الأحيان طلبت الحكومة وساطة حتى لا تتعثر المناقشات داخل اللجان.


وفيما يتعلق بإصلاح النظام الحزبي، دعا الدكتور علي عبد العال، الأحزاب السياسية، لعقد مؤتمر قومى لمناقشة إصلاح النظام الحزبي.


وأشاد بالقائمة الوطنية التي خاضت انتخابات مجلس الشيوخ، قائلًا: "القائمة الوطنية "من أجل مصر"، ميزت انتخابات مجلس الشيوخ 2020، وعلى الناس أن تأخذها بمأخذ التحليل".


وأضاف "عبد العال"، أن هذا تحالف انتخابي وليس سياسيًا، منوها إلى أنه كان مستحيلا أن يشكل كل حزب قائمة وحده منفردًا.


وعن نسبة الإقبال في انتخابات مجلس الشيوخ، صرح رئيس النواب: "البعض يتكلم عن تدني نسبة المشاركة لكن تاريخ انتخابات مجلس الشورى السابق كانت كلها بهذا الشكل، فضلًا عن ظروف إجراء الانتخابات في ظل فيروس كورونا".


وتابع: "هناك خطوات إيجابية يجب البناء عليها واستغلالها في انتخابات مجلس النواب المقبلة، وأعتقد وأتوقع أن المشاركة في انتخابات النواب ستكون أكثر من ممتازة، ولو استمر منهج القائمة الوطنية سيكون جيدًا، لأنه يوسع من المشاركة الحزبية في ظل ظروف الكل يعلمها، وهي الضعف في البنية الحزبية".


ورد "عبد العال"، في معرض حديثه حول نيته بشأن الترشح في انتخابات مجلس النواب المقبلة، قائلًا: "لكل حادث حديث ولكل مقام مقال.. أنا من الجيل الذي انتمى ونشأ على حب هذا الوطن.. وتربينا على مادة التربية الوطنية والقومية والتربية العسكرية ودرسنا تاريخنا جيدًا".


وأضاف: "بالرغم من أني عشت بالخارج لكني لم أفكر إطلاقًا في أن أترك هذه الدولة، لم أحمل جواز سفر إلا المصري ونشأنا على ميثاق العمل الوطني، (اتعجنا بطين هذا البلد)".


وتابع: "ساهمت في كل تكليف من الدولة حتى أنني في عام 1993 تم تكليفي من وزارة الخارجية بالمساهمة في كتابة الدستور الأثيوبي، وسافرت إلى هناك لفترة طويلة، ونحن من جيل المهمات الصعبة".


وتطرق الحوار إلى الحديث عن أزمة مخالفات البناء، وذكر الدكتور علي عبد العال، أن السبب في أزمة مخالفات البناء كان غياب الدولة، والدولة كانت غائبة بإرادتها، مضيفًا: "كل مخالفات البناء مجرد ما كانت تبدأ الانتخابات كان يتم وقف هذه المخالفات وتوصيل المرافق".


وأكد "عبد العال"، أن المواطن دائمًا في حاجة إلى المكاسب السريعة وهذا سبب انتشار المثل الشعبي السائد "عيشني النهارده وموتني بكره"، لكن بناء الدولة يحتاج لخطة، ومصر لم تعش المنهج العلمي في البناء إلا في مرحلتين سابقتين؛ المرحلة الأولى في بناء الدولة الحديثة في عهد محمد علي، واستعان بالعلماء والخبراء الأجانب من بلجيكا وفرنسا وإيطاليا، والمرة الثانية عندما وضعت مصر الخطة الخمسية الأولى والتي نجحت نجاحًا مبهرًا وبدأت في عام 1960، واستمرت حتى 1965، ثم بعدها تم ضرب مصر في عام 1967، وبعدها كانت تدار الدولة بأسلوب المسكنات والتي كان منها "المنحة ياريس".

 
وتابع: "كان يتم إقرار المنحة وعلاوة قدرها 15% فلا تعجب الناس؛ فيتم رفعها لـ20% ولا يعرف أحد من أين وكيف سيتم تمويلها، وتنعكس على كل المرافق والقطاعات وأصبحت تعاني منها الصحافة والتليفزيون والمديونيات بدأت تزيد والإنتاج مفيش، ويتم صرف منح ورفع المرتبات للناس واكسب الناس ودغدغ مشاعرهم، وهذا هو الأسلوب السهل في إدارة الدولة".


وشدد رئيس مجلس النواب، على أن هناك الأسلوب الصعب وهو أسلوب التحدي ومواجهة الحقائق، والإدارة بالمنهج العلمي وهو أسلوب مكلف من الناحية الشعبوية، لكنه يحقق أهداف وطموحات الدولة على المدى الطويل، وهو ما تم به بناء كل الدول مثل بريطانيا وفرنسا واليابان وألمانيا وكوريا وماليزيا، وكل هذه الدول عانت شعوبها معاناة لا يمكن تخيلها.. ولكن بعد تجاوز أزماتها شعرت بالنتيجة لأن طريق البناء صعب وطويل ويحتاج لإرادة صلبة وحقيقية وتحرك.


وفيما يتعلق بالملف الليبي، قال رئيس البرلمان إن رسائل مصر في قضية ليبيا كانت واضحة، وجلوس المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب على منصة مجلس النواب المصري، كانت رسالتي بأن أمن ليبيا جزأ لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.


وأكد "عبد العال" أن البلدين تجمعهما حدود مشتركة لـ1200 كيلومتر وعلاقات تاريخية واجتماعية، ولا يمكن أن تسمح مصر بالعبث بالأمن القومي لليبيا.


وأضاف رئيس مجلس النواب، أن "أردوغان" كان له موقف استعماري واضح تدخل في سوريا والعراق، وأخذته بعض الأفكار الشيطانية للدخول في ليبيا، ولكنه وجد موقفًا حاسمًا وحازما.


وتابع: "أعتقد أن الأمور في ليبيا بدأت بالحلحلة وأتمنى أن يتوج الوضع في ليبيا بالسلام الدائم ولبناء مؤسسات الدولة وإجراء انتخابات الرئاسة".


كما تحدث عبد العال عن أن علاقة مصر بإثيويبا، مشيرًا إلى أنه كان بها شد وجذب طوال التاريخ، وشدد على أن قضية نهر النيل قضية وجود وحياة، ولا إفراط ولا تفريط في حقوقنا المائية، باعتباره حقا أساسيا.


وأكد "عبد العال"، في حواره مع رئيس تحرير "الأخبار" الكاتب الصحفي خالد ميري، أنه "كما نحرص على حق إثيوبيا في التنمية يجب أن تحرص إثيوبيا على حقنا في الحياة.. ونحن لا ننفي حق إثيوبيا في التنمية وحقنا في حياة كريمة".


وتابع: "هذا أساس ما ذهبت به مصر إلى مجلس الأمن، وهو أن هناك تهديدا للحياة، وأن أي إخلال بقواعد التوزيع العادل والمنصف للأنهار سيعرض السلم والأمن في منطقة النيل للخطر".
عبد العال: أدعو الأحزاب لعقد مؤتمر قومي لمناقشة الإصلاح الحزبي.. والدولة كانت تدار بأسلوب المسكنات و«المنحة يا ريس» أبرز مثال.. ويؤكد: قضينا على القوانين حبيسة الأدراج
عبد العال: أدعو الأحزاب لعقد مؤتمر قومي لمناقشة الإصلاح الحزبي.. والدولة كانت تدار بأسلوب المسكنات و«المنحة يا ريس» أبرز مثال.. ويؤكد: قضينا على القوانين حبيسة الأدراج
عبد العال: أدعو الأحزاب لعقد مؤتمر قومي لمناقشة الإصلاح الحزبي.. والدولة كانت تدار بأسلوب المسكنات و«المنحة يا ريس» أبرز مثال.. ويؤكد: قضينا على القوانين حبيسة الأدراج
عبد العال: أدعو الأحزاب لعقد مؤتمر قومي لمناقشة الإصلاح الحزبي.. والدولة كانت تدار بأسلوب المسكنات و«المنحة يا ريس» أبرز مثال.. ويؤكد: قضينا على القوانين حبيسة الأدراج
عبد العال: أدعو الأحزاب لعقد مؤتمر قومي لمناقشة الإصلاح الحزبي.. والدولة كانت تدار بأسلوب المسكنات و«المنحة يا ريس» أبرز مثال.. ويؤكد: قضينا على القوانين حبيسة الأدراج
Advertisements
AdvertisementS