ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

دق طبول الحرب على جبهة تيجراي| رئيس الوزراء الإثيوبي يعلن الطوارئ.. والبرلمان يرسل لجنة للتحقيق.. والولايات المتحدة تتدخل

الأربعاء 04/نوفمبر/2020 - 08:30 م
رئيس وزراء إثيوبيا
رئيس وزراء إثيوبيا
Advertisements
شريف سيد
*رئيس الوزراء الإثيوبي يعلن الحرب على جبهة تحرير تيجراي 
*نائب أبي أحمد يتهمه بالخيانة العظمي
*الولايات المتحدة تدعو إلى التهدئة 


لا تزال أصداء الهجمات التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في إثيوبيا، على مدنيين إلى جانب قوات الدفاع الوطني الإثيوبي، تضرب في أوساط السلطات الإثيوبية، وعلى رأسها رئيس الوزراء أبي أحمد. 

ونتيجة لهذه الأحداث، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد،  حالة الطوارئ، وأمر قوات الدفاع الوطني الإثيوبية باتخاذ إجراءات هجومية ضد جبهة تحرير شعب تيجراي.

وقال بيان صادر عن مكتب آبي أحمد، إن الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي هاجمت القيادة الشمالية لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية المتمركزة في مدينة ميكيلي بولاية تيجراي.

وبحسب الوكالة الإثيوبية، حاولت الجبهة سرقة المدفعية والمعدات العسكرية من مركز القيادة الشمالية الذي كان متمركزًا في ولاية تيجراي لأكثر من عقدين في خدمة وحماية سكان تيجراي من أي تهديدات هجومية، في حين أن الحكومة الفيدرالية استخدمت كل الوسائل لإحباط الاشتباك العسكري ضد جبهة تحرير تيجراي، إلا أنه لا يمكن تجنب الحرب بحسن نية وقرار من جانب واحد.

وقال البيان إنه "تم تجاوز الخط الأحمر وذلك بعد الهجوم على القوات الدفاع الوطني من قبل جبهة تحرير تيجراي وبالتالي اضطرت الحكومة الاتحادية إلى الدخول في مواجهة عسكرية".

وأضاف: "قوات الدفاع الوطني الإثيوبية ، وبتوجيه من مركز قيادة ، صدرت لها أوامر بتنفيذ مهمتها لإنقاذ البلاد والمنطقة من عدم الاستقرار".

وعقب ذلك، دعا مجلس النواب الإثيوبي، اليوم الأربعاء، الى اتخاذ إجراءات ضد القوات التي ارتكبت جريمة القتل بحق المدنيين في ولاية أوروميا غرب البلاد. 


وشدد مجلس النواب الإثيوبي على ضرورة عدم السماح لمرتكبي الجرائم لمواصلة أنشطتهم، وذلك في مناقشة أجراها المجلس، اليوم، حول الحادث الذي أسفر عن مقتل الابرياء في مدينة جورافاردا وجامعة ديمبي دولو. 


وشدد أعضاء المجلس على ضرورة حفاظ الجميع على وحدة إثيوبيا بتقديم التضحيات، قائلا: "كما يجب تنفيذ الوحدة بعناية وبطريقة لا تخدم أغراض قوى التدمير". 


فيما ظهر نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميكي ميكونين، ليتهم جبهة تحرير شعب تيجراي مهاجة قوات الدفاع الوطني، بالخيانة العظمى. 

ودعا المسئول الإثيوبي وفق ما نقلته وكالة الأنباء إلى التعاون مع الجيش ضد هذه الهجمات. 

وقال إن محاولة القوات الخاصة لولاية تيجراي الهجوم بالعبور إلى ولاية أمهرة أحبطت من قبل قوات أمن ولاية أمهرة. مضيفا أن الجيش يتخذ إجراءات إنفاذ القانون بعد أن صد الهجوم.

وأكد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي أن محاولة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي لمهاجمة قوات الدفاع التي تعتبر دروع لأهالي تيجراي أسوأ من العدوان الخارجي.

فيما دخلت الولايات المتحدة على الخط، وعلقت ، اليوم الأربعاء، على إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الحرب على إقليم تيجراي. 

وقالت السفارة الأمريكية في إثيوبيا على موقعها الرسمي إنها تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في إقليم تيجراي الإثيوبي. 

وحثت السفارة الأمريكية على ضرورة عدم التصعيد في الإقليم، مطالبة بأن يكون الرد محسوب من الطرفين. 

وأضاف السفارة الأمريكية: "نحن نشجع جميع الأطراف بشدة على إعطاء الأولوية لسلامة المدنيين وأمنهم".

Advertisements
Advertisements
Advertisements