AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى تشغل الأذهان.. هل النائم على جنابة تلعنه الملائكة.. وهل شرط الإقامة عند الصلاة منفردا.. الإفتاء تجيب.. علي جمعة: حكم ابن عطاء الله السكندري من أنفع ما كتب في حقائق التوحيد

السبت 10/أكتوبر/2020 - 02:12 م
فتاوي دينية
فتاوي دينية
Advertisements
محمود ضاحي
  • هل الأكل على جنابة يورث الفقر
  • هل تقبل الصلاة أثناء الأذان أم يشترط الانتظار حتى ينتهي المؤذن؟


نشر موقع "صدى البلد" عددا من الفتاوى والأحكام التى تشغل بال الكثير من المواطنين وماذا يفعلون إذا واجهتهم هذه الأمور فى حياتهم، نرصد أبرزها خلال التقرير التالي.


هل تجب الإقامة عند الصلاة منفردًا؟ سؤال ورد على صفحة مجمع البحوث الإسلامية، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.


وأجابت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث، قائلة إنه جمهور أهل العلم ذهبوا إلى استحباب إقامة الصلاة للمنفرد سواء صلى في بيته أو في مكان آخر ففي الحديث "يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ الشَّظِيَّةِ لِلْجَبَلِ يُؤَذِّنُ لِلصَّلاةِ وَيُصَلِّي"، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: "انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ يَخَافُ شَيْئًا قَدْ غَفَرْتُ لَهُ وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ".


وأشارت لجنة الفتوى الى أنه إذا اقتصر المنفرد على أذان الحي وإقامته أجزأه ذلك وصلاته صحيحة؛ لما روي أن عبدالله بن مسعود صلى بعلقمة والأسود بغير أذان ولا إقامة وقال : يكفينا أذان الحي وإقامتهم "، وعليه فلا تشترط الإقامة لصحة الصلاة .


هل النائم على جنابة تلعنه الملائكة؟ سؤال ورد للشيخ محمد العليمي، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.


وأوضح العليمي، خلال البث المباشر لـ"صدى البلد"، أنه يستحب الاغتسال قبل نومه ولو صعب يتوضأ قبل النوم، وفي النهاية لا تلعنه الملائكة كما يردد البعض ومن يقع في الجنابة يسارع في الاغتسال.


هل الأكل على جنابة يورث الفقر
الأكل على جنابة لا يورث الفقر ولا يجب مشاركة هذه لأمور على السوشيال ميديا، والاكل على جنابة جائز لا شيء فيه، ولا يوجد أحكام شرعية تمنع تناول الطعام على الجنابة، وبعض الفقهاء يقول إنه من المجربات أن تناول الاكل على جنابة ربما يتسبب في ضيق رزقه وهذه ليس أحكام فقهية.


الصلاة بالثوب الذى أصابه جنابة
المني هذا فيه خلاف بين الفقهاء من حيث طهارته وعدم طهارته، والقول المفتى به هو مذهب الشافعية بأن المني هذا طاهر.


وإن أصاب المني الثياب فلا مانع من الصلاة بالثياب الذى أصابه مني، ولكن خروجا من الخلاف اغسل مكانه ولا يكون هناك أى نجاسة فى الثياب، وهذا على رأي من قال إن المني ليس بنجس، فالصلاة فى هذا الثياب جائزة، ولو أنك أردت أن تخرج من الخلاف فعليك بغسل مكانه.
 

هل تصح الصلاة وقت الأذان؟ أجاب الشيخ أحمد ممدوح، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن هذا السؤال خلال لقائه بالبث المباشر لصفحة دار الإفتاء المذاع عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.


وقال ممدوح إن الصلاة وقت الأذان تكون صحيحة ولا شيء فى ذلك، لأن وقت الصلاة يبدأ مع بداية الأذان.


وأضاف أن الانتظار حتى انتهاء المؤذن من الأذان يكون أولى وأفضل، فضلًا عن أن هناك سنة ينبغي الحفاظ عليها وهى سنة ترديد الأذان خلف المؤذن للحصول على الأجر والثواب على ذلك.


وقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن حكم ابن عطاء الله السكندري -رضي الله عنه- من أنفع ما كتب في حقائق التوحيد، ووصف طريق سلوك العبد إلى ربه،حيث يقول أحد شراحها الشيخ أحمد عزب الشرنوبي : لما كانت حكم السيد السري، العارف بالله تعالى سيدي أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري. من أنفع ما يتوصل به المريد إلى معرفة طريق للعارفين الموصلة إلى ذي العرش المجيد؛ لاشتمالها على دقائق التوحيد المنيفة، مع اختصار عبارتها الرائقة اللطيفة».


وأضاف علي جمعة، في صفحته على فيسبوك: "أما بشأن الطاعة والمعصية، فقد أمر الله سبحانه وتعالى بطاعته، وجعل الطاعة سببا في الفوز برضاه وجنته، وسبب في مرافقة الأنبياء عليهم السلام والصديقين والشهداء، قال تعالى : ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ [النساء :13]. وقال سبحانه : ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء :69]. وقال سبحانه وتعالى : ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَائِزُونَ﴾ [النور :52]. وقال تعالى : ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب :71]. 


وتابع: "نهى ربنا عن المعصية، وجعلها سبب في الوقوع في غضبه وسخطه، وفي التعرض للعذاب في الآخرة، وجعلها علامة على الضلال المبين، قال تعالى : ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ [النساء :14]. وقال سبحانه : ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُّبِينًا﴾ [الأحزاب :36]".
 

ونوه إلى أن الله ربنا سبحانه وتعالى جعل القلب هو الأساس وعليه التعويل في القرب إليه سبحانه وتعالى، فقال تعالى :  ﴿فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى القُلُوبُ الَتِى فِى الصُّدُورِ﴾ [الحج :46]. وقال سبحانه : ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ﴾ [الحج :32]. وقال سبحانه وتعالى : ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِى قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور﴾ [آل عمران :154] وقال ﷺ : «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم». وقال ﷺ : «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب».


وأكد أن معاصي القلب أكثر خطورة من معاصي الجوارح، كما أن معاصي الجوارح مُظْهِرة لأمراض في القلب يجب علاجها، لذا فبسلامة القلب تسلم الجوارح وقد تحدث الطاعة الظاهرة من الجوارح معاصي شديدة الخطورة في القلب إذا لم يتنبه الإنسان، في حين أن المعصية قد يعقبها طاعات نافعة إذا فطن الإنسان وأناب إلى ربه. 
 

وقول ابن عطاء الله السكندري: «معصية أورثت ذلا وافتقارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا» حكمة عظيمة، وفائدة جليلة، لا تفهم على الوجه الصحيح الأكمل إلا بضمها للحكمة السابقة لها حيث قال سيدي ابن عطاء الله السكندري في الحكمة السابقة: «ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول، وربما قضى عليك بالذنب فكان سببا في الوصول».


يقول الشيخ ابن عباد النفزي الرندي في شرح هذه الحكمة: «وذلك أن الطاعة قد تقارنها آفات قادحة في الإخلاص فيها كالإعجاب بها، والاعتماد عليها، واحتقار من لم يفعلها، وذلك مانع من قبولها. والذنب قد يقارنه الالتجاء إلى الله والاعتذار إليه واحتقار نفسه، وتعظيم من لم يفعله فيكون ذلك سببا في مغفرة الله له، ووصوله إليه فينبغي أن لا ينظر العبد إلى صور الأشياء بل إلى حقائقها».
AdvertisementS