قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم التنكيس في القراءة أثناء الصلاة وأنواعه

حكم التنكيس في القراءة أثناء الصلاة وأنواعه
حكم التنكيس في القراءة أثناء الصلاة وأنواعه
0|محمد شحتة

قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية،إنالتنكيسإذا كنت ستقرأ أيات السورة بالعكس فهذا حرام، أما إذا كنت ستقرأ سورة الإخلاص قبل سورة الناس فيجوز ولا حرج فى ذلك.

حكم التنكيس في الصلاة
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية إن التنكيس في قراءة القرآن جائز بكراهة عند المالكية وجائز بدون كراهة عند الشافعية ، والتنكيس هو أن تقرأ سور القرآن الكريم بدو ترتيب في الصلاة بأن تقدم سورة على سورة تسبقها في الترتيب.
اقرأ أيضا :حكم الصلاة بـ الفانلة الحمالات .. الإفتاء توضح

وأضاف المفتي السابق أن هناك نوعا من التنكيس المحرم وهو أن البعض يقرأ الآية مقلوبة من نهايتها إلى بدايتها وهذا محرم شرعا ولا يجوز فعله .

وتابع جمعة: قراءة سور القرآن الكريم بالترتيب في الصلاة أفضل بلا شك فليحرص كل مسلم على ذلك .

الترتيب بين السور
قال الشيخ محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن التنكيس في قراءة القرآن أثناء الصلاة مكروه ولايؤثر على صحة الصلاة ويفضل القراءة بالترتيب.

وأضاف عبد السميع خلال البث المباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية ان التنكيس في قراءة القرآن هو ان تقرأ سور القرآن على غير ترتيبها في المصحف بمعنى ان يقرأ شخص سورة الناس في الركعة الأولى ثم يقرأ سورة الإخلاص في الثانية فهذه مكروه لأن سورة الإخلاص مقدمة في الترتيب على سورة الناس.

وتابع: أما التنكيس في قراءة سورة واحدة أثناء الصلاة لا يجوز شرعا بل يبطل الصلاة تماما، كأن يقرأ المصلي نهاية سورة الكهف في الركعة الاولى ثم يأتي في الركعة الثانية يبدأ من أول سورة الكهف فهذا خطأ يبطل الصلاة .

أنواع التنكيس في الصلاة
قالت دار الإفتاء إن التنكيس فى الصلاة يعنى قراءة المتأخر قبل المتقدم من القرآن الكريم، ويراد من لفظ « التنكيس» بشكل عام قلب الشيء على رأسه وجعل أعلاه أسفله ومقدمه مؤخره.

وأضافت « الإفتاء» فى إجابتها عن سؤال: «ما التنكيس فى الصلاة وحكمه»، أن للتنكيس أربعة أنواع وهم : تنكيس (الحروف، والكلمات، والآيات، والسور)؛ فتنكيس الحروف هو أن يقرأ الحروف معكوسة فيقرأ الحرف الأخير من الكلمة أولًا ثم الذي قبله، وهكذا في جميع الكلمات، كأن يقول الشخص: « بر» بدلًا من «رب».

وتابعت أن تنكيس الكلمات هو: أن يقرأ الشخص الكلمات معكوسة؛ فيقرأ الكلمة ثم التي قبلها صعودًا، كأن يقرأ: «أحد الله هو قل» بدلًا من «قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ»، ( سورة الإخلاص: الآية 1).

وواصلت " أما تنكيس الآيات له صورتان : الأولى: أن يقرأ الآيات معكوسة؛ فيقدم الآية المتأخرة على المتقدمة كأن يقول: «مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاس» [الناس: 6]، ثم:«الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ» [الناس: 5]، ثم: «مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ» [الناس: 4]، وهكذا.

وأوضحت الصورة الأخرى هي: أن يقرأ مجموعة من الآيات من سورةٍ ما، ثم يقرأ مجموعة أخرى من الآيات من السورة نفسها تتقدم على ما قرأه أولًا، كأن يقرأ خواتيم سورة البقرة -الآيتين الأخيرتين- أولًا ثم يقرأ آية الكرسي، سواء في ركعة أو ركعتين.

واستكملت أن تنكيس السور هو: أن يقرأ السور معكوسة على خلاف الترتيب المصحفي؛ فيقدم السور المتأخرة ترتيبًا على المتقدمة؛ كأن يقرأ الشخص سورة الفلق قبل الإخلاص.

وأكدت أنه يحرم تنكيس الآيات والحروف؛ وذلك لأنه سيخل بالنظم القرآني ويصير كلامًا أجنبيًّا، كما تصير الكلمات المفردة بلا معنىً أصلًا.

وأشارت إلى أن تنكيس الكلمات يحرم وتبطل به الصلاة ؛ لأنه يصير كالكلام الأجنبي، والذى يبطل الصلاة سواء فعله الشخص عمدًا أو سهوًا.

وبينت أن تنكيس السور، وتنكيس الآيات بصورته الثانية مكروه عند الجمهور؛ وذلك لمخالفة السنة من قراءة القرآن متواليًا؛ وهو الغالب فيما يحدث من تنكيس فى الصلاة.

واختتمت الدار فتواها بأن السنة القراءة على ترتيب المصحف متواليًا، فإذا قرأ في الركعة الأولى سورة قرأ في الثانية التي بعدها متصلة بها، موضحةً أنه لو قرأ الشخص سورة ثم قرأ في الثانية التي قبلها، فقد خالف الأولى ولا شيء عليه، وصلاته صحيحة – إن شاء الله.