قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير الري الأسبق لــ صدى البلد: لا نعول على البيت الأبيض في حل أزمة سد النهضة.. ومصر تستطيع إنهاءها

د. محمد نصر علام وزير الري الأسبق
د. محمد نصر علام وزير الري الأسبق
0|محمد وديع

أكد الدكتور محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، أن سياسة الولايات المتحدة في حوض النيل، داعمة لإثيوبيا في المقام الأول وليست داعمة لــ مصر،معتبرا أن مفاوضات وثيقة واشنطن كانت في الأساس للبحث عن حل سلمي لهذه الأزمة، إثر ضغط أمريكي كبير على مصر لتقديم العديد من أدوات المرونة للوصول لهذا الحل.


وشدد الدكتور محمد نصر علام، في تصريحات خاصة لــ موقع "صدى البلد"، على أن مصر استجابت لهذه الضغوط، وفي النهاية رفضت إثيوبيا التوقيع على وثيقة واشنطن، لأنمدخل إثيوبيا في التفاوض مضلل في الأساس، حيث روجت أن تشغيل سد النهضة هو لتوليد الكهرباء سواء للتصدير أو للاستهلاك المحلي، وبعد أن نالت ما تريده في اتفاق التشغيل والتخزين، قالت إنها تريد حصة من المياه وسدود أخرى وبدأت المماطلة من يناير 2019، وواشنطن لم تمارس أي ضغوط على أديس أبابا وقبل خروج ترامب من البيت الأبيض، أصدر تصريحات حول ما قام به لحماية إثيوبيا من ضري السد وكذلك تخفيض المساعدات بقيمة 100 مليون دولار.


وأضاف وزير الري الأسبق، أن واشنطن لم تخفض المساعدات إلا بنسبة ضعيفة للغاية، وعلى العكس هناكمليارات ترسل لإثيوبيا في قنوات أخرى ولم يكن هناك أي ضغط أمريكي حقيقي على إثيوبيا، مؤكدا انه لو كان هناك شبه ضغط حقيقي من واشنطن لكانت إثيوبيا امتثلت للمفاوضات والتوقيع على وثيقة واشنطن.


وذكر علام أنه من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية والغرب يدعمان إثيوبيا بشدة أو على الأقل مع حمايتها فيما تقوم به من محاولات لمنع المياه عن مصر، مشيرا إلى أنالربيع العربي كان السد الإثيوبي جزء منه، وبكل مقوماته وأهدافه ومنها إسقاط الدولة المصرية.


وسرد وزير الري الأسبق المثل العربي القائل إنه "ما حك جلدك مثل ظفرك"، مؤكدا أنه لن يحل هذه القضية إلا مصر بقيادتها وشعبها، ومصر قادرة.. على أن يقوم المفاوض المصري خلال المفاوضات المقبلة بسرعة التوصل لحل، مشددا على أن إثيوبيا لن تتفاوض على حلول إلا إذا تخلى عنها حلفاؤها "ليس الصين أو روسيا" ولكن الغرب وأمريكا حيث تحصل على 3 مليارات دولار مساعدات سنوية ليست ديونا، ولو إشارة من دول أوروبا أو اليابان أو أمريكا وكندا، ستمتثل أديس أبابا على الفور لعملية التفاوض والخروج بحلول وتوقيع اتفاق.