AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

دعوات مقاطعة شعبية لتركيا في السعودية وتونس والمغرب والأردن.. وخادم الحرمين والشباب في قمة «G20».. وجريمة قتل المعلّم تهز فرنسا.. الأبرز بصحف الرياض

الأحد 18/أكتوبر/2020 - 01:59 م
صدى البلد
Advertisements
قسم الخارجي
-"صحة الرياض" تطلق حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية
-220 ألف معتمر و560 ألف مصل في المرحلة الثانية لأداء مناسك العمرة والصلاة في المسجد الحرام
-فلوريدا.. المحَكّ «ترمب ـ بايدن».. سباق ربع الساعة الأخير
-الولايات المتأرجحة تحدد مستقبل الرئيس القادم
-ماكرون يندد بـ«الهجوم الإرهابي» ويتعهد بعدم السماح بـ {انتصار الظلامية}
-سياسات إردوغان تعمّق جراح الاقتصاد التركي وسط تذمر المصدّرين والمعارضة

تناولت صحف السعودية موضوعات عدة اليوم الأحد جاء على رأسها، ماقاله خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقمة العشرين  ودعم الشباب، هذا إضافة إلى بيانات المقاطعة السعودية لتركيا.


قالت صحيفة الرياض، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تسلَّم وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ، البيان الختامي لمجموعة تواصل الشباب 20 (Y20)، التي انعقدت افتراضيًّا، مختتمةً بذلك أنشطة المجموعة لهذا العام.

وقد ألقى وزير التعليم كلمة خادم الحرمين الشريفين التي أكد فيها حرص الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين على الاستماع إلى توصيات مجموعة الشباب 20 من خلال مختلف اجتماعات مجموعات العمل التي تمت دعوتهم لها، مشيرًا إلى الاهتمام الاستثنائي الذي يوليه قادة مجموعة العشرين لمناقشة السياسات المتعلقة بالشباب وتعليمهم وعملهم؛ فهم طاقة المستقبل الحقيقية.


وذكرت صحيفة الرياض،  أطلقت "صحة الرياض" حملتها السنوية للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، برعاية مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض ، الدكتور حسن بن علي الشهراني.

ودعت مساعدة مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض للصحة العامة الدكتورة أميرة الرصيص كافة أفراد المجتمع إلى المبادرة للحصول على تطعيم الأنفلونزا، مبينةً أن تطعيم الأنفلونزا يقلل الإصابة بالإنفلونزا بنسبة تفوق 60٪، كما أنه يقلل إحتمال دخول المستشفى بغرض التنويم بسبب الأنفلونزا بنسبة 80٪.


قالت صحيفة عكاظ، إن مزيد من الشركات ومزيد من التضامن الشعبي،  يمكن أن يكون اختصارًا للحملة الشعبية الواسعة التي أطلقها مواطنون سعوديون ورجال أعمال لمقاطعة المنتجات التركية.

 وصعّدت الشركات السعودية من حملة مقاطعتها للمنتجات التركية رفضًا للسياسات العدائية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد بلادهم ودعمه للإرهاب وتدخلاته في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، إذ أعلنت شركات سعودية كبرى ومتوسطة وصغيرة ومحال بيع تجزئة والعديد من المقاهي مقاطعتها المنتجات التركية، ومن أبرز الشركات التي أعلنت مقاطعتها، أسواق عبدالله العثيم، وأسواق الوطنية وأسواق التميمي وأسواق ريسان بالمدينة المنورة.

وأسهمت الأصداء الإيجابية للحملة في السعودية، ومشاركة أكبر المراكز والأسواق التجارية، في انتقالها سريعًا إلى دول أخرى، منها الإمارات ومصر والمغرب وتونس، وغيرها، احتجاجًا على سياسات تركيا ودعمها للإرهاب.

وفي الوقت نفسه، كشفت حكومة أرمينيا أنها تدرس فرض حظر على استيراد السلع تركية الصنع لمدة ستة أشهر، مشيرة إلى أن الإجراء يأتي على خلفية دعم أنقرة العلني لأذربيجان.

من ناحية أخرى، قالت الصحيفة، أدى المواطنون والمقيمون صلاة الفجر في المسجد الحرام اليوم (الأحد)، مع بدء المرحلة الثانية من العودة التدريجية للعمرة من المواطنين والمقيمين من داخل المملكة، لأداء مناسك العمرة والصلاة في المسجد الحرام بنسبة 75 في المئة من الطاقة الاستيعابية بعد صدور الموافقة على عودة العمرة تدريجيًا، هذا وستصل أعداد المعتمرين والمصلين إلى 220 ألف معتمر و560 ألف مصل في المرحلة الثانية لمدة 14 يوما، وذلك وَفْق الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فايروس كورونا المستجد «كوفيد - 19».

وفي الشأن الأمريكي، قالت عكاظ،  إنه فى الوقت الذى انغمس الرئيس الأمريكى ترامب فى المعركة الأكبر فى رئاسته، التى ستحدد على الأغلب ما إذا كان سيمضى 4 سنوات أخرى فى البيت الأبيض، يواجه في الوقت نفسه تحديات قوية لمساعيه للفوز بفترة ثانية، ليست من جانب منافسه فى انتخابات الرئاسة فى نوفمبر جو بايدن فحسب، ولكن من الولايات المتأرجحة، التى تلعب دورا رئيسيا فى تحديد الرئيس القادم، كون المراقبين الأمريكيين كانوا محقين عندما أكدوا أن انتخابات 2020 ستتمحور حول قضية فايروس كورونا، وأن نمط تصويت الناخبين لمصلحة الرئيس القادم سيقتصر بشكل كبير على مستجدات «كوفيد ١٩» الذي لعب دورا في إدخال الاقتصاد الأمريكي في حالة انكماش عالية.

من صحيفة الشرق الأوسط، ذكرت الصحيفة، إن ما قام به الجاني عبدالله أبو يزيدفيتش وبالنظر إلى بشاعة جريمته، أعاد إلى أذهان الفرنسيين أجواء المخاوف من الإرهاب الذي أوقع في السنوات الخمس المنقضية 259 ومئات الجرحى. ومن الطبيعي أن يركز المسؤولون والأجهزة الأمنية اهتمامهم على هذه الحادثة.

الرئيس إيمانويل ماكرون سارع للذهاب إلى مدينة كونفلان سانت هونورين بعد مشاركته في اجتماع أمني في خلية الأزمات في وزارة الداخلية، بحضور رئيس الحكومة جان كاستيكس وكبار المسؤولين، فيما قطع وزير الداخلية جيرالد دارمانان زيارته للمغرب وعاد فورًا إلى باريس.

واليوم يعقد مجلس الدفاع الأعلى برئاسة ماكرون اجتماعًا في قصر الإليزيه سيخصص للعملية الإرهابية وللتدابير التي سيتعين على الحكومة اتخاذها، لتجنب حصول أحداث مشابهة في المستقبل. 

في موضوعٍ آخر، دفعت سياسات الحكومة التركية برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان، والتدخل في شؤون العديد من الدول في منطقة الشرق الأوسط، إلى وضع تركيا في موقف حرج في الفترة التي يعاني اقتصادها اختلالات عديدة؛ أبرزها انهيار الليرة التركية أمام العملات الأجنبية على مدى عامين، وعدم قدرة الحكومة على كبح هذا الانهيار، ما أثر على الاحتياطي النقدي وأسهم في مزيد من عجز الميزانية، فضلًا عن فرار المستثمرين الأجانب والمحليين إلى مناطق أكثر أمنًا.

وأدى تصعيد سياسات التدخل ومحاولات التمدد في العديد من الدول إلى رفض شعبي واسع لتركيا، التي كانت من قبل نموذجًا مرحبًا به ونجحت في تطوير علاقاتها مع مختلف الدول، قبل أن تسعى إلى توظيف الاضطرابات التي شهدتها المنطقة في عام 2011 في تكريس هيمنتها على دول تعتقد أن من حقها الوجود فيها..وشهد كثير من الدول العربية في الفترة الأخيرة دعوات شعبية لمقاطعة البضائع والمنتجات التركية ووقف استيرادها بسبب الخطاب العدائي للرئيس إردوغان، ومن أبرزها السعودية التي شهدت خلال الأشهر الأخيرة حملة شعبية وصلت إلى ذروتها في الأسابيع الأخيرة.

AdvertisementS