ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

سقوط أردوغان أولها.. محلل سياسي يكشف تداعيات فوز بايدن على منطقة الشرق الأوسط

الجمعة 06/نوفمبر/2020 - 11:14 م
بايدن
بايدن
Advertisements
مـيــــس رضـــا
قال المحلل السياسي طارق البرديسي، إنه مع إقتراب جو بايدن من الفوز بالرئاسة الأمريكية هناك العديد من الأمور لابد من توضيحها بشأن قضايا الشرق الأوسط خصوصًا القضية الفلسطينية بعد الخطوات الواسعة التى اتخذها ترامب فى الفترات السابقة لتنفيذ وعوده الانتخابية. 


وأوضح "البرديسي"، لــ "صدى البلد"، أنه فيما يخص القضية الفلسطينية فإن جو بايدن لن يستطيع  إعادة عقارب الساعة للوراء فما اتخذه ترامب من قرارات بالإعتراف بأن القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس  فلا رجعة وفكرة حل الدولتين ستضحى بعيدة المنال وهو نفس الموقف الذى يسير عليه بايدن بإعتبار أن أمريكا دولة مؤسسات. 


وأشار إلى أنه من المتوقع أن يقدم للفلسطينيين ذرة من الرماد بإعادة مخصصات الأونروا التى تم وقفها فى عهد ترامب، لافتًا إلى التخوفات التركية من فوز بايدن خصوصًا بعد تصريحاته بدعمه للمعارضة التركية لإسقاط النظام الأردوغاني ففوزه يمثل كارثة على أردوغان الذى تربطه علاقات جيدة بترامب. 


وفيما يخص العلاقات المصرية الأمريكية بعد فوز بايدن، أشار "البرديسي"، إلى أن العلاقات مع مصر راسخة فالعلاقات إستراتيجية عبر عقود طويلة لا تتأثر برحيل رئيس ومجيء اخر. 
 

وبشأن دعم بايدن للإخوان حسب تخوفات البعض فى المنطقة العربية، لفت "البرديسي"، إلى أن ترديد نغمة دعم بايدن للإخوان لن يحدث لأن مشروعهم سقط وانتهي، مشيرًا إلى أن الدعم الذى تلقته جماعة الإخوان سابقا فى عهد باراك أوباما ومساعده بايدن جاء من منطلق وصولهم لسدة الحكم آنذاك ما حتم عليهم التعامل مع الواقع. 


وحسب نتائج الانتخابات الأمريكية 2020 فإن جو بايدن يقترب من الحصول على الأصوات الكافية للفوز بعد تصدره في ولاية بنسلفانيا

وتباينت مواقف عدد من الساسة البارزين في الحزب الجمهوري حيال حديث دونالد ترامب عن "خروقات وتزوير" في السباق الرئاسي المحتدم بينه وبين منافسه الديمقراطي جو بايدن.

وانضم السيناتور ميت رومني إلى عدد من الساسة الجمهوريين الذين انتقدوا موقف ترامب.

وغرد رومني، الذي انتقد ترامب أكثر من مرة في السابق، على توتير قائلا إن حق الرئيس طلب إعادة فرز الأصوات والتحقيق في أي مخالفات لكن الحديث عن كون الانتخابات "قد سرقت" هو من قبيل "الخطأ الذي يقوض قضية الحرية هنا وفي العالم".

في المقابل فإن السيناتور ليندسي جراهام، وهو أحد أبرز مؤيدي ترامب، فقد دافع عن موقف الرئيس الأمريكي قائلا إن عليه أن يخوض المعركة بكل قوة حيث قال " الديمقراطية تعتمد على الانتخابات النزيهة".
Advertisements
Advertisements
Advertisements