AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حكم وضع المكياج للنساء خارج البيت .. يجوز بـ3 أنواع من الميكب فقط

السبت 03/أكتوبر/2020 - 09:00 ص
 حكم وضع المكياج
حكم وضع المكياج للنساء خارج البيت .. يجوز بـ3 أنواع فقط
Advertisements
أمل فوزي
حكم وضع المكياج للنساء خارج البيت ، لا شك أنه من المسائل التي تهم قطاعا كبيرا من النساء، اللاتي تضعن المكياج عند الخروج من المنزل، وأيا كانت أسبابهن سواء إخفاء عيوب أو تحسين المظهر أو الزينة وما نحوها، يظل السؤال مطروحًا حول حكم وضع المكياج للنساء خارج البيت التي تؤرقهن، خاصة وأن المرأة جبلت على حب الزينة، والمكياج أحد أنواعها.

اقرأ أيضًا..
حكم وضع المكياج للنساء خارج البيت
حكم وضع المكياج للنساء خارج البيت ، فورد فيه أن وضع المكياج للمرأة لتحسين حالة البشرة والمظهر، جائز بشرطين: أن يكون غير مبالغ فيه، وتكون هذه المرأة في سائر أحوالها مُلتزمة بالآداب والمظاهر الإسلامية، وعليه يجوز للمرأة استخدام المكياج على وجهها خارج منزلها بشرط أن يكون خفيفًا -قليلًا- وغير لافت للنظر.

حكم وضع المكياج للنساء خارج البيت ، وجاء فيه أن وضع مساحيق التجميل بصورة مُبالغ فيها، وخارجة عن حد الزينة الظاهرة المباحة خارج بيتها حرام، لأنه يجر إلى الفتنة، فيما أنه يجوز للمرأة وضع الزينة للافتة للنظر أمام زوجها في البيت، دون أن تخرج به في الشارع.

ضوابط وضع المكياج خارج البيت والروائح الخفيفة
ضوابط وضع المكياج خارج البيت والروائح الخفيفة ، ففيها ذهب العلماء إلى أنه يجوز للمرأة أن تظهر وجهها وكفيها عند الخروج من المنزل ولا حرمانية عليها إذا فعلت ذلك، في حين أنه لا يجوز للمرأة -إذا كانت خارج المنزل- أن تضع أي أشياء تلفت الأنظار إليها.

ضوابط وضع المكياج خارج البيت والروائح الخفيفة ، وجاءت فيما رواه أبو داوود، عن الْوَلِيدُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ خَالِد بْنِ دُرَيْكٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ رِقَاقٌ فَأَعْرَضَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «يَا أَسْمَاءُ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتْ الْمَحِيضَ لَمْ تَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلا هَذَا وَهَذَا - وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ» .

وضع المكياج خارج المنزل ليس حرام بشرط
وضع الفتاة المكياج والخروج به لا يعتبر تبرج ولا حرام شرعًا مادامت الفتاة محجبة، ولكن بشرط ان يكون هذا المكياج بسيط ولا يكون بشكل صارخ أو لافت للنظر بما يشبه تبرج سيئة السمعة، كما أن كحل العين ليس حرامًا، ولا تسوية الحاجب بنزع الزائد منه حرام مع إبقاء الأصل من الحاجب. 

حكم وضع المكياج الخفيف للنساء خارج البيت 
حكم وضع المكياج الخفيف للنساء خارج البيت ، فورد فيه أن هناك ثلاثة أنواعًا من المكياج يجوز للمرأة أن تضعها خارج البيت، حيث إن الله سبحانه وتعالى قد وصف النساء في كتابه العزيز بأنهن فُطرن وجبلن على حب الزينة، فقال الله تعالى: «أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ» الآية 18 من سورة الزخرف.

حكم وضع المكياج الخفيف للنساء خارج البيت ، وعليه لا مانع من وضع المرأة للمكياج الخفيف خارج البيت، حيث إنه لا يلفت النظر ولا يثير الشهوات المحرمة، فهذا جائز، ولا مانع منه شرعًا طالما كان في حدود المعقول، فهذه الأنواع الثلاثة من المكياج: «المعقول أو الخفيف، وغير اللافت للنظر، وغير المثير للشهوات» جائزة خارج البيت .

وضع المكياج خارج البيت مباح بهذا المقدار
عن وضع المكياج خارج البيت ، فإن الشرع الحنيف قد حدد للمرأة مقدار الزينة الظاهرة – المكياج أو الحلي وما نحوها – في نص صريح بالقرآن الكريم، ورد في الآية 31 من سورة النور، حيث إن وضع مساحيق التجميل بصورة لافتة للنظر خارجة عن حد الزينة الظاهرة المباحة خارج بيتها حرام لأنه يجر إلى الفتنة وكذلك وضع العطور الفواحة التي تتعدى جسد المرأة إلى غيرها لا يجوز شرعًا إلا أن ذلك الفعل لا يفسد الصيام في ذاته .

وبناء عليه فإن وضع المكياج خارج البيت أو الزينة الظاهرة المباحة قد حددتها الآية الكريمة بسورة النور في قوله تعالى : « وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » الآية 31 من سورة النور.

AdvertisementS