ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

من قلب القاهرة.. البرلمان العربي يقترب من الشعوب العربية ويلمس قضايا المنطقة

الإثنين 11/يناير/2021 - 01:39 م
رئيس البرلمان العربي
رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي
Advertisements
ميس رضا
العسومي:
 سنقف ضد كل من يحاول المساس بأمن واستقرار الدول العربية أو التدخل في شئونها الداخلية
العيفان:
نرفض السياسات العدائية لإيران وتدخلها السافر في شؤون الدول العربية
شادية الجمل:
نرفض المساس بالحقوق المائية لمصر في مياه نهر النيل



وسط أجواء من التفاعل،  احتضنت العاصمة المصرية القاهرة ندوة خاصة جاءت تحت عنوان "البرلمان العربي .. مرحلة جديدة ورؤية فاعلة لقضايا المنطقة"، بحضور بارز لـ رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي ، وبمشاركة النائب شادية خضير نائب رئيس لجنة الشئون الاجتماعية والثقافية بالبرلمان العربي، والنائب السفير عبدالله العيفان عضو البرلمان العربي.

وخلال المناقشات التي جرت في هذه الندوة، تطرق "العسومي"، فى حديثه لعدد من الموضوعات المهمة كـ القضايا العربية والمبادرات التي أطلقها البرلمان مؤخرًا وأهميتها بما يتسق مع استراتيجية العمل الجديدة التي تبناها البرلمان العربي ليكون نقطة إلتقاءٍ وأداةٍ تواصل مع المواطن العربي، كما تطرق إلى دور البرلمان العربي في التعامل مع جائحة كورونا. 

وفي بداية الحديث، أكد "رئيس البرلمان العربي "، حرص البرلمان العربي على أمن واستقرار الشعوب العربية من واقع دوره البناء، مشددًا  على أن البرلمان العربي سيقف ضد كل من يحاول المساس بأمن واستقرار الدول العربية أو التدخل في شئونها الداخلية، مضيفًا أن مبادرة ملتقى الحوار العربي تهدف إلى تأسيس فكر جديد تتم في إطاره مناقشة القضايا العربية بإرادة عربية بكل شفافية، والخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق من أجل النهوض والارتقاء بواقع الأمة العربية. 

وأعرب رئيس البرلمان العربي عن عميق شكره وامتنانه لجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، على مواقف مملكة البحرين الداعمة للعمل البرلماني العربي المشترك، مؤكدًا سعيه الدائم لتعزيز الدور الذي يضطلع به البرلمان العربي من أجل نصرة قضايا الأمة العربية.



وأشاد "العسومي"، بالدور الكبير الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الحفاظ على كيان مجلس التعاون الخليجي وتعزيز مسيرته التكاملية في كافة المجالات وتعميق الترابط والتعاون والتكامل، مشيرًا إلى أن الجهود المُخلصة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين في هذا الشأن، تُمثل صمام أمان لمجلس التعاون الخليجي، انطلاقًا من رؤيته الثاقبة لثقل الكيان الخليجي ودوره الإقليمي والدولي في عالم أصبحت فيه التكتلات الإقليمية هي الفاعل الرئيسي على المستوى العالمي، وهو ما انعكس بشكل واضح في الرؤية الشاملة والطموحة لتحقيق التكامل الخليجي التي أعلن عنها خادم الحرمين الشريفين خلال العام الأول من توليه مقاليد الحكم، والتي تبناها قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمتهم التي استضافتها الرياض في ديسمبر 2015م.

موجهًا ، الشكر لخادم الحرمين الشريفين على ما خرجت به القمة الخليجية من نتائج إيجابية، والتي سيكون لها بالغ الأثر على دول الخليج بشكل خاص والدول العربية بشكل عام في تحقيق تطلعات الشعوب الخليجية في العيش في أمن وتنمية واستقرار .

كما وجَّه رئيس البرلمان، رسالة شكر وتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي، على ما تحقق من إنجازات فى عهده ساهمت في إستعادة مصر لدورها الريادي والمحوري ومكانتها الإقليمية والدولية وبما يعزز الموقف العربي تجاه قضايا المنطقة في المحافل الدولية، فضلًا عن النهضة الحضارية والإنسانية التي تحققت في عهده على كافة المستويات، كما لفت إلى أن القيادة السياسية المصرية انتهجت سياسة غاية في الأهمية، لحل جميع المشكلات العربية التي تحاك ضد المنطقة، مشيرًا إلى أهمية الزيارات التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي للدول العربية وعلى رأسها الإمارات والسعودية، لبحث ومناقشة قضايا المنطقة العربية.


وفيما يتعلق بالأزمات القائمة في عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها اليمن وليبيا وسوريا، أكد "العسومي"، أن رؤية البرلمان العربي تقوم على أولوية التسوية السياسية لكافة الأزمات والصراعات القائمة في المنطقة، وأنه يدعم كل الجهود العربية والدولية التي تدفع في هذا الاتجاه، مضيفًا أن التدخلات الإقليمية في الشؤون الداخلية العربية تعد أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار هذه الأزمات.



وحول دور البرلمان العربي في مواجهة تحدي ظاهرة الإرهاب والتعريف بها، قال "العسومي"، "شكلنا لجنة مشتركة لمكافحة الإرهاب في الوطن العربي، تقوم اللجنة فى عملها على رصد كل العمليات الإرهابية التي وقعت في الدول العربية، ومن ثم يصدر عنها تقارير دولية، مشيرًا إلى أن إنشاء اللجنة جاء انطلاقًا من المخاطر المتصاعدة التي يُشكلها الإرهاب والتنظيمات الإرهابية على أمن الدول والمجتمعات العربية، وتعزيزًا لدور البرلمان العربي في مكافحة هذه الظاهرة البغيضة والتصدي لهذه التنظيمات الإرهابية التي عانت منها الدول العربية وهي أكثر من اكتوى بنار الإرهاب وعانت من ويلاته.

وأوضح رئيس البرلمان العربي، أن الأهداف الرئيسية من إنشاء هذه اللجنة الهامة هي: تعزيز وتنسيق الجهود البرلمانية العربية في مكافحة الإرهاب والتصدي للتنظيمات الإرهابية، ووضع خطة عمل لبناء قدرات البرلمانيين العرب في مجال مكافحة الإرهاب ، وإعداد تقارير دورية عن "حالة الإرهاب في العالم العربي" يتم فيه رصد الأعمال الإرهابية التي تتعرض لها الدول العربية ودراسة تطوراتها نوعيًا وكميًا واقتراح السياسات والإجراءات الملائمة لمواجهتها، فضلًا عن إعداد قوانين استرشادية ورؤى استراتيجية عربية تهدف إلى تطوير الجهود البرلمانية العربية في مجال مكافحة الإرهاب ، بالإضافة إلى إضفاء بُعدًا تنظيميًا ومؤسسيًا على عمل البرلمان العربي في مكافحة الإرهاب .


مؤكدًا ، أن مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف والتصدي للتنظيمات الإرهابية تمثل أحد الأولويات الرئيسية في خطة عمل البرلمان العربي في مرحلته القادمة، مُضيفًا أن استحداث هذه اللجنة ستجعل البرلمان العربي في طليعة المؤسسات البرلمانية المعنية بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، وستمكنه من تطوير شراكات مؤسسية فعالة مع العديد من الجهات الإقليمية والدولية المعنية بهذا الموضوع، لتبادل الخبرات معها وخاصة فيما يتعلق بالتدابير التشريعية لمكافحة ومنع هذه الظاهرة المقيتة، وهو ما سيمثل قيمة مضافة للجهود العربية المبذولة في محاربة الإرهاب. 


ونوه "العسومي"، لدور مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية، مؤكدًا أن البرلمان العربي في مرحلته الجديدة يُولي أهميةً كبيرةً للدبلوماسية البرلمانية ويعتمدها كأداة محورية في ممارسة مهامه رغبةً منه في الانتقال بدوره وأنشطته إلى آفاق أرحبْ وإلى مكانةٍ أكثر رفعةً وتقدم وفي التعبير الصادق والقوي عن وجهات نظر الشعوب العربية أمام المؤسسات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن قرار إنشاء المركز جاء للارتقاء بمهامه واتساقًا مع استراتيجية العمل الجديدة التي تبناها ليكون نقطة التقاءٍ وأداةٍ تواصل مع المواطن العربي، لافتًا معاليه إلى أن البرلمان العربي سيحرص في المرحلة القادمة على زيادة وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية . 

وفيما يخص جائحة كورونا والتي أصبحت حديث العصر، شدد رئيس البرلمان العربي على أن سياسات التعافي من جائحة كورونا في العالم العربي لا يجب أن تقتصر على الجهود التي تبذلها الحكومات الوطنية فقط، وإنما يجب أن يكون للبرلمانيين العرب دور فاعل في هذا الشأن، منوهًا إلى أن البرلمان العربي وفي إطار الاضطلاع بدوره في قيادة الجهود البرلمانية المطلوبة للتعافي من هذه الجائحة في الدول العربية، يعمل على إعداد عدد من مشروعات القوانين الاسترشادية الموحدة.

العيفان: البرلمان العربي يرفض التدخلات الإيرانية فى المنطقة 

ومن جانبه، استهل النائب السفير عبدالله بن عبد العزيز العيفان، كلمته بالحديث عن المخاطر والتهديدات التي تواجه المنطقة العربية، لافتًا إلى أن إيران تشكل الخطر الأكبر الذي يواجه العالم العربي لتدخلاتها الإقليمية في شؤون الدول العربية، ولسياساتها القائمة على نشر الفوضى والدمار والتخريب في المنطقة، والنيل من وحدتها واستقرارها، والسيطرة على مقدراتها.

وشدد "العيفان"، خلال الندوة الصحفية، على رفض البرلمان العربي القاطع للتدخلات السافرة للنظام الإيراني  فى عدد من الدول العربية والتى أسفرت عن معاناة شعوبها خاصة في اليمن، فضلًا عن تدخلاتها في سوريا والعراق، وكذلك دعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية في المنطقة. 

وثمن العيفان، الجهود التي قادتها المملكة العربية السعودية والتي تمخض عنها نجاح الأطراف اليمنية في تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة مؤخرًا، معتبرًا تلك الخطوة مهمة نحو عودة الاستقرار باليمن وتوحيد الجهود لمواجهة ميليشيا الحوثي الانقلابية واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية.


ومشيدًا في الوقت ذاته بالدور الذي تقوم به قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، فهي تقوم بدور كبير من أجل استعادة مؤسسات الدولة الشرعية ومواجهة الانقلاب الحوثي، كما تمثل حائط صد قوي في مواجهة كافة الهجمات والأعمال الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الانقلابية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، سواء داخل اليمن، أو باتجاه الأهداف المدنية في المملكة العربية السعودية، أو منطقة البحر الأحمر، وتهديدها المستمر لحرية التجارة الدولية وأمن حركة الملاحة الدولية. وقد تابعنا خلال الفترة الأخيرة حجم الهجمات الفاشلة التي حاولت ميليشيا الحوثي الانقلابية القيام بها، وأحبطتها قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية. 


وعبر "العيفان"، عن رؤية البرلمان العربي تجاه الأزمة في اليمن، مؤكداُ أن البرلمان العربي دائمًا على موقفه الثابت بشأن حل الأزمة اليمنية وفقًا للمرجعيات الرئيسية الثلاث، وهي: المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالشأن اليمني، وعلى رأسها القرار رقم (2216) لعام 2015م.


عضو البرلمان العربي: نرفض المساس بالحقوق المائية لمصر في مياه نهر النيل

وفى سياق آخر، قالت  النائب شادية الجمل، عضو البرلمان العربي، إن البرلمان العربي يرفض بشكل تام المساس بالحقوق المائية القانونية والتاريخية لمصر والسودان في مياه نهر النيل، حفاظًا على حقوق الأجيال القادمة في المياه، وأنه يدعم الإجراءات والمساعي التي تتخذها الدولتان في هذا الشأن.

وتابعت، «الجمل» ، إن موقفنا ثابت تجاه دعم الموقف المصري والسوداني في قضية سد النهضة الإثيوبي، وهذا ينطلق من موقف البرلمان العربي الداعي إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق عادل بشأن ملء وتشغيل سد النهضة على نحو يحفظ الحقوق المائية لكل من مصر والسودان. 

ولفتت إلى أن هذا الموقف يأتي من حرص البرلمان العربي على الدعم الدائم لكافة القضايا التي تهم وتخدم مصالح الشعوب العربية كافة، وهناك موقف ثابت من دعم الموقف المصري في كافة القضايا الإقليمية التي تتعلق بمصالحها.

وفي هذا الصدد، ثمنت عضو البرلمان العربي، مواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، الداعمة لمؤسسات العمل العربي المشترك بوجه عام وللبرلمان العربي بشكل خاص، وأن ما يلقاه البرلمان العربي من دعم مصري ليس بغريب على قلب الأمة العربية، التي لا تبخل عن دعم كل ما يصب في مصلحة الشعوب العربية.


وأكدت الجمل على أن البرلمان العربي أصدر في جلسته الأولى من دور الانعقاد الثالث، والتي تم فيها انتخاب عادل العسومي رئيسًا للبرلمان العربي في أكتوبر الماضي 2020، بيان أكد فيه على استمرار الدعم الكامل لمصر في مفاوضات سد النهضة من أجل التوصل إلى اتفاق عادل يحفظ حقها في مياه نهر النيل.
Advertisements

الكلمات المفتاحية

Advertisements
Advertisements