في الفترة الأخيرة، اعتاد العديد من الشباب أن ينشئوا مشروعاتهم الصغيرة الخاصة املا في إيجاد مورد لقوت يومه وكسب المزيد من المال، فاتجه البعض لبيع الطعام والحلويات التي يقومون بتصنيعها وعرضها للبيع بعدة طرق منها البيع "اونلاين" من خلال صفحات لهم علي مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق عرضهم لمنتجاتهم للجمهور في الشارع.
ولم تقتصر تلك المشاريع على فئة معينه من الشباب او علي الذكور فقط , فشاهدنا الكثير من الفتيات تشارك بمشاريعهن الخاصة من الطعام والحلويات ويقومون ببيعها للمحلات او للجمهور في الشارع.
ورصدت عدسة "صدى البلد"، فتاتان يقومون بصنع الحلويات بمنزلهم وبيعها من خلال الذهاب الي عدة اماكن يعرضون عليهم منتجاتهم او البيع فى الشوارع.
قالت ولاء البالغة من العمر 22 عاما انها تبدا يومها بالذهاب الي منزل "روان" صديقتها وشريكتها في المشروع لكي يقوموا بصنع الحلويات وتجهيزها وفي بعض الاحيان تقوم روان بتحضير الحلويات بمفردها, و يقوموا بالتوجه الي العديد من الاماكن لكي يعرضوا منتجاتهم علي الجمهور في الشوارع او علي المقاهي والكافيهات وفي بعض الاحيان يقومون بعرض منتجاتهم علي اصحاب محلات الحلويات و تعريفهم بعملهم والصفحة الخاصة بهم علي مواقع التواصل الاجتماعي ليصبحوا زبائن دائمين لهم.
اوضحت ان فكرة المشروع اتت اليها هي وصديقتها عندما كانوا يقومون بصنع الحلويات لاصدقائهم في بادئ الامر ثم اصبحوا يقومون بطلب منهم عمل الحلويات بمقابل مادي , ومن هنا جاءت اليهم فكرة بيع الحلويات.
اكدت انهم في بعض الاحيان يقومون بالاتفاق مع اصحاب محلات لبيع الحلويات بتوريد لهم الحلويات بدلا من المصنع نظرا لانهم يقومون بتحضيرها في المنزل بجودة عالية ونظافة كبيرة وبسعر افضل من المصانع.
و يعتمدون في خطة التسويق الخاصة بهم علي عرض منتجاتهم للناس فى الشارع لكي يستطيعوا تجربة المذاق الخاص بها ثم يقومون بتعريفهم علي صفحتهم الخاصة لتلقي الطلبات وتلك هي خطتهم التسويقية البسيطة في الوقت الحالي.
تابعت قائلة ان معظم الطلبات التي يقمن باستقبالها علي الصفحة الخاصة بهم هي لمواطنيين قاموا بتجربة الحلويات التي يصنعوها من قبل او عن طريق شراءهم للمنتجات من المحلات ويقوم اصحاب المحلات بتعريفهم بالصفحة الخاصة للحلويات الخاصة بهن.
وتتابع قائلة ان معظم اراء الذين يقومون بالتعامل معهم ان الحلويات مظبوطة الطعم من حيث انهم يراعون كمية السكر الموضوعة فلا تكون كثيرة السكر نظرا لمرضي السكري او لانه يوجد فئة كبيرة من الناس لايتقبلون الحلويات كثيرة السكر, بالاضافة الي انهم يراعون انه يجب ان تكون جميع المقادير طازجة, فيجب ان يكون البسكويت طازج لكي لايرطب ويصبح طري او الفواكة المستخدمة حتى لا يتغير لونها.
ومن الناحية التشجيعية اكدت علي انها تلقي تشجيع كبير ودعم لها هي وصديقاتها من الجميع وانهم في يكونوا في قمة سعادتهم عندما يجدون الكثير يقول لهم انهم ملهمون للكثير من الشباب والبنات لانشائهم مشاريعهم الخاصة مثلهم.
وأشارت إلى أنهم لم يواجهوا أي أنواع من المشكلات من أي أحد على العكس تماما فهم يجدون تعاون كبير من أصحاب المحلات وكافة الأماكن لهم.
وتأمل ولاء في انشاء براند خاص بها هي وصديقتها روان لبيع الحلويات في المستقبل القريب وانهم بدأوا من خلال صفحة علي مواقع التواصل الاجتماعي لبيع ما يعبر عنهم ويكونوا سعداء وهم يقومون بتحضيره بسبب عدم رغبتهم بالعمل في أي مجال اخر او أي مكان.