ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أحياناً أحبس الريح أو البول أثناء الصلاة.. فهل صلاتي صحيحة؟.. أمين الإفتاء يجيب

السبت 13/فبراير/2021 - 11:03 م
الصلاة
الصلاة
Advertisements
عبد الرحمن محمد

يعاني أغلب المصريين من القولون العصبي بسبب بعض الموروثات في طريقة عمل الطعام أو نوع الطعام نفسه، ويترتب عليه تكوين الغازات وقد يصاب الشخص بما يسمى بسلس الريح فيحتاج إلى تجديد وضوئه عند كل صلاة ، وقد يتسبب ذلك في أن بعض الأشخاص يقوم بحبس الريح حتى لا يتوضأ في ظل برودة الجو أو البول عند البعض الآخر.

وفي هذا الصدد ورد سؤال إلى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية يقول فيه: "أعاني من الغازات وأحيانا أضطر أثناء الصلاة إلى حبسها حتى لا تبطل الصلاة، فهل تقبل صلاتي؟

أجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقائه بالبث المباشر المذاع على صفحة دار الإفتاء المصرية عبر موقع .التواصل الاجتماعي فيسبوك ، قائلًا: أكمل صلاتك.. لكن راجع طبيبًا ويعرف سبب ذلك لعلاجه

رد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يقول صاحبه "ما حكم الدين في كثرة إخراج الريح؟

وقال أمين الفتوى في البث المباشر لدار الإفتاء المصرية، إن الدين مبني على رفع الحرج فلو كان الأمر فيه زيادة عن المعقول وتحدث بكثرة، ففي هذه الحالة يتوضأ المرء مرة واحدة  للصلاة ويصلي ولا يلتفت لأي شيء آخر.

وتابع: لا يضره بعد ذلك إذا خرج الريح من عدمه ولو خرج منه الريح فلا يلتفت لذلك حتى لو كان أثناء الصلاة أو الوضوء.

واستشهد بقوله تعالى "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ" وقال تعالى ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ).

كما قال النبي في حديثه "إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" وما خير رسول الله بين أمرين إلا اختار أيسرهما.

من حانبه قال الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا يجوز حبس البول أثناء الصلاة وتدافع الأخبثين؛ لأن هذا من شأنه تقليل الخشوع في الصلاة.

وتابع: أن حبس البول أثناء الصلاة مكروه لأنه يشغل الإنسان عن الخشوع فى الصلاة لأنه متأذي بشيء يحبسه، ولكن إذا كان حبس البول يؤدي إلى عدم إتمام أركان الصلاة من الوقوف معتدلًا والاطمئنان فى الركوع والسجود ويتسبب فى الاستعجال فى الصلاة حتى ينتهي منها هذا تفسد صلاته، ولكنه إذا شعر برغبته فى دخول الحمام ولكن ليست الرغبة الملحة الشديدة التى تشعره يسرع جدا فى صلاته ولكن لو صلاها باطمئنان  ولكنه "متأذي" من وجود هذه الرغبة فصلاته مكروه ولكنها صحيحة.


ونصح فخر، في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء المصرية، مَن يصاب بهذا الأمر أن يخرج من الصلاة ويذهب للحمام للاستنجاء وقضاء حاجته ويعيد وضوءه مرة أخرى.

كيفية صلاة مريض سلس البول

قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء، إن مريض سلس البول يعد من أصحاب الأعذار  وبالتالي فإن هذا المريض أمامه حلان الأول أن يتطهر قبل كل صلاة بأن يمسح بالماء المكان الذي نزل به الماء ولا يشترط الاستحمام ثم يتوضأ عند سماع الأذان ويصلي مباشرة ولا يلتفت لأي شيء يحدث له.

وأضاف خلال فتوى مسجلة له عبر صفحة دار الإفتاء : أن الحل الثاني أنه يجوز لمريض سلس البول أو الريح أن يؤخر الصلاة بمعني أنه يجوز له تأخير صلاة الظهر إلى قبل صلاة العصر بدقائق بحيث إذا ما انتهى من صلاة الظهر وأعقبه آذان العصر فليصل العصر مباشرة قبل ان يحدث له ما يفسد وضوءه وطهارته من بول أو ريح .

وتابع: يجوز لمرضى سلس البول ان يرتدي الحفاضة وإذا ما حضر وقت الصلاة خلعها وطهر موضع البول وتوضأ للصلاة كما أنه إذا حدث وان نزل بول أثناء الصلاة فلا يلتفت لذلك.

Advertisements
Advertisements