الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

تل أبيب تستعد لفوز بايدن.. خريطة بالمكاسب الإسرائيلية بعد الانتخابات الأمريكية

ترامب ونتنياهو وبايدن
ترامب ونتنياهو وبايدن

تناولت وسائل الإعلام العبرية اليوم الثلاثاء،الحديث عن مستقبل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بعد انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية وكيف ستكون حال فوز دونالد ترامب أو جون بايدن.

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية إنه إذا فاز جون بايدن ، فسيتعين على إسرائيل تحسين العلاقات مع الديمقراطيين ، واستعادة الخطوط العريضة للدولتين ومن المتوقع وقتها أن تعود المساعدة للفلسطينيين ، بما في ذلك التدخل الأوروبي ، وربما الاتفاق النووي مع إيران وحال فوز ترامب بولاية ثانية ستستمر الجهود المبذولة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

وأكدت "يديعوت" أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيكون سعيدًا برؤية صديقه دونالد ترامب يفوز بولاية ثانية مدتها أربع سنوات أخرى وهذا لا يعني أنه سيحزن إذا فاز بايدن. 

وأفادت "يديعوت" أن جون بايدن هو صديق عظيم لإسرائيل ويؤمن بالتزام الأمريكيين بأمن إسرائيل والحفاظ على تفوقها العسكري الجيد ويعتبر دعمه لإسرائيل عميق وصادق وقد أثبت ذلك في تصريحات لا حصر لها مؤيدة لإسرائيل وأيضًا دعمه للتشريعات المؤيدة لإسرائيل في الكونجرس وفي الشأن الفلسطيني يؤمن بايدن بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل وهو يرى أن هذا الحل يجب أن يقود السياسة الأمريكية تجاه الصراع العربي الإسرائيلي ويجب الحفاظ عليه.

وتابعت "يديعوت" أنه فى السنة الأولي لجو بايدن كرئيس من المتوقع أن يركز بشكل أساسي على القضايا الداخلية الأمريكية مثل مكافحة تفشي كورونا وحل أزمات المجتمع الأمريكي ولن يكون الفلسطينيين في المقام الأول بل الملف الإيراني واستعادة القيادة الأمريكية في الناتو وإعادة العلاقات مع الصين وقضايا أخرى.

وأضافت الصحيفة أنه يمكن لإدارة بايدن أن تطالب إسرائيل بالامتناع عن توسيع المستوطنات وعدم الحديث عن الضم بعد الآن وسيطلب من الفلسطينيين أيضًا الامتناع عن الإجراءات السلبية مثل نزع الشرعية عن إسرائيل ودفع الأجور للعمليات الهجومية ضد إسرائيل والتحريض. 

وأردفت "يديعوت" أن إدارة بايدن ستتبنى سياسة التطبيع الإقليمي التي يتبعها ترامب تجاه إسرائيل ، وستحاول الاستفادة من زخم اتفاقيات السلام والتطبيع التي تم توقيعها بالفعل مؤكدة أن بايدن سيعمل على تشجيع الدول العربية والإسلامية على مواصلة عملية التطبيع مع إسرائيل ، سيحاول حل الدولتين ودمج الفلسطينيين في الحوار.

وقالت الصحيفة أنه من المتوقع أيضًا أن يعيد بايدن بناء العلاقات الأمريكية مع الدول الأوروبية ، وهو ما يعني أيضًا بشكل غير مباشر زيادة المشاركة الأوروبية في عملية السلام في الشرق الأوسط ، وهي المشاركة التي توقفت بازدراء خلال عهد ترامب.

وأكدت أنه من المتوقع أن يحتل البرنامج النووي الإيراني مكانة عالية في السياسة الخارجية للإدارة الجديد حيث صرح بايدن أنه إذا عادت إيران إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي ، فإن الولايات المتحدة ستنضم إليه وترفع العقوبات ضمنيًا وفي الوقت نفسه ، ستتخذ الولايات المتحدة إجراءات ضد أعمال إيران المزعزعة للاستقرار والتهديدات التي تشكلها للمنطقة ، وستواصل فرض عقوبات مستهدفة على إيران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ودعم الإرهاب وتطوير الصواريخ.

وأشارت الصحيفة إلى العلاقة الشخصية بين نتنياهو وبايدن عندما عمل نتنياهو كمندوب في السفارة الإسرائيلية في واشنطن ، وأصبح هو وبايدن صديقين مقربين وقال الناس وقتها إن هذه صداقات حقيقية ، وأن هناك كيمياء ممتازة وديناميكيات جيدة بين نتنياهو وبايدن.

أوضحت "يديعوت" أن بايدن سيعمل مع أي شخص يختاره الإسرائيليون ليكون رئيسًا للوزراء وليس فقط نتنياهو .

إذا فاز بايدن في الانتخابات الرئاسية فان الفترة الانتقالية بين الانتخابات وأداء اليمين للرئيس الأمريكي الجديد من المحتمل خلالها أن تحاول إدارة ترامب اتخاذ خطوات بشأن القضية الفلسطينية ، من أجل إرساء حقائق على الأرض سيكون لها أيضًا تداعيات على إدارة بايدن وستترجمة خطة ترامب للسلام إلى مذكرة تفاهم أو تبادل رسائل بين إدارة ترامب وحكومة نتنياهو في محاولة لربط إدارة بايدن وتحويل خطة ترامب إلى سياسة أمريكية رسمية ونهج متفق عليه بين إسرائيل والولايات المتحدة.