ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

خالد الجندى: خوف الناس من الكاميرات صار أكبر من خوفها من الله.. فيديو

الأحد 22/نوفمبر/2020 - 10:00 م
خالد الجندى: خوف
خالد الجندى: خوف الناس من الكاميرات صار أكبر
Advertisements
أمل فوزي
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الناس في هذا العصر أصبحت تخاف من الكاميرات أكثر مما تخاف من الله سبحانه وتعالى.

اقرأ أيضًا..

وأوضح «الجندى» في حلقة برنامجه "لعلهم يفقهون" المذاع على فضائية "dmc" اليوم، الأحد، أن الكاميرات قللت من وقوع الجرائم وساهمت في التوصل إلى العديد من المجرمين ، مشيرًا إلى أن بعض الناس يعملون حساب للكاميرات.

وأكد أن بعض سلوكيات المجتمع تحتاج إلى إعادة النظر، متابعا:" أصبحنا أصحاب شعارات واهية".

 وكان في بداية حلقة اليوم قد اقترح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عمل وثيقة تأمين للمرأة في الحياة الزوجية تكون من شروط عقد النكاح مثل قائمة المنقولات، مناشدًا بعمل قانون بهذا المقترح مثلما حدث في الشهادة الصحية كضرورة لصحة عقد الزواج.

وأضاف "الجندي"، أنه يجب أن يكون هناك إنصاف للمرأة، فالرجال ليسوا بحاجة لمن يدافع عنهم، معقبًا: "الرجل لا يشكي إحنا خلقنا للمعاناة، والله سبحانه وتعالى يقول مخاطبًا سيدنا آدم: « فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ» الآية 117 من سورة طه ، منوهًا بأنه كان الشقاء على الرجال فقط.

وأفاد بأنه في تأويل الآية الكريمة، أن يا آدم إن إبليس هذا عدو لك ولزوجتك، فاحذرا منه، ولا تطيعاه بمعصيتي، فيخرجكما من الجنة، فتشقى إذا أُخرجت منها، وقد جاء في معنى تشقى أي تتعب بالحرث والزرع والحصد والطحن والخبز وغير ذلك واقتصر على شقائه لأن الرجل يسعى على زوجته.

وتابع، أن الزواج يغير خط سير المرأة وقد تضطر لترك العمل أو الدراسة بسبب الزواج والانجاب، معقبًا: "بعد سنوات من الزواج أحيانًا يحدث تجاحد، أو يترك الرجل زوجته ويتزوج عليها، وبنشوف ناس دلوقتي بتفاصيل في النفقة والمهر والمؤخر، وأحيانًا يتم الضغط على المرأة للتنازل عنها".

وورد في تفسير قوله تعالى : « فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ» ، أنه حكى - سبحانه - ما قاله لآدم بعد إباء إبليس عن السجود له فقال : ( يآءَادَمُ إِنَّ هذا ) أى : إبليس ( عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ ) بسبب حسده لكما وحقده عليكما ( فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجنة فتشقى ) أى : فاحذرا أن تطيعاه ، فإن طاعتكما له ستؤدى بكما إلى الخروج من الجنة ، فيترتب على ذلك شقاؤك ، أى : تعبك فى الحصول على مطالب حياتك .

وأسند سبحانه إلى إبليس الإخراج لهما من الجنة ، لأنه هو المتسبب فى ذلك ، عن طريق الوسوسة لهما ، وطاعتهما له فيما حرضهما عليه وهو الأكل من الشجرة ، وعبر عن التعب فى طلب المعيشة بالشقاء ، لأنه بعد خروجه من الجنة سيقوم بحراثة الأرض وفلاحتها وزرعها وريها . . . ثم حصدها . . . ثم إعداد نتاجها للأكل ، وفى كل ذلك ما فيه من شقاء وكد وتعب .

وقال - سبحانه - : ( فتشقى ) ولم يقل فتشقيا كما قال ( فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا ) لأن الكلام من أول القصة مع آدم وحده : أو لأن شقاء الرجل يدخل فيه شقاء أهله ، كما أن سعادته سعادتهم ، أو لأنه هو الذى يعود عليه التعب إذ هو المكلف بأن يقدم لها ما تحتاجه من مطالب الحياة . كالمسكن والملبس والمطعم والمشرب .

قال القرطبى ما ملخصه : قوله ( فتشقى ) يعنى أنت وزوجك لأنهما فى استواء العلة واحد ، ولم يقل : فتشقيا لأن المعنى معروف ، وآدم - عليه السلام - هو المخاطب ، وهو المقصود . وأيضا لما كان هو الكاد عليها والكاسب لها كان بالشقاء أخص .
Advertisements
Advertisements
Advertisements