AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

نقاد عن ديوان "سر كنعانية" لابتسام أبو سعدة: تستلهم الغربة واللجوء

الجمعة 16/أكتوبر/2020 - 09:26 م
صدى البلد
Advertisements
طارق موسى
ناقش عدد من النُقاد والشعراء، ديوان "سر كنعانية.. قبيلة من التعب" للشاعرة الفلسطينية ابتسام أبو سعدة، في مؤسسة "بتانة" الثقافية، أمس الخميس، ناقشها؛ الشاعر الدكتور حسن طلب، والمستشار الثقافي بالسفارة الفلسطينية الروائي ناجي الناجي، والشاعر والناقد شعبان يوسف (مدير المناقشة)، والدكتورة نانسي إبراهيم.

وفي كلمته أكد الدكتور حسن طلب، إن الفكرة الرئيسية التي تسيطر على الشاعرة من خلال قصائدها، هي فكرة الغربة بالمعنى المطلق، الغربة المكانية والمعنوية، مشيرًا إلى أن الشاعرة صاغت مفردات شعبية من داخل البيئة الفلسطينية معبرة عن الحنين إلى الوطن الأم والانتماء.

 من جهته، قال الروائي والمستشار الثقافي لسفارة فلسطين بالقاهرة ناجي الناجي أن كلمّا صدر ديوان جديد لشاعر أو شاعرة فلسطينية في القاهرة، تستدعي الذاكرة ذاك المشهد الجامع لشعراء فلسطين محمود درويش وسميح القاسم وأحمد دحبور ومريد البرغوثي وهم يصدحون بقصائدهم من قلب مصر، مشيرًا إلى أن الشعر الفلسطيني لم ينضب بل ويعلو مجددًا من القاهرة والعديد من المدائن حاملًا البلاد وآمال شعبها أينما حلّ.


واستعرض الناجي ملامح اللجوء في ديوان "قبيلة من التعب"، مشيرًا إلى أن الشاعرة قسّمت بتراتبية بليغة أساليب النظم في الديوان وفقا لعاملي الزمان والمكان، ليبدأ بسود مفردات واستعارات اللجوء والمنافي، ثم الاغتراب فالمونولوج والاختتام بالعودة المتخيّلة والمنشودة، كما أشار الناجي إلى مساحات تأثير ثنايات الحب والحرب  واللجوء والعودة على الصور المسيطرة على الديوان، مشيدًا بلغة القصائد  وجِدة وتميز التصوير الممتد والتوصيفات المستحدثة.


واعتبرت د. نانسي إبراهيم أن الشاعرة لم تتجه إلى الذاتية في قصائدها في الديوان، وإنما التجربة بالشكل الأعم والأشمل.


وقالت الشاعرة ابتسام أبو سعدة، "الديوان استغرق الكثير من الوقت، قرابة ٦ سنوات، كنت مثقلة بالذاكرة التي تُفلِتُني، وبكلمة أبي الدائمة (حنرجع لبلادنا) حملت هم اللجوء طيلة تلك السنين، فحتى جواز سفري كان وثيقة سفر اللاجئين الفلسطينيين، هذا اللجوء والشتات الذي طالما حملته معي أينما ذهبت، وأينما تغربت، هذا الهجين الذي يسكنني طائما، لكن انتمائي للوطن ظل صارخا بين النصوص، وبين الأحرف التي تكتبني وتترصد حالتي وهذا ما ترجمته قصائد الديوان لإخراج بعض ما نعيشه يوميا كفلسطينيون في الشتات، كلاجئون تحملهم الأوطان من ضفة إلى أخرى، ويبقى حلم العودة إلى الوطن الأم هو سيد الموقف دائما".

حضر المناقشة؛ الشاعر عادل جلال، والدكتور الشاعر أحمد الجعفري، والدكتور عاطف عبيد، والشاعرة زيزيت سالم، والكاتبة أماني الشرقاوي، والدكتور رفيق الطويل، والكاتب مصطفى الفرماوي، والكاتب محسن الغمري، والشاعرة آمال ناجي، والكاتب أحمد سعيد، والشاعرة عبير العطار.

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS