ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

السجادة الحمراء.. تقرير فرنسي: السيسي رئيس مختلف عن باقي زعماء أفريقيا بالنسبة لماكرون

الثلاثاء 15/ديسمبر/2020 - 05:22 م
الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي
Advertisements
محمد عثمان
سلط تقرير لموقع "The African report" الفرنسي، الضوء على الزيارة التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى العاصمة الفرنسية باريس، للقاء نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

واستعرض الموقع الفرنسي المتخصص في الشئون الإفريقية في تقريره - الذي جاء بعنوان "فرنسا ومصر.. علاقة السيسي وماكرون الاستثنائية" - الاستقبال الحافل والاستثنائي الذي أجراه ماكرون للسيسي، والذي لم يسبق أن يتم تنظيمه لأي رئيس إفريقي آخر.

-علاقة استراتيجية
هكذا وصف الرئيس الفرنسي العلاقات الفرنسية المصرية خلال زيارة السيسي الرسمية إلى باريس في 7 ديسمبر الجاري، فغالبًا ما يتم إصدار مثل تلك البيانات من قبل الرؤساء خلال الاجتماعات الثنائية للتعبير عن علاقات المنفعة المتبادلة بينهم، ولكن في الواقع، فإنه منذ صعود السيسي إلى السلطة عام 2013، أعادت القاهرة وباريس علاقاتهم القوية التي بدأت في عهد محمد علي مؤسس مصر الحديثة.

وأوضح التقرير أن مكافحة الإرهاب، والعلاقات الوطيدة بين وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، والرئيس السيسي، ورفض التوسعات الإقليمية التركية، والرؤى المشتركة حول الأزمة الليبية، وشراء الأسلحة الفرنسية، كل تلك العوامل مثلت نموذجًا هامًا ونادرًا لتقارب العلاقات بين البلدين.

وأشار التقرير إلى أنه وبسبب العلاقات الاستثنائية التي تجمع كلا الزعيمين، رفض ماكرون الانصياع إلى دعوات التصدي لمصر بسبب مزاعم حقوق الإنسان.

-علاقات استثنائية
ولفت التقرير إلى أن علاقة ماكرون مع نظرائه الأفارقة لا يمكن مقارنتها بعلاقته مع الرئيس السيسي، فكلمة "استثنائية" كلمة لا يمكن تطبيقها إلى على العلاقات الفرنسية المصرية، حتى مع الدول الناطقة باللغة الفرنسية.

كما لم يحاول ماكرون التدخل في الشئون الداخلية لمصر، فيما يخص الاستفتاء على الدستور الذي أجري عام 2019، قائلًا : "ليس من مهامي أن أقول إن الدستور يجب أن ينص على س أو ص".

-السجادة الحمراء
وخلص التقرير الفرنسي، إلى أن الرئيس السيسي أكد خلال إجابته عن اسئلة الصحفيين حول "المجتمع المدني"، أن المنطقة تشهد اضطرابًا أمنيًا غير مسبوق، مشيرًا إلى أنه يركز فقط في الوقت الحالي على مكافحة الإرهاب ومخاطر الاستقرار الإقليمي، أما فرنسا، فتتدخل فقط في منطقة الساحل فقط لأن الدول الإفريقية هناك طلبت ذلك.

وخلص التقرير إلى أن فرنسا بحاجة إلى "شريكها المصري" بنفس قدر حاجة الدول الإفريقية لفرنسا في مكافحة الإرهاب، وهذا ما يفسر الشغف الذي أبداه قصر الإليزية بوضع السجادة الحمراء للرئيس السيسي خلال زيارته إلى باريس.
Advertisements
Advertisements
Advertisements