AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الصحة العالمية تختبر الأعشاب لعلاج كورونا.. هل تربح مدغشقر؟

الأحد 20/سبتمبر/2020 - 09:14 م
الصحة العالمية تجيز
الصحة العالمية تجيز اختبار أدوية عشبية لعلاج كورونا
Advertisements
قسم الخارجي
في خطوة لافتة للاهتمام، أجازت منظمة الصحة العالمية إجراء اختبارات على أدوية عشبية إفريقية، تمهيدا لاستحدامها كعلاج ضد فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، ما يفتح سؤالا حول فعالية تلك العقارات التقليدية أمام المرض، مثل المشروب المثير للجدل الذي كشفت عنه مدغشقر.

أقرت منظمة الصحة العالمية استخدام الأدوية التقليدية في استخدام المرض المعاصر، معلنة دعم الاختبارات التي تثبت فعالية تلك الأعشاب، لكن المثير، أن القرار يأتي بعد رفض المنظمة لمنتج عشبي روج له رئيس مدغشقر كعلاج فعال أمام كورونا.

اقرأ أيضا:

وذكرت المنظمة الصحية المرموقة أن البروتوكول الجديد المعلن عنه يهدف إلى مساعدة العلماء الأفارقة وتمكينهم من إجراء التجارب السريرية المناسبة، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وبحسب الإذاعة البريطانية، أعطت الهيئة الضوء الأخضر لبدء تجارب سريرية باستخدام الأدوية التقليدية الإفريقية، حيث وافقت لجنة من الخبراء شكلتها منظمة الصحة العالمية والمركز الأفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، ولجنة الاتحاد الأفريقي للشؤون الاجتماعية، على البروتوكولات.

وترى المنظمة أن اعتماد مثل هذه الوثائق قبل لدء التجارب سيضمن الحصول على الأدلة السريرية المقبولة علميا لتثبت فعالية الأعشاب في علاج "كوفيد-19" دون المساس بسلام وأمانة المشاركين في التجارب.

بدوره، ييقول  بروسبر توموسيمى المدير الإقليمي بالمنظمة إنه سيتم التوصية بتصنيع وإنتاج أي من المنتجات الطبية التقليدية واعتمادها، حال ثبوس تلامة ونجاح وجودة تلك الأدوية.

- مشروب مدغشقر العشبي لعلاج كورونا 

ورغم أن المنظمة لم تشير بشكل صريح إلى العلاج الذي أعلنت عنه مدغشقر، إلا أنه الأشهر في افريقيا واستخدم على نطاق واسع في ذلك البلد لعلاج فيروس كورونا.

وفي ابريل الماضي، أعلن رئيس مدغشقر أندريه راجولينا عن مشروب عشبي زعم أنه يمنع الإصابة بالفيروس، وثبوت فعاليته على عدد من المتطوعين.

العلاج أو الشراب، الذي أطلق عليه اسم "كوفيد العضوي"، مشتق من عشبة "الشيح"، وهي نبات أثبت فعاليته في علاج الملاريا، إلى جانب مجموعة من أعشاب أخرى، وفقا لمعهد مدغشقر للأبحاث التطبيقية.

ويدعي رئيس مدغشقر أن المشروب يشفي من مرض "كوفيد-19" خلال 10 أيام، والمفارقة، أن الصحة العالمية ذاتها حذرت من استخدام هذا العلاج على نطاق واسع للمصابين بفيروس كورونا، مؤكدة ضرورة عدم اعتماد المشروب الذي لم يخضع للاختبار.

وفي وقت سابق، رد رئيس مدغشقر على الانتقادات الموجهة إليه مؤكدا أن لا شيء سيمنعه من تنفيذ خطته سواء بلد أو منظمة، موضحا أن الدليل على نجاح المشروب هو شفاء المصابين بالفيروس، مؤكداأن ذلك يتم بعد وقت قصير من الحصول على جرعات من علاجه.

علاوة على ذلك، اتجهت عديد من البلدان الإفريقية مثل الكونغو وغينيا وتنزانيا وليبيريا لاستيراد دواء مدغشقر،  رغم تحذيرات العلماء من استخدام المشروب العشبي دون اختباره سريريا.
AdvertisementS