قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن بناء الدولة الحديثة يتطلب العمل بهدوء وتفاهم، مع التركيز على تطوير منظومة التعليم وتأهيل الكوادر البشرية، خاصة المعلمين والشباب، باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل الوطن.
وأوضح الرئيس السيسي، خلاال كلمته التي القاها بحفل افطار الأكاديمية العسكرية المصرية، أن الدولة تعمل على إعداد برامج متكاملة لمعالجة التحديات المختلفة، مشيراً إلى أن تطوير المؤسسات يحتاج إلى وقت وجهد وأفكار مدروسة، مؤكداً أن الحل الحقيقي لأي مشكلات لا يكمن فقط في التوجيه أو المحاسبة، بل في إعداد أجيال جديدة تمتلك الكفاءة والمسؤولية والقدرة على إدارة القطاعات المختلفة.
وأضاف السيسي أن الدولة تستهدف إعداد جيل جديد من المعلمين يتم اختياره وفق معايير دقيقة، موضحاً أن هناك خطة لتأهيل ما بين 10 إلى 15 ألف معلم سنوياً، من خلال برامج تدريبية مكثفة قد تمتد لستة أشهر أو عام كامل، قبل التحاقهم بالمدارس، وذلك لضمان الارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
وأشار الرئيس إلى أن عملية الاختيار تتم دون أي شكل من أشكال المحاباة، مؤكداً أن المعايير المعتمدة تقوم على الكفاءة والجدارة فقط، معرباً عن تقديره للدور الذي يقوم به الدارسون في الأكاديمية العسكرية في دعم جهود بناء الإنسان المصري والمساهمة في إعداد كوادر قادرة على قيادة الوطن في المستقبل.