AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

إسرائيل تتذكر ويلات حرب أكتوبر.. تل أبيب تنشر فيديو مأساويا عن الهزيمة.. الجيش يعترف بالفشل أمام المصريين بسبب غطرسة اليهود.. وأسرار تكشف لأول مرة عن حرب 73

الثلاثاء 06/أكتوبر/2020 - 05:01 م
الصحف الإسرائيلية
الصحف الإسرائيلية
Advertisements
سمر صالح
الصحف العبرية:
إسرائيل تتذكر ويلات حرب أكتوبر وتنشر فيديو عن هزيمة تل أبيب بالحرب 
الجيش الإسرائيلي يعترف: الغطرسة سبب هزيمة إسرائيل في حرب أكتوبر
تل أبيب ترفع السرية لأول مرة عن تجاهل إنذار عراقي تسبب بهزيمتها في حرب أكتوبر


اهتمت وسائل الإعلام العبرية اليوم، الثلاثاء، الموافق الذكري 47 لانتصارات حرب أكتوبر، بالعديد من الموضوعات عن حرب 73 من تذكير بويلات الحرب ورفع السرية عن أسرار جديدة إلى أسباب فشل تل أبيب أمام الجيش المصري.

نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية مقالًا للكاتب الإسرائيلي "عيران بار تل" عن ويلات حرب 1973 وذلك بالذكرى الـ47 لانتصارات أكتوبر.

وقال "عيران بار تل"، إنه في يوم السادس من أكتوبر شنت مصر الحرب على إسرائيل، وأعلنت دول أوبك منع تصدير النفط لتل أبيب، وهو ما يمثل ضربة قاسية.

وتابع "عيران" أن إسرائيل كانت بحاجة إلى استيراد النفط في تلك السنوات، ولكن وقتها كانت خيارات إسرائيل محدودة.

وأضاف أنه في ذلك الوقت، كان على إسرائيل تشغيل التوربينات بشكل أساسي على الفحم، عندما كان معظم العالم قد تحول بالفعل إلى النفط. 

وأكد أنه فى وقت الحرب تم جلب الزيت اللازم إلى إسرائيل بواسطة طائرات من دول أفريقية بتكلفة باهظة. 

وأفاد بأن الحكومة الإسرائيلية قررت في تلك الأيام وقف عمل السيارات الخاصة ليوم واحد في الأسبوع.
 
وأوضح "عيران بار تل" أن أكبر شركات الطاقة في العالم اضطرت إلى مقاطعة إسرائيل وقت الحرب.

وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن الغطرسة الإسرائيلية هى السبب الأول لهزيمة الجيش الإسرائيلي فى الحرب مؤكدة أن تفشي فيروس كورونا المستجد وفقد السيطرة عليه يثبت أن تل أبيب لم تتعلم الدرس.

وقالت "معاريف" إن إسرائيل دفعت ثمن الغطرسة فى حرب أكتوبر 73 غالي الثمن حيث قُتل 2656 إسرائيليا وأصيب 7251 آخرون وفقد أكثر من 16 مجندا، علاوة على ما خلفه الحرب من عدد غير معروف من المرضى النفسيين داخل إسرائيل. 

وأفادت "معاريف" بأن عدد القتلى والمصابين والمفقودين بحرب أكتوبر تفوق العدد التراكمي للحروب الثلاثة التي سبقتها وهما "عملية قادش وحرب 67 وحرب الاستنزاف". 

وأشارت الصحيفة العبرية إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، موشيه ديان، والتي جاء فيها "هذه حرب دموية مدى الحياة". 

وتابعت الصحيفة أن المجتمع الإسرائيلي تعرض لاضطراب شديد جراء الحرب مؤكده أن كل من عاد من الحرب في إسرائيل ، يدرك الثمن الباهظ الذي ستدفعه تل ابيب وجيشها مقابل في الحفاظ على أمن الدولة. 

وأكدت الصحيفة أن حكومة بنيامين نتنياهو تعاني من تلك الغطرسة وهو ما زاد من تفشي فيروس كورونا الخطير وخروجه عن السيطرة فى إسرائيل وهو ما يثبت ان تل ابيب لم تتعلم الدرس من حرب اكتوبر 73.

وأردفت "معاريف" أن أزمة تفشي فيروس كورونا كشفت عن إخفاقات كثيرة ، في النظام السياسي والعامة فى إسرائيل موضحة أنه تم اهمال نظام الرعاية الصحية لسنوات عديدة بالإضافة إلى عدم الثقة بين الجمهور والحكومة الاسرائيلية وهو ما ادي الى انتصار كورونا الناتج عن فتح قيود الإغلاق الأول. 

ونشرت صفحة "إسرائيل بالعربي" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مقطع فيديو عن حرب 1973.

وفي سياق متصل كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ان "السادس من أكتوبر هي الحرب التي فتحت أبواب السلام وحولت العدو الى صديق".

وقال ادرعي أنه "في مثل هذا اليوم، في السادس من أكتوبر 1973 اندلعت نيران حرب اكتوبر التي تسمى في إسرائيل حرب يوم الغفران".

وتابع أن "إسرائيل ضربت في أقدس أيامها، وهو عيد الغفران، وكانت هنالك مفاجأة كبرى". 

وأضاف :"لقد حقق الجيشان المصري والسوري بعض الانجازات الميدانية المهمة في مراحل الحرب الأولى حيث عبر الجيش المصري قناة السويس وانتشر على امتداد ضفتها الشرقية بينما اخترقت القوات السورية الجولان ولم تتمكن إسرائيل من صد القوات".

وأكد أن "هذه الحرب وضعت حدًا للحروب بين إسرائيل ومصر وفتحت باب السلام في المنطقة مع توقيع معاهدة السلام بين إسرائيل وأعظم دولة عربية".

وإختتم "أن حرب اكتوبر بدأت بمفاجاة كبيرة وانتهت بنصر عسكري ولكن أعظم انجازاتها هو فتح أبواب السلام في المنطقة".

ونشرت وزارة الدفاع الإسرائيلية لأول مرة تفاصيل تجاهل تل ابيب إنذار من السفارة العراقية فى موسكو وصفته بالمعلومات الذهبية والذي يؤكد استعداد مصر وسوريا لشن الحرب على إسرائيل لكن تم تجاهله.

ورفعت الدفاع الإسرائيلية السرية عن الإنذار العراقي الذي تسبب تأخيره بهزيمة إسرائيل الساحقة في حرب 1973 وذلك فى الذكر الـ47 لانتصارات أكتوبر المعروف.

وأكد الدفاع الإسرائيلية أن مخابرات تل ابيب العسكرية تلقت إنذارا قبل 24 ساعة من بدء الهجوم المفاجئ للقوات المصرية والسورية على الجيش الإسرائيلي في شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان يوم 6 أكتوبر 1973.

وتأخر رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية آنذاك الجنرال "إيلي زعيرا"، بإحالة الإنذار المهم الذي كان من شأنه أن يؤثر بشكل جذري على تطورات الأحداث في حرب أكتوبر، إلى الحكومة مدة 10 ساعات.

واعتبر زعيرا آنذاك أن احتمال الحرب مع مصر وسوريا أقل من القليل، حسب التقييمات التي قدمها لهيئة الأركان في اجتماع يوم 5 أكتوبر 1973.

وبعد ساعات قليلة من الاجتماع وصل إلى الاستخبارات بيان الإنذار من مصادر استخباراتية أطلق عليه اسم "المعلومات الذهبية"، قالت فيه المصادر إنها رصدت مغادرة المستشارين العسكريين السوفييت للأراضي السورية مع عائلاتهم.

ونشرت وزراة الدفاع الإسرائيلية أيضا المراسلات السرية بين زعيرا و"لجنة أجراناط" الخاصة بالتحقيق في فشل الجيش والمخابرات في التحضير للحرب الوشيكة.

وبموازاة ذلك رصدت المخابرات الإسرائيلية مغادرة المستشارين السوفيت وعائلاتهم لمصر، حيث أبحرت جميع السفن السوفيتية من بورسعيد والإسكندرية.

وكانت مخابرات تل ابيب العسكرية الإسرائيلية في حالة ارتباك بسبب مغادرة السوفيت، لأنه كانت لديها شكوك في ما إذا كان ذلك دليلا على خلافات بين موسكو والبلدين أو على احتمال الهجوم العربي.

وقدمت المخابرات العسكرية الإسرائيلية الإنذار للحكومة فى صباح 6 أكتوبر يوم اندلاع الحرب وبعد 7 ساعات ونصف الساعة من ذلك بدأ الهجوم المصري في سيناء والهجوم السوري في الجولان، وبدأت الحرب التي استمرت 19 يوما، وقتل فيها 2500 عسكري إسرائيلي.

AdvertisementS