ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

علام: العنف متجذر عند جماعة الإخوان واستخدمت الدين لتحقيق أهدافها

السبت 21/نوفمبر/2020 - 04:31 ص
صدى البلد
Advertisements
أسامة علي

قال الدكتور شوقى علام مفتي الجمهورية أن الوثائق التاريخية تؤكد أن العنف متجذر عند الإخوان وهو نفس الكلام الذي ذكر بنصه في المؤتمر الخامس للإخوان سنة 1938 .

وتساءل علام خلال حواره مع برنامج"نظرة" المذاع عبر قناة "صدى البلد"تقديم الاعلامى حمدى رزق، لماذا تحرص جماعة الإخوان على إنشاء كيانات موازية لكيانات الدولة؟ معقبا ذلك يعنى أن الجماعة لا تعترف بقوانين الدول.

وأشار مفتى الديار إلى أن حسن البنا رفض فكرة الدولة والانضمام إلى الأحزاب عند دخوله المجال السياسي ورأى أن التعددية الحزبية في الإسلام غير صحيحة، وينظر إليها على أنها تعددية تؤثر على حقيقة الإسلام.

وأكد شوقى علام، أن الجماعة الارهابية اتخذت الدين للوصول إلى أهدافها السياسية.

قال شوقي علام، مفتي الديار المصرية، الأسبوع الماضى إن دار الإفتاء المصرية ماضية في مشروعها التنويري التاريخي، وفي فضح زيف الإخوان والتنظيمات الإرهابية، مؤكدا “لا نهتم بتلك الحملات المغرضة، ولا نلتفت إلا إلى الإنسانية”.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج «نظرة»، المذاع على قناة صدى البلد، أن علماء دار الإفتاء لديهم منهجية متكاملة نابعة من فهم العلماء الأوائل على مدى التاريخ، ومن حضارة فقهية ومنهجية لم يشهد التاريخ مثلها.

وأكد مفتي الجمهورية، أن هناك طريقين يسير أحدهما في موازاة الآخر: الأول طريق واضح صاحب حضارة وعطاء على مدار التاريخ، والطريق الآخر يُخفق منذ نشأته وليس له جذورًا يستند إليها، بل يختلق جذورًا وهمية من مصادر الشريعة الإسلامية، ولكن من يتبصر يجد أنه ليس له جذورًا ولا أساسًا وأنه عار تمامًا عن المنهجية السلمية التي توارثناها عن علمائنا.

ولفت المفتي إلى أن مشروع الإخوان منذ بدايته كان يكتنفه محاولات لإيجاد جذور لهم، ولكنهم فشلوا أمام صمود المنهجية السلمية، موضحًا أن التنظيمات المتطرفة ذات عقلية جافة وقلب فيه غلظة، وأشبه بذي الخويصرة التميمي الذي اعترض على تقسيم النبي للغنائم وقال له: “اعدل يا محمد” وهو وسط الصحابة، كأنه يوعز للمسلمين حوله أن هناك إشكالية في عدل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن النبي برحمته صحح المسار مباشرة وقال له: “ومن يعدل إذا لم أعدل”، ولما هم أحد الصحابة بتأديبه قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “إن من ضئضئ هذا قومًا يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية”.

وتابع أن العقول السوية عليها أن تنبري للرد على تلك المزاعم التي تريد بها جماعات التطرف النيل من شريعة الله، فيحولوا الناس من إطار الاعتدال إلى التشدد.

Advertisements

الكلمات المفتاحية

Advertisements
Advertisements