هرم هوارة هو أحد أهرامات مصر، بناه فرعون مصر إمنمحات الثالث من ملوك الأسرة 12 بقرية هوارة على بعد 9 كم جنوب شرق مدينة الفيوم. من الطوب اللبن المكسى بالحجر الجيرى .
كان الارتفاع الاصلي للهرم 58 مترا وطول كل ضلع 105 أمتار، ولم يبق من ارتفاعه الآن سوي 20 مترا. ويحتوي الهرم على دهاليز وحجرات كثيرة، تنتهي بحجرة الدفن. وجد بها تابوتا حجريا ضخما من قطعة واحدة من حجر الكوارتزيت يصل وزنها إلى 110 أطنان . باب الغرفة كان مغلقا بحجر ضخم يغلقا ساقطا عن طريق تسريب رمل تحته إلى غرفتين صغيرتين جانبيتين . لم يستطع اللصوص دخول حجرة التابوت من هذا الباب ولكن تمكنوا من الوصول إليها عن طريق فتحة في السقف، ونهبوها وحرقوا مافيها من أثاث جنائزى.
أقرأ أيضا :شاهد .. محافظ الفيوم يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكارية احتفالا بذكرى نصر أكتوبر
أصبح الهرم مهددا بالانهيار والتاكل بسبب غمر المياه الجوفية للهرم منذ سنوات طويلة، ولا أحد يستطيع دخول الهرم بسبب هذه المياه، التى بدات فى ناكل جدران الهرم.
قال أحمد عبد العال مدير عام منطقة أثار الفيوم السابق بانه توجد بجوار هرم هوارة بقايا قصر التيه، الذي كان معبدا كبيرا بناه إمنمحات الثالث وهو ملاصق للهرم وكان يضم 12 بهوا مسقوفا. ستة منها تتجه شمالًا وستة تتجه جنوبًا. ولها بوابات تقابل الواحدة الأخرى. و يحيط بالبناء سور. تقدر عدد حجرات المبنى 300 حجرة نصفها أسفل الأرض بها ضريح الملك وموميات التماسيح المقدسة، ونصفها الآخر فوق سطح الأرض. ولم يبق إلا بعض آثار أعمدة الطابق العلوى ولم يكتشف الطابق السفلى حتي الآن. وتوجد جبانات من العصر المتأخر. جاء وصف قصر التيه في مخطوطة لهيرودوت المؤرخ الإعريقي عن تاريخ مصر القديم .
ويضيف خالد شوقى مهندس زراعى بأن التآكل المناخي على جسم الهرم ، يضر أضرار جسيمة بالهرم ويهدده بالانهيار وتساقط أجزاء منه، تستوجب تدهل هيئة الآثار لحمايته.
ويقول محروس السيد معلم أعدادى بأن هناك خلاف بين وزارتى الرى والاثار على نقل احدى الترع التى تمر امام الهرم وتسببت مياهها فى غمر الهرم وملؤه بالمياه التى لايمكن، تفريغها من جوف الهرم بسبب هذه الترعة , ويرفض الوزارتيين تحمل تكاليف نقل الترعة وتحويل مسارها الى مكان اخر.